هل يجرؤ الصادق المهدي على فعل الشر الذي يحتاجه المجتمع … بقلم: طاهر عمر
فالشخصية التاريخية تشكل نقطة التوازن حيث يتقاطع الفرد مع المجتمع مثل شخصية مارتن لوثر في مؤلفاته و اختلافه مع المجتمع في ذلك الزمن و من هنا نبعت فكرة الاصلاح الديني و هنا تظهر القطيعة بين الفرد و المجتمع و تظهرها أهمية دراسة سايكولوجية المجتمع عبر التاريخ و هنا يظهر الفكر في الاصلاح الديني أكبر من حالة مؤلفه و أكبر من تجربته و يكون المصلح كمن يجرؤ على فعل الشر كما يقول علي الوردي.
taheromer86@yahoo.com
لا توجد تعليقات
