هل يعتذر فيصل ام يستقيل؟ .. بقلم: د. احمد بابكر
بالتاكيد التصريح،كان َمعدا له بكل عناية، وله أهداف لا تنفصل عن تصريحات حمدوك في السفارة السعودية بأن قوى الحرية والتغيير لم تقدم له برنامج، وهو تصريح غير دقيق تلقفه اعداء الثورة والمعارضين لقوى الحرية والتغيير،وكانت تلك أول محاولة من رئيس الوزراء في التنصل من برنامج قحت والذي تم على أساسه اختياره لهذا المنصب، ليستمر في ذات النهج بإتخاذ سياسات اقتصادية مخالفة للسياسات التي حددتها قوى الحرية والتغيير، وظل يناور في موضوع تعيين الولاة مع انها محسومه من قبل قوى الحرية والتغيير من شهور والرجل يتعلل بأنه يريد التعيين بعد موافقة الجبهة الثورية، واحيانا بأن هناك خلافات بين الصادق وقوى الحرية والتغيير حيث ظل الرجل يمارس الهروب للأمام عبر الوعود السراب، ليصب الثوار جام غضبهم على الحاضنة السياسية (قحت) وهم لايعلمون من السبب في التأخير في كل مطلوبات الثورة والتي يتحملها رئيس الوزراء
لا توجد تعليقات
