هل عنف الدولة هل يبرر حمل السلاح والاستمرار فيه؟ .. بقلم/أحمد حمزة
ورد في مقال للأخ ياسر عرمان أن عنف الدولة السودانية هو الذي ولد العنف المضاد في الريف. ونقول أن عنف السلطة لم يكن موجهاً نحو الريف-إلا بإعتبار الريف جزء من الوطن،لهذا فإن القول بأن عنف الدولة السودانية هو الذي ولد عنف الريف –الحركات المسلحة-هو قول غير دقيق ويأتي في ظروف تتشدت فيه أطراف من الحركات المسلحة،لتبرير رفع السلاح أو الاستمرار فيه.والذاكرة الحاضرة تسوقنا إلى موقف الحركة الشعبية عندما رفضت ان تنضم لانتفاضة ابريل 85 بعد سقوط نظام نميري وزوال عنفه!بل استمرت لتحتل الكرمك وغيسان وتصعد عملياتها المسلحة لتضعف النظام الديموقراطي الوليد-وساهمت ضمن-اخفاقات الأئتلاف الحاكم وشهوة حزب الجبهة لانقلاب يوينو 89 ؟؟……….ما هي مبررات حمل الحركة الشعبية للسلاح وضرب كادوقلي والمدن الأخري،عندما تحقق عدم فوز المهندس عبد العزيز الحلو في انتخابات ولاية جنوب كردفات التي تأجلت انتخاباتها استجابة لأسباب موضوعية أثارتها الحركة الشعبية،وبعد استكمال متطلبات الانتخابات شاركت الحركة في كل مراحل الانتخابات حتى مرحلة تجميع الأصوات التي أظهرت فوز ممثل المؤتمر الوطني، عندها اعلنت الحركة رفضها النتيجة وذكرت أنها مزورة..حتى لو كانت مزورة فهل هذا يبرر حمل السلاح والخروج وضرب المدن لتشتعل الحرب لتقضي على الزرع والضرع وتقضى على تباشير الاستقرار..ومتى كان تزوير الانتخابات سبباً لحمل السلاح—والانتخابات تزور عندنا و30 يونيو كانت أكبر تزوير لإرادة الشعب وتفرع عنها تزوير لا حصر له!.
لا توجد تعليقات
