باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 27 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

هل يُمكن حبس مارد ثورة المعلومات في قمقم؟! … بقلم: فيصل على سليمان الدابي/المحامي

اخر تحديث: 30 يناير, 2011 11:12 صباحًا
شارك

يلاحظ المهتمون بعالم الانترنت وثورة المعلومات والاتصالات أن الانترنت والهاتف الجوال قد صارا يشكلان قوة أعلامية شعبية لا يستهان بها على الإطلاق في مواجهة الاحتكار الاعلامي الحكومي الذي تمارسه بعد الحكومات المعادية للحريات العامة والتي يطلق عليها البعض "أعداء الانترنت" والتي لا  تريد أن يرى العالم الخارجي مشاهد احتجاجات شعوبها ضد الفقر والقمع وخنق الحريات وكأن لسان حالها الفرعوني يقول للعالم الخارجي : لا أريكم إلا ما أرى!
ورغم أن بعض وجهات النظر التقليدية تسخر من الامكانات الثورية الهائلة الكامنة في الانترنت والهاتف الجوال  ، وتطلق على ثوار الانترنت مسميات من قبيل "مناضلو الكيبورد" فإن ما قامت به حكومات تونس ومصر أثناء الانتفاضتين التونسية والمصرية من قطع لخدمة الانترنت وخدمة الهاتف الجوال بعد أن اتضح لها نفوذ ثوار المدونات ومناضلي الفيس بوك يثبت بصورة حاسمة أن عهد السيطرة الاعلامية الرسمية المحكمة قد ولى إلى الأبد وأن مارد ثورة المعلومات لا يُمكن حبسه في أي قمقم رسمي أياً كان نوعه!
ويبدو أن الذين لا يفهمون إلا بعد فوات الأوان ما زالوا يتشبثون بوجهات النظر القديمة بدليل قيام أعوان الحكومات التي انتفضت شعوبها في وجهها بضرب بعض المراسلين الصحفيين ومصادرة كاميراتهم أو منع بعضهم من دخول البلاد أو التشويش على الارسال التلفزيوني على غرار ما حدث لقناة الجزيرة القطرية حينما حاولت تغطية أحداث الانتفاضتين الشعبيتين في تونس ومصر وكأن هؤلاء قد ضمنوا أن العالم الخارجي لن يرى شيئاً من داخل البلاد بعد قيامهم بقطع خدمتي الانترنت والهاتف الجوال!
إن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل ينجح إجراء قطع خدمة الانترنت وخدمة الهاتف الجوال في إخفاء حقائق وصور الأحداث عن العالم الخارجي ابان الانتفاضات الشعبية الكبرى؟! من المؤكد أن الاجابة على هذا السؤال هي بالنفي بدليل أن القنوات الفضائية المحظورة من قبل بعض الحكومات المعادية لحرية الاعلام تواصل كشف الحقائق وتنقل صور الأحداث الساخنة على مدار اللحظة ، فكما يعلم خبراء الانترنت، هناك ألف وسيلة ووسيلة الكترونية للتحايل على قطع خدمتي الانترنت والهاتف الجوال ، وهناك الكثير من البدائل التقنية القادرة على نقل الصور والأصوات في لحظة وقوع الاحداث ، فمتى يفهم أعوان الحكومات الاستبدادية أن ثورة المعلومات قد أصبحت حليفاً قوياً للثورات العادلة التي تقودها الشعوب المضطهدة وأن الاستهانة بهذه الثورة الالكترونية الخفية قد يشكل خطراً داهماً على صورة الحكومة في نظر شعبها وفي نظر العالم الخارجي؟! فهلا سارعت الحكومات المغضوب عليها إلى تحسين صورتها في عيون الجميع عبر تحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية بدلاً من محاولات إخفاء الحقائق والوقائع بوسائل تقليدية أكل عليها الدهر وشرب؟!

fsuliman1@gmail.com
 

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تجربة إعادة الإستعمار: دروس من أجل سودان جديد
منبر الرأي
حميتي والنخب الحاكمة اسوأ تحالف تشهده الدولة السودانية في تاريخها القديم والحديث .. بقلم: عبدالله مرسال
منبر الرأي
قيادات سودانية تاريخية من قبيلة الرزيقات: ناظر عموم الرزيقات ابراهيم موسى مادبو (ابو فانوه) … بقلم: محمد علي مسار الحاج
عادل الباز
آفاق المساومة الممكنة (2)
منبر الرأي
تحديث بيانات بنك الخرطوم: الغاية الصحيحة والأسلوب الخطأ

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القدسية والتقديس: نظرات وعبرات في مظاهر التأسلم والتدين في المجتمع السودانيّ .. بقلم: الدكتور أحمد محمّد أحمد آدم صافي الدِّين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الترابي . . والديمقراطية …. بقلم:علاء الدين محمود

علاء الدين محمود
منبر الرأي

عبدالحي… قميص الفتوى الجوّال على الطغاة

نزار عثمان السمندل
منبر الرأي

الأرملتان .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss