باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل ستصبح الصحراء الأفريقية وتمبكتو مقبرة الغزاة!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 12 أبريل, 2013 9:04 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

قال تعالى: «هَذَا بَلاغٌ لِلْنَّاس وَلِيُنْذَرُوْا بِه وَلِيَعْلَمُوَا أَنَّمَا هُو إِلَهٌ وَاحِد وَلِيَذَّكَّر أُوْلُو الألْبَابْ» ..الآية

هذا بلاغ للناس

توطئة:

*        يجب أن لا يقرأ  هذا العنوان بمعزلٍ عما كتبته في هذه المساحة تحت عنوان” الساحل والصحراء.. حركة أزواد.. أزمة مالي!! ، بتاريخ السبت, 19 كانون2/يناير 2013 ، كتبت وقلت أن فرنسا ضللت قواتها بقصر عمر الحرب التي تقودها في الصحراء الكبرى في تمبكتو وغاو وأنها حرب ” نزهة” أي خاطفة يتمتع فيها جنودها بالفتيات الأفريقيات ، مثلما كذب جورج بوش بذات المنطق على جنوده عند غزو العراق وقال لهم أن العراقيات سيستقبلنهم بالورود والأحضان ، غزوات وحروب يعتمد قاددة الدول التي أشعلتها على التدليس والكذب على شعوبهم لقناعها بشرية هذه الحروب، والذين  أصبحا جزء من استراتيجيتهم للحروب والغزو. فما أشبه الليلة بالبارحة، ها هي فرنسا تغرق في أوحال مستنقع تمبكتو وغاو وكيدال وجبال ايفوغاس!!

المتــن:

*        ذكرت في مقالي يومها أن هناك مشكلة تاريخية في شمال مالي المهمش وسكانه ذوي الأصول العربية والبربرية الأمازيقية نتيجة إهمال الحكومات المتعاقبة له ، وأن هناك تراكمات حتماً ستقود إلى حرب  مدن طويلة المدن تنطلق من المناطق الجبلية في ابفوغاس وهي تشبه في وعورتها جبال تورا بورا في أفغانستان مع الفارق بأن درجة الحرارة في ” ايفوغاس” تصل إلى خمسين درجة وهو عامل يحسب لصالح الثوار الأزواد والحركات الإسلامية  مثل التوحيد والجهاد ، إن المقاومة تعتمد على نصب الكمائن والتفجيرات الانتحارية مُذكِّرة بالسيناريو الأفغاني والعراقي ثم الصومالي بعد دخول القوات الأجنبية كابول وبغداد ومقديشو.حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا تبنت هجوما “ناجحا“، حسب الناطق باسمها، نفذته بعد ظهر الأحد ضد جنود ماليين قرب أكبر مركز شرطة في قلب مدينة غاو التي تُعدُّ أهم حواضر شمال مالي، وذلك بعد أيام فقط من استعادة القوات الفرنسية والمالية السيطرةَ عليها دون مواجهات تُذكر في أعقاب عمليات قصفٍ جوي فرنسي مكثَّف للمنطقة.هذه العملية الأخيرة، الجديدة من الناحية النوعية، التي استهدفت القوات المالية وسط المدينة، نفذتها مجموعة مسلحة قُدِّر عدد عناصرها بالعشرات. الاشتباكات تواصلت إلى غاية الليل دون أن تُعرَف حصيلتها بعد.حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا أكدت أن رجالها ما زالوا موجودين في غاو وسيبقون فيها وتوعدت بمواصلة المعارك حتى النصر على حدِّ قولها.مدينة غاو تعرضت إلى هجومين انتحاريين خلال ثمانٍ وأربعين ساعةً، تبنت حركة التوحيد والجهاد إحداهما، قبل الهجوم الذي نفذته الأحد. وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، في ردِّ فعله عمّا جرى، اعترف بأن مدينة غاو لم يتم تأمينُها بشكل كامل.

الحاشية:

*        علينا أن نرجع قليلاً إلى نهايات شهر مارس الماضي، حين قدم أمين عام الأمم المتحدة تقريراً عاجلاً إلى مجلس الأمن أشبه بالاستغاثة بالنيابة عن الاتحاد الأوروبي مدفوعاً من  فرنسا التي  غرقت في مستنقع الصحراء الكبرى الأفريقية، إذ يكشف تقريره عن اتجاه لإرساء بعض المبادئ الخطيرة في السياسة الدولية تجاه أفريقيا، كما تكشف عن عدة ظواهر خطيرة أيضاً نتيجة ما وصلت إليه فرنسا داخل المستنقع، الذي راحت تتصور أنها يمكن أن تخرج منه بسهولة.  بان غي مون «يطالب بضرورة وجود قوات دولية في مالي تصل إلى أحد عشر ألفاً ومائتي فرد من الأفارقة تحت إشراف الأمم المتحدة. كما يقترح إنشاء قوة موازية، أخرى من الأفارقة أيضاً أكثر قدرة على مواجهة الإرهابيين. والقوتان مكلفتان باستعمال كل الوسائل الضرورية لتنفيذ مهمتهم، المفوضين بها، بما فيها حماية المدنيين، وتستطيع القوات الأفريقية الموازية أن تصل في مواجهة الإرهاب لأبعد مما تكلف به قوات الأمم المتحدة!!، أي أنهم يريدون تجيير الحرب للأفارقة ليقتتلوا وتخرج فرنسا  من المستنقع دون أ تريق ماء وجهها. لقد أصبحت الأمم المتحدة أداة إنقاذ الدول الغربية من مغامراتها الغير محسوبة!!

الهامش:

*         أعتقد أن أي محلل، عليه أن لا يتفاجأ، بما سوقه الاعلام عن «شرعية التدخل» ، لأن هذه المنطقة من الصحراء الكبرى، هى ساحة الطوارق أو التماشق، والتي لم تعرف قبل التدخل الأجنبي إلا مطلب «حق تقرير المصير» لدى البعض، أو حتى الانفصال لدى البعض الآخر وأنهم قبلوا توسط الجيران مع الحكم في «باماكو» منذ فتره لتحقيق كل أو بعض هذه المطالب، وشكلوا لذلك حركتهم الحداثية، وذات التأثر بوجود بعض قادتهم في باريس باسم حركة «تحرير الأزواد» أو الطوارق، وأنهم كانوا ضد الأعمال العسكرية من قبل «الإرهابيين» أو من قبل عسكر باماكو، وقبلوا وساطة بوركينا فاسو مرة أخرى، بل وعاد من انحاز منهم للسلفيين إلى حركة التحرير. وأكاد أقول إنه عند شعور فرنسا بإمكان نجاح الحل السلمي سارعت بالانقلاب في باماكو ليبقى التدهور، وتبقى حججها في التدخل، ويبقى السبب- رغم المستنقع- ليدفع أمين عام الأمم المتحدة بتأجيل الانتخابات إذ أشار «مون» إلى أنه إزاء ضعف حكومة مالي وعدم توافر ظروف المصالحة بين «الشماليين» و«الجنوبيين»، فإن أي إجراء للانتخابات، كما اقترحت الحكومة العسكرية في باماكو لتجرى في يوليو القادم، لن يؤدى إلا لمزيد من عدم الاستقرار والعنف!، ذرائع ل أول لها ولا آخر ويعتقدون أننا بهذه السذاجة لتصديقها، وكأننا لم نعش أو نمر بتجارب وألاعيب  المستعمرون!!

قصاصة:

*         الغرب بقيادة الحلف” الصهيويوروأمريكي” ينكر على الأزواد ما طالب به من تقرير مصير أدى إلى  انفصال جنوب السودان ، ينكره هنا واستحدث الذرائع ، والآن تعلن فرنسا أن «التدخل العسكري» الفرنسي لإنقاذ هذه البلاد من مجموعات السلفيين، بل ويعلن بعض المثقفين أنه لصالح القضاء على الإسلام السياسي وإرهابه، وأن هذه المنطقة على وجه الخصوص لم تتبني السلفية أو الإسلام السياسي . كفى الله أفريقيا والمسلمون شر مؤامرات الغرب ومن وآلاهم من بعض أبنائنا المتغربين ، الذين أهدوا جمل ” الأزواد” الذي سرقته القوات المالية وقدمته هدية لمستلم المال المسروق الرئيس فرانسو أولاند بعد وشحته بعلم فرنسا، تعبيراً عن إمتنانهم وعرفاماً بغزو فرنسا لبلادهم، فحسبي الله ونعم الوكيل!!

عوافي…

zorayyab@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

١٠٠ عام على استشهاد الماظ .. كل السلاح إلى جراب الدولة
منبر الرأي
رامادام في بلاد العم سام .. بقلم: تاج السر الملك
الأخبار
بيان هام من لجنة العمل الميداني لقوى إعلان الحرية والتغيير حول محاولات النظام البائد وكتائب الظل لجر البلاد لدائرة العنف وقطع الطريق على ثورة الشعب السوداني
منشورات غير مصنفة
السودان في مذكرات هيلاري كلنتون الخيارات الصعبة .. بقلم: خالد موسي دفع الله
الأخبار
مجهولون يقومون بتوزيع وحرق عملات نقدية بمعسكر في أمبدة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

للتاريخ استطاع ذاك التجمع أن يذهل عمرو موسى!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

البرنس نحبه.. لكن! … بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

أتيم قرنق يستمر في ترهاته وبرنابا بالخداع وتحوير الحقائق؟!! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

هروب الكاردينال .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss