هل صار الثنائي عقار وعرمان مسمار جحا للحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال يا محمد عبد الله إبراهيم؟ (1/3) .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول
ستظل الحركة الشعبيَّة لتحرير السُّودان – شمال بقيادة القائد عبد العزيز آدم الحلو ورفاقه الميامين أمل السُّودان بما تحمله من فكر متقدِّم، ورؤية واضحة، وبرنامج سياسي أوضح وأشمل لبناء سُّودان جديد بديلاً عن السُّودان القديم شاء من شاء، وأبى من أبى. فالهجوم الذي تشنه أبواق عرمان والأقلام الصدئة هذه الأيام ضدها ما هي إلا تأكيداً على أنَّها على الحق والصواب في خطها وخططها السياسيَّة، وقد انتهجت طريقاً وأساليباً بعيدة كل البعد عن المزايدات والمكايدات والمؤامرات. فليس هناك شيء أقوى من الحق رغم تزيين الظالمون والحالمون بطلان أفعالهم وأقوالهم وسلوكهم رغبة في الاستثمار في الباطل لدنيا يرونها زخرفاً في باطنها مكر وتمويه وإفتراء، فهم كالذي استرعى ذئباً وهو ظالم. للشعر في الحق قولٌ سديدٌ، وللباطل أمثال، فقد قال أحد الشعراء:
لا توجد تعليقات
