باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إبراهيم سليمان عرض كل المقالات

هل حقاً نحن كسالى أم “مطاميس”؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2020 8:43 صباحًا
شارك

أثار فيّ إبن الدفعة، والزميل سابقاً بصحيفة السودان الحديث، الأستاذ الخلوق البدوي يوسف، الابن النجيب والبار لقضروف ود سعد، بتناوله الشيّق والموفق لسِمسِم القضارف وسَمسَها، أثار فيّ خواطر وشجون ظلت عصية على النسيان، عنيدة في مغادرة الذاكرة، المثقلة بالشجون الوطنية.
ترجع الخاطرة العابرة والعِبرة التي أبت أن تعبر إلى بداية مقدمنا لانجلترا، حيث جمعتنا الظروف بصديق إيريتري اسمه تسفاي، وجدناهم هم الصوماليين أقرب الشعوب إلينا، ينظرون إلينا ويقدروننا بصورة مبالغة، هذا التسفاي، متى ما تطرقنا لهموم أوطاننا، ضرب كفٍ بكفِ مستغربا مننا كسودانيون، كيف لدينا راضٍ مثل القضارف “وواطاة” مثل سَمسَم ونهاجر إلى أوروبا! قال لي أنه عمل موسمياً بمشاريع سَمسَم الزراعية، ورأي السمسم الخرافي رأي العين، وتمّكن من توفير المالي الكافي لهجرته بأسرع مما تصوّر في المنافي، ثم إتجه من القضارف إلى الخرطوم، ظناً منه أنّ الخضرة محصورة في قلع النحل ومفازة وسَمسَم ودوكة والحوّاته، وظل يمد عنقه، يتطلع إلى نهاية المشروعات الممتدة بلا نهاية، والتي تكاد تلامس الأفق، لم يصرفه عن هذا التأمل في اللوحات الطبيعية، إلاّ مشاهد قطعان المواشي الشبعى، ولم يكن يصّدق نفسه، أنه وصل الخرطوم برفقة الزرع المفرهد، والضرع الممتلئ.
وتذكرت نشدنا في أولى إبتدائي
غنمي ترعى
طول اليوم
وسط المرعى
طول اليوم
وهي شبعا
طول اليوم
ومما عزّز تقيم صديقي تسفاي السالب للشعب السوداني، أعداد محترفي الحرف الهامشية الذي هاله رؤيتهم في أرصفة الخرطوم، في ظل توفر الفرص الواعدة في القضارف، قالي لي، شُبان مفتولي العضلات يبيعون المياه الباردة، ويفرشون “اللُصق” على التراب وفي الهجير اللاهب.
كلما أعاد عليّ صديقي الإيريتري تسفاي، مشهد الخُضرة الخرافية في شرق السودان، لم يتردد في وسمنا كسودانيين بالكسل “والطماسة”، لدرجة كاد أن يشكك في ثقتي في نفسي كإنسان يجب علىّ عدم تضيع الفرص المتاحة أينما ومتى ما سنحت، إلاّ أنّه مشكوراً، عزّز من ثقتي في إمكانات بلادنا، وثرواتها الطبيعة النادرة، وثبّت قلبي على مستقبلنا الواعد، وغدنا المشرق.
عرض عليّ صديقي تسفاي، مشاهد لنفائر عائلية في بلاده لإزاحة الحصى، ونقل الصخور من حيازات زراعية لتجهيز بضع فدادين على سفوح الجبال، فقيرة التربة، ضيقة المسارات، ليقول لي أنّ أصحاب مثل هذه الحيازات المتواضعة محظوظين، حينها أدركت، كنت أنا أضرب كفٍ بكف، إشفاقاً عليهم، ومستدركاً حجم الإخطاء الفادحة التي ترتكبها الطُغم الحاكمة في بلادنا، وتساءلت أين تذهب هذه المنتجات الزراعية المهولة؟ ولِم لا تغير من واقع حالنا؟
من يمتلك الإجابة والحلول، فليتفضل بها علينا، لعلنا نهتدي، أو أن نجد من الزراعة هدى.
شكراً عزيزي أستاذ البدوي يوسف
وألف شكر صديق تسفاي
23 أغسطس 2020م
ebraheemsu@gmail.com

الكاتب

إبراهيم سليمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأستاذ حسن تاج السر ينعي دكتور حسن عثمان عمر
الأخبار
تقرير أممي: نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا في السودان وخطر المجاعة يحيق بـ 14 منطقة
منبر الرأي
أطفال أم مراحيك فى ذمة بحر أبوقردة والحكومة الولائية .. بقلم: الهادى عباس
منبر الرأي
الضحك الهّدام: الرباطابي قال (2-4) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حَفْلَةُ سَمَرٍ مَعَ العَدُوِّ الإسْرَائِيلِي فِي صَالوُنِ الخِتْيَار!: (إستعادة في الذِّكرى الثَّلاثين) .. بقلم/ كمال الجزولى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمدرمان والحرب العالمية الثانية: مختارات من كتاب امدرمانيات .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

قصة إنشاء ميناء بورتسودان (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

ملامح من فولكلور المدينة في السودان … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

المفوضية الدولية للعدالة السودانية ومركز المساعدة القانونية .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss