باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 9 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل يتحول جميع السودانيين إلى فنانين .. بقلم: منصور الصويم

اخر تحديث: 12 أكتوبر, 2014 9:29 صباحًا
شارك

 

*أساطير صغيرة

سؤال قد يتبادر إلى ذهن كل متابع للقنوات الفضائية السودانية، الرسمية منها، والرياضية وذات المنوعات الخفيفة؛ هل أصبح (الغناء) هو سبيل الشباب الصاعد هذه الأيام؟ وهذا بدوره قد يولد أسئلة أخرى على شاكلة: هل سنكتشف بعد عقد من الزمان مثلا أن المجتمع السوداني تحول إلى بأكمله إلى مجتمع من الفنانين (المطربين) وأشباههم؟ وهل نضب معين تلك (القنوات) من الأفكار المبدعة خارج دائرة (الطرب الخمج والما خمج)؟ والأهم؛ لمَ صار للغناء هذه الدرجة من الشيوع والسطوة ومحاولة الجميع صعود سلالمه الموسيقية، الموهوب وغير الموهوب؟

ربما، يرى البعض، أن أقرب تفسير لهذه الظاهرة، هي أنها تعبير عن ضيق في المجالات الأخرى للتعبير، وبالتالي صارت منفذا يلبي طموح الشباب في التعبير عن شخصيتهم عبر طريق سهل بوساطة أغاني سهلة، مع الانتشار الكبير للمد الإعلامي بوسائطه المتعددة، وما يلاقيه هذا النمط من الأداء من درجة قبول عالية لذات الفئة من الشباب.

وحول نزوع معدي البرامج التلفزيونية في التركيز على تقديم هذه اللونية من البرامج التطريبية المتشابهة و(المفرغة)، قد يرى آخرون أن الأمر برمته يعود إلى حالة كساد إبداعي عام ضرب الجميع وجفف منابع الأفكار لدى الجهات المسؤولة عن القنوات التطريبية هذه، وربما ما يدلل على ذلك أنك لا تحس بأي اختلاف أو تجديد، أو حتى روح إبداعية ملهمة قد توحي لك بأن هذا البرنامج يستحق المشاهدة لأنه يقدم لنا (اقتراحا) بموهبة ما، وبتجربة قد تصقلها الأيام وتهبنا (عملاقا) بقامة وردي أو ملحنا كالموصلي.. لكن الحقيقة (المفجعة) عكس ذلك تماما، تكرار وإعادة إنتاج لما هو منتج أصلا، وفشل حتى على هذا المستوى، لا شيء سوى حالة تدوير للأغنيات القديمة المستهلكة.. ماذا يريدون بالضبط؟

حكى أحد الموسيقيين المحترفين ذات مرة عن ظاهرة الانتشار الغريب لفناني الهامش (الأثرياء)، ووصفوهم بالنباتات المتسلقة، التي بدورها تنتج فطريات تستظل تحت أوراقها المزيفة، مؤكد أنهم خمسة أو ستة تمكنوا من خلق حالة نجومية عصية على الفهم لعدم تجديدهم على أي مستوى سوى (التقليد)، وأنهم حتى في هذا المجال استولدوا آلاف المقلدين المنتشرين على طول البلاد وعرضها.. هذا قبل سنوات قلائل.

استدراك: الآن، ربما، امتدت سلسلة المقلدين لتضم الملايين من ذوي الأصوات المتناسخة!

*زاوية يومية بصحيفة (اليوم التالي)

منصور الصُويّم

mansourem@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أجري يا نيل الحياة لولاك ما طابت حياة
منبر الرأي
دمْعةٌ واحدةٌ تكفي ! .. شعر: فضيلي جماع
منبر الرأي
الحل لو تعلمون.. عند ”الكاشف“! … بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
السودان… نحو عقدٍ اجتماعيٍّ جديد (١١)
منبر الرأي
أيها السودانيون هنالك دول لا ينادونكم فيها بالعبيد البوابين واولاد والوسخة .

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الدعم .. الدعم .. بقلم: كمال الهدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

عفواً وطني كلنا مجرمون .. كلنا مجرمون!!(1-2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

المؤتمر الوطني … يسعى لحتفه بترشيح البشير .. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مشروع الجزيرة في منبر السلام العادل … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss