باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل قرر “حميرتي” إقامة دولة الجنجويد بمساعدة حركات الكفاح المصّلح في دارفور؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 14 يوليو, 2022 4:52 مساءً
شارك

منذ ما يقرب على شهرين، غادر زعيم ميليشيا الجنجويد محمد حمدان دقلو المعروف ب”حميرتي”، العاصمة الخرطوم إلى دارفور، بحجة الصلح بين المكونات القبلية المتناحرة هناك، وأعلن حميرتي، أنه لن يعود إلى الخرطوم ما لم ينته العنف القبلي في دارفور ويتحقق الاستقرار الأمني في الإقليم المضطرب.
غير ان الواقع وبالرغم من وصول زعيم الجنجويد الى دارفور، إلا أن الوضع الأمني المتدهور، ظل في حاله، بل ازدادت حالات التناحر والاقتتال بين المكونات القبلية المختلفة في الإقليم بمجرد وصول زعيم الجنجويد إليه، مما يعني ان “حميرتي” نفسه لا يستطيع إيقاف نزيف الدم، كون ميليشياته هي المسؤولة عن كل الاضطرابات الأمنية والتهجير القسري في دارفور.

عزيزي القارئ..

يستطيع آل دقلو وحميره من جبناء حركات الكفاح المصلح، ان يقولوا ما يريدونه عن سبب مغادرة دقلو إلى دارفور ومن ثم بقاءه هناك طويلا، ذلك ان الواقع هو ان إقامة الرجل في دارفور، لا علاقة لها اطلاقا، بمسعى وقف الاقتتال بين المكونات الدارفورية المختلفة، بل لها علاقة بالسلطة التي يبحث عنها الرجل بكل الطرق والوسائل منذ ان ظهر في الساحة السياسية.

لا يختلف اثنين في السودان على ان الرجل يريد ان يكون رئيسا على بأي ثمن، لكن بعد ان فشل في كسب عطف الشعب السوداني، ليأتي رئيسا عليهم، لم يبقى أمامه سوى اللجوء إلى الجغرافيا الضيقة التي اتى منها، لمواصلة أوهامه حول السلطة التي يريدها بكل الطرق والوسائل.

إذن، اعتكف الرجل في دارفور بحجة تحقيق الصلح بين القبائل والمكونات الدارفورية المتناحرة، لكن من وراء هذا الاعتكاف الطويل، يقف التعبئة القبلية والجهوية وعينه على السلطة طبعا.. ولِمّ لا، و”ليو تولستوي”، في تحليله، الجنون أفضل من العقل، يقول: “الجنون أفضل من العقل، والذين لا يملكون العقل يصلون إلى أهدافهم، فهم لا يقيمون للحواجز اي أهمية، فلا الخجل ولا الكذب ولا حتى الخوف ولا انعدام الضمير يمنعهم من الوصول إلى ما يريدون”.

نعم، هذا الجنجويدي الأجنبي، لا يخفي حبه للسلطة والتسلط، فالشخص المتسلط، هدفه هو السيطرة الانفرادية، والهيمنة المطلقة على الآخرين، تسيطر عليه مشاعر الإعجاب بالسلطة وبالكبرياء، يريد أن يمتلك زمام الأمور دائما ويخضع الآخرين لمشيئته وإرادته.

في زيارته لدارفور، لم يكن الرجل وحيدا في طائرته، بل شحن معه كل من الطاهر حجر والهادي ادريس، عضوا مجلس الانقلاب، وعدد من قيادات حركات النضال الدارفوري المصلح، وبعد وصوله الى مدينة الجنينة، انضم إليهم، خميس أبكر وعمدة المساليت السلطان بحر الدين وعدد من الإدارات الأهلية هناك.. ويقال انه بعد اجتماع “حميرتي” بالشخصيات المذكورة، بات جميعهم على شبه وفاق مرحلي، حول قضايا دارفور والقضايا القومية، أهمها موضوع السلطة في السودان التي شددوا على ان محمد حمدان دقلو احق بها.

والجنجويدي الاجنبي في اجتماع الجنينة، إذن خلق أوهاما متعددة، لعل من بين أخطرها، هو إيهام المجتمعين به ومعه، بأحقية تكريس السلطة والاحتفاظ بها خدمة للصالح العام، وانه وحده القادر على درء حالة الفوضى والمخاطر المحدقة وسحق نظرية المؤامرة التي تحاك بالسودان.. وهكذا يظل هذا المستبد غائصا حتى النخاع في تسلطه.

إقامة دولة الجنجويد التي تضم دارفور وجزءا من تشاد والنيجر، هي الخطة ب، حتى يتحقق حلم آل دقلو في السلطة، ويبدو ان “حميرتي” قد تيقن بانه لم ولن يصبح رئيسا للسودان حتى لو قتل 99% من شعبه، ولذلك لجأ الى خطة “ب” بعد ان اشترى حركات النضال “المصلح” في دارفور بالمال أرخصه.

بدأ الجنجويد بتنفيذ خطة “ب” عملياتيا، وذلك بتخريج قبل أسبوعين من هذا التأريخ، كتيبة (دقو جوة) بإشراف محمد حمدان دقلو شخصيا، وتعتبر كتيبة دقو جوة، أول كتيبة جنجويدية، تتبع لحركات النضال المصلح الدارفورية، لينكشف بذلك بند من البنود السرية العشرة الموقع عليها في العاصمة التشادية “أنجمينا” بين الحركات الدارفورية وزعيم الجنجويد محمد حمدان دقلو في بداية عام 2020، بإشراف الراحل ادريس ديبي.

نعم، الآن، حركات النضال المصلح في دارفور، عدا حركة عبدالواحد محمد نور، أصبحت جنجويدية أكثر من الجنجويد أنفسهم، وتشير كل الدلائل إلى ان تلك الكتائب الجنجويدية -ككتيبة دقو جوة مثلا، هي التي ستقوم بقتال مواطنو دارفور بدلاً عن جنجويد آل دقلو.. وباندماج الحركات الدارفورية، قواتها في ميليشيات الجنجويد، اتضح ان قادة هذه الحركات، كانوا مجرد ظواهر خداعة، يملؤون الدنيا ضجيجا، ويظل إناء أفعالهم فارغـا، لا تعنيهم مصلحة الشعب الدارفوري إلا بقدر ما تقربهم من السلطة، أو تحفظ لهم زعامتهم ومكانتهم في حياتهم، وتضمن لهم الثروة والمال، تقصر عزائمهم عند ملاحقة تطلعات الشعب، فيظهر تقزمهم في المواقف المصيرية.

باسم الكفاح والنضال، وصلوا الى السلطة وتقلدوا الوظائف الكبيرة في الدولة، لكن ليس من بينهم مناضل حقيقي واحد.. لا تكاد تجد لهم موقفا تؤطرهم فيه، أو تصنيفا تصنفهم من خلاله، وتعددت المواقف وعز الحزم والحسم.

هؤلاء المناضلون المزيفون السفهاء الخونة، سلموا دارفور على طبق من ذهب، للقاتل محمد حمدان دقلو “حميرتي”، ليقيم عليه دولته الجنجويدية، ليس هذا فحسب، بل وافق كل من مني اركو مناوي وجبريل والطاهر حجر والهادي ادريس وبقية الجوقة، أن تعمل قواتها أجيرة لدى تلك الدولة الجنجويدية وتحت إمرة قادتها.. لكن يبقى السؤال المهم مطروحا، وهو: هل يسمح المناضلين الشرفاء من أبناء دارفور، بإقامة دولة للجنجويد القادمين من كل فجاج أفريقيا، في أرضهم؟

 

bresh2@msn.com
///////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حين وجدت الدولة لسانها: عن تعيين أمجد فريد مستشاراً لرئيس مجلس السيادة
الأخبار
رئيس الجمهورية يؤكد أن قدر الله سبحانه وتعالى أن تطهر ولاية النيل الأزرق من دنس الحركة الشعبية في عيد الفداء
التعليم خلال الحرب: التحديات، التأثيرات، والتوصيات
منبر الرأي
الحاجة إلى تاريخ بديل ! .. بقلم: عماد البليك
مطلبُ جنوبِ السودان للنظامِ الفيدرالي ورفضُ الشمالِ المتواصل (10)

مقالات ذات صلة

مزمل أبو القاسم

* ضبحنة وورغنة!

مزمل أبو القاسم
منشورات غير مصنفة

” الحصة وطن” ليس مجرد شعار .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
الأخبار

الحرية والتغيير: تصريحات البرهان الأخيرة تكشف عن نواياه لتمكين عناصر النظام البائد

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصباح .. والسريع الذي عرفه السودان .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss