باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل هم محتلين لحلايب مثلاً..؟ .. بقلم: بشير اربجي

اخر تحديث: 1 سبتمبر, 2022 9:15 صباحًا
شارك

اصحي يا ترس –
إذا ساقتك قدماك بالأمس نواحي شارع المطار حيث المعركة الحربية التي كانت تقودها قوات الإنقلابيين ضد الثوار السلميين، أو حتى لو شاهدتها في فيديوهات أو بث مباشر بالقنوات كنت ستعتقد أن ما يحدث هو معركة بين الجيش ومحتل خارجي يريد السيطرة على البلاد، ولن تصدق إطلاقا أن من يقوموا بإطلاق الرصاص والغازات المسيلة للدموع والمياه الحارقة والغاز غير المعروف هم سودانيين إبتداء، ناهيك أن يكونوا هم المسؤولين بنص القانون عن حماية من يضربونهم بلا هوادة ويطاردونهم ليدهسوهم بالمدرعات وسيارات الجيش، وهو بالتأكيد الإحساس الذي سيساور أي فرد كان مشاركا بمواكب المفقودين أمس أو شاهدها عبر أي وسيلة كانت،
فالمواكب التي انطلقت في الواحدة بتوقيت الثورة كانت محددة الوجهة والمطالب والأهداف ولم تكن لتصل القصر الجمهوري وشارع القيادة اللذين يخشي البرهان من فقدان سيطرته عليهم، لذلك صار يضع الخطط ليدافع عنهما من المناطق التى تبعد عنهما عشرات الكيلومترات، ولو فعل ذلك في حلايب لحررها في يوم أو بعض ولو فعله بالفشقة لحررها لمرة واحدة دون أن يضطر لإعلان ذلك كلما علا الهتاف بالشوارع، لذلك أعتقد أن هذا الجنرال الإنقلابي الذي رهن البلاد للمخابرات الإقليمية والروسية والإسرائيلية يحتاج لمن يخبره أن الحرب ليست هنا، وأن قوات الإحتلال التى يسبح بحمد رئيسها تقبع بحلايب وشلاتين وأبو رماد، وأن من يقاتلهم بهذه الترسانة العسكرية الغاشمة شباب أعزل لا يحمل إلا حب بلاده حد الإستشهاد حيث قدم أحد الثوار السلميين روحه أمس فداء للوطن، وثمنا لحرية البلاد وحرية جيشها نفسه من هؤلاء الجنرالات الذين يعملون في المواطنين تقتيلا لأجل أسيادهم ولأجل أن يفلتوا من حبل المشنقة وما هم بفالتين منه بأذن واحد أحد.
ولن يدع الثوار السلميين هؤلاء الإنقلابيين يجلسون على السلطة وسيسقطوهم قريبا جدا، فالثورة المجيدة الآن قد تجاوزت طريق العودة ولن يتراجع منها ثائر غير منتصر إلا أن يكون قد تم قنصه من قبل هؤلاء القتلة، ولن يعود الثوار السلميين الي منازلهم حتى لو عاد العسكر للثكنات كما أعلنوا ذلك كذبا وبهتانا، فالطريق قد أصبح في نهايته وبيننا وبين حرية الوطن خطوات صغيرة سنمضي فيها حتى النصر، وسنحقق دولتنا المدنية إكراما لدماء الشهداء التى سكبت في سبيلها شاء من شاء وأبي من أبي، ولن تحكم هذه البلاد مرة أخرى عبر البيوتات أو الحركة الإجرامية تحت حماية السلاح، فهذا زمان قد ولي فإما أن يقتنع العسكر ومن يقف خلفهم بذلك، أو فليستعدوا لإبادة الشعب السوداني عن بكرة أبيه ويحكموا الأطلال، وبالتأكيد النصر معقود للشعب السوداني وثواره الأماجد وثورته الظافرة التى ستحاسب كل المجرمين سواء كانوا بالقوات النظامية أو المليشيات التى مكن لها قائد الإنقلاب العسكري المشؤوم، وسيتصدي الثوار لكل ذلك ويشكلون جيش البلاد الموحد ليحمي حدودها وثغورها ويوجه رصاصه نحو المحتل بدلا عن شبابها وثوارها الأشاوس.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

على دفتر الفنون الجميلة والتطبيقية .. بقلم: نورالدين مدني
خلاص الفاشر في اعناقنا
قراءة في كتاب: محمود محمد طه وقضايا التهميش في السودان (5/5)
تظاهرة إعلامية للاحتفال بعيد الاستقلال
لماذا تفشل السياسة الأمريكية في السودان؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنه يهدد السلام النفسي والمجتمعي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

كومريد ياسر: التحرر أين طريقه؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

ترامب والانسحاب من الاتفاق النووي .. بقلم: بابكر عباس الأمين

بابكر عباس الامين
الرياضة

الاتحاد السوداني يوافق على عمومية المريخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss