باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 13 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل هذا الحال يسر الناظرين ؟؟؟ .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

في كل اليوم من أيام الله السبعة يزداد الوضع سوءاً في السودان ، وكأن هذا الوضع يعجب كل أطياف الشعب السوداني ، الظلم قائم والاستبداد قائم والفساد قائم والاستهتار قائم وأرتفاع الاسعار قائم وكذب النظام قائم ويبدوا أن أقلبنا نائم والبعض الاخر في حالة جذب وشد وتشكيك في بعض ، ليس هناك امل في دولة شعبها ما بين نائم ومتناحر . هناك دعوات لوحدة النشطاء لم اتفاعل معها كثيراً لاني ميقن تماماً ان السودانيين لا يمكن أن يتوحدوا ، وبما ان الوحدة مستحيلة فأعتبرتها مجرة دعوات وينتهي مفعولها قريباً . اما اصحاب الشأن الحقيقيون هم المعارضة ، وهي جزء لا يتجزء من هذا الشعب فهي ايضاً ما بين نائمة ومتناحرة ، اجتماعات متلاحقة ، ومؤتمرات مكثفة و جميعها تتحدث عن وضع الدولة السودانية ، الجميع يختتم أعماله بالتوصيات التي من شأنها اسقاط هذا النظام ، ولكن اسقاط هذا النظام يحتاج الي فعل وليس كلام وشعارات وندواة وغيرها . سجون ، ومعتقلات ، وتعذيب ، وإقصاء ، وتهميش ، واغتيالات ، وتهجير ، والشعب شبهي ميت لا ينظر اليها ، أموال مهربة، وعقارات مسروقة ، و حروب في الهامش يديرها الكيزان أكلت الأخضر واليابس وحصدت ارواح مئات الالوف ، وخلفت وراءها جيشاً من الأيتام والأرامل من أجل أن يتنعم الكيزان بالحياة الكريمة . ومع كلّ فصل من فصول هذه اللعبة القزرة والاستعراضات الساذجة ، يتلقى الشعب صفعة تدفعه إلى كهوف الفقر والمرض والجهل ، ومع استمرار هذه المسيرة العاهرة من منبعها وحتى مصبها يسحق الشعب تحت عجلات الفساد والنهب ، مع تبادل الأدوار أدمن الكيزان العزف على مستقبل الشعب ومصيره ، وأدمن الشعب على حياة الانكسار والزلة والركوع . أنّ السياسة هي مهنة خلق الدوافع والحوافز التي من شأنها انتشال الشعب من مستنقع الظلم والتهميش ، إلا أنّ الكيزان أصروا على النهج الذي يضمن لهم امتيازاتهم الرخيصة ، وأن يظلّ الشعب فاقداً لوعيه مابين نائم ومتناحر . مبروك للكيزان على تحقيق أحلامهم الوردية في إذلال الشعب ، ومبروك للشعب الذي ارتضى أن يكون راكع تحت اقدام الكيزان الفاسدين ومبروك للذين ذهبوا إلى الدوحة من أجل الدولارات ومبروك لسفير الكيزان في نداء السودان الصادق المهدي في إنجازه الكبير من أجل فوز الكيزان في انتخابات 2020م .

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
لماذا لا نكون دولة فاشلة؟ .. بقلم: حيدر احمد خير الله
منشورات غير مصنفة
أضواء علي زيارة دكتور نافع القاهرة .. بقلم: جمال عنقرة
الأخبار
الولايات المتحدة تحضّر لمؤتمر دولي لدعم السودان في فبراير .. «الدعم السريع» تقصف بالمسيّرات «الدلنج» بعد ساعات من دخول الجيش
بعيدة مهوى القُرط: محمد سعيد العباسي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الذكرى الثامنة عشر لاحتلال العراق: الدروس والعبر .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شتان ما بين أهداف وطموحات وبرامج ووسائل الثورة ؛ وما بين أكاذيب وفبركات وإشاعات ووسائل النظام وأمنجيته وزلامه ومنتفعيه و ملصقاتهم! .. بقلم: م / حامد عبداللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

قبل لقاء اليوم.. لما بعده .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الحكومه الإنتقاليه .. التقويم والإصلاح .. أم الهجر والفراق .. بقلم: مجدي إسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

أستهداف التعليم بما يتناسب مع قيمتهم الأيدلوجية .. بقلم: المثني ابراهيم بحر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss