هل رحلت الانقاذ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والشعب السوداني الصبور يتابع ما يجرى وتزيد معاناته و مكابدته في كل اونة وحين، وها هى الازمات تاخذ بتلابيب بعضها البعض فازمة الوقود وكانت قبلها ازمة النقود والتضخم الذى يتهدد الدولة بالانهيار والدكتور ابراهيم البدوي يبعث لنا الاحلام الوردية والجوع يأخذ منا كل مأخذ والصفوف المتراصة لا تبشر بخير، وها نحن اليوم ننتظر ما ستسفر عنه لجنة التحقيق الاخيرة وقبلها لجنة فض الاعتصام وكل الاحداث تنخر في الذاكرة الجمعية للشعب السوداني الذى شبع لجانا بلا نتائج، وسط كل هذا ونحن نرى نذر الكارثة فيما بعد الثورة فهل علينا ان نقف متفرجين؟! المحنة التى نعاني منها هى اننا ان اضعفنا حكومة حمدوك الانتقالية فأننا نقوي فرص الانقلابات العسكرية وهذا ان -حدث لا قدر الله – فأننا نعود لعهود الظلام والقهر والاستبداد، والشارع السياسي اليوم يعاني من ذات المخاض الاليم الذى نسي في دولاب الدولة العديد من ادبيات وارث النظام البائد لهذا ظلت حكومة حمدوك تعاني الامرين فهى اضافة لضعفها زاد عليها غفلتها.
لا توجد تعليقات
