باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 30 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
جمال محمد ابراهيم
جمال محمد ابراهيم عرض كل المقالات

هل يربح “وودوارد” جائزة بوليتزر عن كتاب “الخوف”؟ .. بقلم: جمال محمد ابراهيم

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2018 2:39 مساءً
شارك

 

أقرب إلى القلب:

(1)
الخوف ، أنواع تتعدّد معانيه وتتفاوت درجاته، وتختلف مقاصده . والخوف قد يكون جزعاً، والجزع هنا نقيض الصبر، وقد يكون هلعاً، وتلك مرحلة من الخوف الشديد ، سببها توقع مخاطر محتملة الوقوع، وقد يكون فزعاً، وهو خوفٌ عند طرفٍ يسببه له طرف آخر . لكن كتب “بوب وودوارد” كتابه – ودعنا نتوافق أن نترجم عنوانه “الخوف: دونالد ترامب في البيت الأبيض”- وليس في الغلاف غير وجه الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، بحجم “الكلوز آب”. الوجه وجه رجل مخيف ، أو وجه رجل خائف وجزع، لا فرق. ولعلّي أجنح هنا إلى طرح تساؤلات، أكثر مما أغامر بطرح إجابات.
لماذا الخوف والجزع. . ؟
(2)
إقتبس “بوب وودوارد” جملة قالها له لا”دونالد ترامب”، في لقاء صحفي أجراه معه في “برج ترامب” عام 2016 وهو يرتب أمره مرشحاًعن الحزب الجمهوري : “إن القوة الحقيقية – وإن كنت لا أرغب أن أقولها- هي الخوف”. . ! لم يفصح “ترامب” إن كان يقصد خوفه هو من هذه القوة ، أم خوف الآخرين من تنامي هذه القوة الحقيقية. ألا تفسر تلك الجملة الغامضة ، استعمال الرجل للقوة المفرطة التي أتاحها له المنصب الرئاسي في “البيت الأبيض”، فيكاد يستأثر بالقرارات الرئاسية منفرداً ، ويرسل تغريداته هنا وهناك غير آبهٍ لمستشاريه ولمؤسسات الحكومة الأمريكية التي يفترض أن تعين إدارته . . ؟
(3)
إن “بوب وودوارد” المتخصّص في التحقيقات الرئاسية الأمريكية ،ومستشار صحيفة “الواشنطن بوست”، عمل هو ورفيقه الصحفي الآخر “برنشتاين” في إجلاء الحقيقة حول تجسس حزب الرئيس “نيكسون” وقتذلك على مبنى الحزب الديمقراطي . هزّت الفضيحة أنحاء “البيت الأبيض”، ولم يكن أمام الرئيس “نيكسون” إلا الإستقالة في سابقة دخلت التاريخ، كأول رئيس أمريكي يستقيل منذ استقلال الولايات المتحدة الأمريكية. كتب الرجل كتابه “كل رجال الرئيس” عن تلك الفضيحة التي سارت بها الركبان، وصارت شريطا سينمائيا حظي بجوائز مثلما نال “وودوارد” نفسه جائزة “بوليتزر” الأمريكية المرموقة عن كتابه ذاك.

(4)
يطرح السؤال نفسه : ألا يبدو كتاب “الخوف” كتاباً لم يترو كاتبه ليوثق لرئاسة “ترامب”، أما كان عليه الانتظار حتى تنقضي فترة رئاسته بالكامل، فيكون التوثيق والتقييم أميناً وموضوعياً. . ؟ لم يكمل “ترامب” عامه الثاني في “البيت الأبيض”، ألا يضعف ذلك مصداقية ما كتب “وودوارد”، إلا إن كان يتوقع انهيار رئاسة “ترامب” ، حتى قبل أن تتم الانتخابات النصفية نوفمبر القادم. .؟
كان هجوم “ترامب” كاسحاً على كتاب “وودوارد” متهماً إياه بالكذب الصراح ، وأن الكتاب يدخل في نطاق الروايات الخيالية. بالفعل فما أن تستغرقك قراءة فصول الكتاب إلا وتراودك الشكوك حول الأقوال التي جاءت على ألسنة الرجال الذين كانوا يحيطون بالرئيس “ترامب”، حتى أن أحدهم وداخل مكاتب “البيت الأبيض”، وصف الرئيس بالغباء. . !
(5)
إن اللقاءات المطولة مع رجالٍ عملوا مع “ترامب” ثم تخلص منهم، والتسجيلات التي فرّغها، جملة إثر جملة ، ثم الوثائق التي أتيح له مطالعتها، تطرح أسئلة حول صدقية شهادات رجال كانوا مع الرئيس وتخلص منهم، فهل أقوال مثل هؤلاء، والتي نقلها “وودوارد” ووضعها في الكتاب على ألسنتهم، هي ممّا يعتد بها. . ؟
إن تاريخ “بوب وودوارد” تاريخ يوثق به ، وكتاباته عن فضيحة “ووترقيت” وأحداث 11/9 ، تشهد له بالصدقية، وقد نال الجوائز المرموقة عن كتابيه المشار إليهما. في مقابل ما كتب “وودوارد”، نجد تغريدات رجل مثير للجدل، مثل الرئيس”ترامب” ، لا تثق بمقدراته في إدارة شئون البلاد، أعدادٌ مقدرةٌ من سكان الولايات المتحدة الأمريكية، فيهم جمهوريون وأيضاً ديموقراطيون. .
(6)
أميل هنا إلى أن “وودوارد” يراهن على انهيار إدارة “ترامب”. إن الانتخابات النصفية، رهينة بتصحيح “ترامب” سلوكياته السياسية في الداخل والخارج، أو يبقى الاحتمال الأقرب، وهو أن يكسب “وودوارد” جائزة “بوليتزر” للمرّة الثالثة عن كتابه “الخوف” . .

الخرطوم-20 سبتمبر2018

الكاتب
جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كيف ينصلح حال الدولة مع سيادة الإفلات من الحساب؟ .. بقلم: خالد التيجاني النور
منبر الرأي
الزرق منطقة سلام – داخل دار الزيادية – في شمال دارفور .. بقلم د. عيد بريمة
في معنى السياسة حين تغيب الدولة: رداً على مقال السيد مني أركو مناوي
سذاجة الوثيقة الجديدة..!!
السودان: من الكيان المراقَب إلى الكيان المعاقَب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (20) .. بقلم :د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

لغة القتلة التي لا تزال تسعى بيننا .. بقلم: وجدي كامل

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة لرفع مذكرة مليونية للمجلس التشريعي لمطالبته بإلغاء عقوبة الردة .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
منبر الرأي

أمحها… يا علي .. بقلم: د. فتح الرحمن عبد المجيد الأمين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss