باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هوية السودان من خلال نصوص أغاني الحقيبة .. تأليف الدكتورة عفاف عبد الحفيظ محمد رحمة .. تقديم بروفيسور/ عبدالله علي إبراهيم

اخر تحديث: 25 أغسطس, 2023 10:12 صباحًا
شارك

أم درمان: دار عبد الكريم ميرغني، 2023

يبحث هذا الكتاب في هوية السودان كما تخيلها وعرفها وطورها الوطنيون السودانيون في عشرينات وثلاثينات وأربعينات القرن الماضى والشعراء المعاصرون لهم، والذين عبروا عن خيالاتهم في منتوج قومي عرف لاحقا باسم أغاني الحقيبة. في مزاوجته بين القومية والفولكلور يتناول هذا الكتاب أغاني الحقيبة كثقافة شعبية وكجنس فولكلوري وكشاهد على التاريخ وكمنصة استخدمت للتعبير عن قومية وليدة خلال فترة الحكم الاستعماري 1898-1956م.
يتبني الكتاب نظرية فسرت نشؤ القومية وعوامل انتشارها وهي نظرية Imagined Communities (الجماعات المتخيلة) لبندكت أندرسون (1936-2015م)، والتي كتب عنها بالتفصيل في كتابه The Imagined Communities: Reflection on the Origins and Spread of Nationalism 1983 ويطبقها على حالة السودان في فترة الحكم الاستعماري فيتتبع كيف نشأت القومية السودانية، وما هي النخبة التي اعتنقتها، والوسائل التي تخيلوا بها أمتهم، والمنصات التي أذاعوا عبرها هذا الخيال الى قطاعات أوسع من الشعب. ويحلل تقليد الأغنية التي ظهرت الى حيز الوجود خلال تلك الفترة وصورة الأمة التي تخيلها شعراؤها ومغنوها كما يحلل هذا الخيال الذي صنعه هؤلاء الشعراء عن السودان كوطن متخيل.
في أثناء ذلك، يأخذ الكتاب القارئ فى رحلة عبر الماضي فيدرس أصول أغنية الحقيبة المحتملة، ويعيد تشكيل المشهد فى بيت اللعبة وجلسة السباتة، ومجتمع شعراء الحقيبة بتداخلاته الاجتماعية والثقافية والسياسية والأدوار التي لعبوها ومصادر معرفتهم ومنابع إبداعهم. ثم يمضي فيعرف بعلائق اللغة والثقافة والدين فى أشعار الحقيبة. وينتهي ببسط خيال الأمة السودانية التي أطلت من خلال هذه النصوص، فيتعرض لمُثل الجمال وطبيعة علاقة الحب فى المجتمع السوداني والقيم المركزية لهذا المجتمع.
من ثم يضيق من زاوية النظر قليلا ليكشف لنا عن خيال المرأة فى أشعار الحقيبة ما بين الأوصاف الحسية وبين والدعوة لتعليمها وتمكينها وجعلها أيقونة للامة الوليدة. كما يصف أيضا كيف رسمت الحقيبة خارطة قومية للوطن وكيف وظفت الأجناس الفنية والتراث الشعري قبلها فى وصف أراضي الوطن فى رحلات خيالية وصفت أرضه ونباته وهيأت إنسانه لرحلة مستحقة فى النضال من أجله.
لقد كشف تحليل نصوص أغاني الحقيبة في هذا الكتاب أن الحقيبة كانت منصة من المنصات التي تخيلت بها النخبة المتعلمة وطنها في المستقبل محررا من الاستعمار وأنها كانت أكثر هذه المنصات شعبية. وأنها ساهمت في تخيل السودان كوطن عربي إسلامي في أذهان مواطنيه. وقد كشف هذا الخيال عن أوجه قصور جدية فيما بعد الاستقلال خاصة فيما يتعلق بالسكان من غير المسلمين وغير الناطقين باللغة العربية الذين استوطنوا الأجزاء الشرقية والغربية والجنوبية من السودان.
لقد تخيلت هذه النخبة السودان كدولة عربية مسلمة ركائزها الرئيسية هي اللغة العربية والإسلام الى جانب من القيم والعادات والتقاليد التي تم تخيلها على أنها الروابط التي تربط الأمة ببعضها. وسعوا فيما بعد لبناء الأمة السودانية على (مثالهم الثقافي) وقد امنوا أن التجانس الثقافي وليس احترام التعددية هو المطلوب من اجل تحقيق الوحدة الوطنية. وقد اثارت محاولات فرض لغة وثقافة هذه القومية على بقية البلاد صراعات مزمنة استمرت حتى الآن.
وخلافا لجدل العروبة والإسلام التقليدي في الهوية السودانية يحاول هذا الكتاب أن يفسر هذه التعقيدات من زاوية فريدة هي تراكبات القومية والثقافة والتاريخ والتراث ويضئ زوايا جديدة جديرة بالرؤية فى التاريخ والثقافة السودانية.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
موانئ السودان… عقدة القرار
منبر الرأي
لا الفينك بعد الموت تندبني .. وداعا اندوكاي .. بقلم: محمد عبد الجليل جعفر/ محامي/عضو حملة انصاف للعدالة الانتقالية
الأخبار
مقتل وإصابة 6 أشخاص وحرق قسم شرطة قبقبة بأبوحمد 
رغم القمع الثوار يصلون القصر مجددا .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
دارفور والأمين غير الأمين .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لقد حان وقت التغيير …. بقلم: إسماعيل احمد محمد (فركش)

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

انتهاء مراسم العزاء بحفل زفاف! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السُّقوط .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

“مناجم الملك سليمان” لرايدر هقارد: الأسطورة كمرجعيَّة تأريخيَّة ودينيَّة للاستعمار (1/3) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss