باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هويتنا الحقيقية وهوياتنا المزيفة .. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

من أفظع الأمور أن ينظر الإنسان إلى شكله ولونه ليحدد هويته؛ والأفظع من ذلك أن ينظر إلى أشكال الآخرين وألوانهم ليحدد نوع علاقته بهم!!
ولا تقتصر بشاعة هذا الأمر في أنه يعبِّر عن جهلٍ بهيم، وعنصرية حمقاء، وعُقَدٍ مركّبة، بل إنه يِنُمُّ، فوق ذلك، عن بعدٍ مُوحشٍ عن روح الله خالقنا، سبحانه وتعالى، الذي ينظرُ، لا إلى أشكالنا وألواننا، وإنما إلى قلوبنا وأخلاقنا وأعمالنا ومعاملاتنا.
الأشكال ليست هويتنا، والألوان ليست هويتنا.
الاهتمام بالألوان والاشكال خواء، وانسلاخٌ من جوهر الإنسانية، ونزولٌ من مقام التكريم إلى درجة الطيور والأنعام.
الأشكال يغيرها الزمان، بل وحتى المكان؛
والألوان تتبدل بالطقس، بل وحتى “بالكريمات”؛
وكامل أجسادنا الفانية سيلتهمها الدود – رغم أنه ليس بالعدو اللدود – فكيف تكون هي هويتنا يا إخوتنا في الوطن، ويا إخوتنا في الإنسانية، يا أخوتنا في الأرض، وفي الموت والحياة، وفي العبودية للخالق الواحد؟!
ماذا نفهم عندما يقول لنا خالقنا عز وجل في كتابه العزيز: “يومَ تبيضُّ وجوهٌ وتسودُّ وجوه”؟
متى يكون هذا الابيضاض وهذا الاسوداد في رأيكم؟
إنه يوم القيامة.
إذن فالله سبحانه وتعالى يقول لنا: لا سواد ولا بياض ولا ألوان في الدنيا!
وإنّما السوادُ سواد الأعمال السيئة يوم القيامة؛
وإنّما البياضُ بياض الحسنات والأعمال الصالحات يوم تفضّ عنها الأختام.
السواد يوم القيامة ليس مجرد لون، بل هو قَتـَـرٌ كقطع الليل المظلم يغشى الوجوه الباسرة؛
والبياض يوم القيامة ليس مجرد لون، بل هو نُضْرةٌ تنعكس من جوهر الوجوه الناظرة إلى ربها.
الألوان والأشكال في الدنيا آياتٌ من آياتِ الله سبحانه وتعالى الذي خلق جميع الألوان، وهو الذي حدد جميع الأشكال.
عن أية هوية نبحث؟
هوية عربية؟ العروبة ليست سوداء ولا بيضاء، بل هي ثقافة ولغة. وبهذا الفهم فإن جامعة الدول العربية – التي تُقاد على غير ما هدى – حريٌّ بها أن تكون، “جامعة للدول الناطقة بالعربية”، وإنه، بدلاً من أن تضيق بأعضائها الحاليين، ينبغي أن تتسع لتضم تشاد وإرتريا ومالي والنيجر وإيران وكل مَن رغب في الانضمام إليها؛
والعروبة ليست في الحمض النووي، بل في العقل والقلب والشعور؛ ولا قوامة لأحد عليها فيمنحها لمن يشاء، أويحرم منها من يشاء، وإنما الناس أحرارٌ فيما يختارون؛
والأفريقيانية ليست لغة ولا لون ولا ثقافة. بل مكان. وطن. بل حضن أمٍّ وثير لم نغادره أصلاً ليدعونا البعض إلى العودة إليه.
ولئن انفصلت جوبا في السياسة، فمن يقدر على فصلها عن جغرافيا قلوبنا؟
ليست المشكلة في اختلاف الهوية، الذي لم يمنع ملايين العرب والأفارقة والآسيويين المهاجرين من أن يصبحوا، بالتجنس، أوروبيين وأمريكيين؛
وبالمثل، لم يمنع انسجام الهوية إخوتنا في الصومال وفي اليمن من أن يقتلوا أنفسهم، ومن أن يُخرجوا أنفسهم من ديارهم، بالرغم من أن الله قد حرّم عليهم دماءهم وأموالهم وأولادهم وأعراضهم.
المشكلة ليست في الهوية، سواء كانت عربية أو أفريقية!
فالأفارقة يقتلون الأفارقة
والعرب يقتلون العرب
والبيض يقتلون البيض
والسود يقتلون السود
المشكلة الحقيقية هي أننا نعرف أن الله سبحانه وتعالى لا ينظر إلى ألواننا وأشكالنا، وأنما ينظر إلى قلوبنا، ولكننا نتجاهل ذلك، لنمضي في تقييم أنفسنا والآخرين على أساس الأشكال والألوان؛
المشكلة الحقيقية هي أن الله عز وجل يقول لنا إنه خلقنا لنتعارف ونتعاون ونتحاب، و”إن أكرمكم عند الله أتقاكم”، ولكننا نتجاهل ذلك فلا نتعارف ولا نتعاون ولا نتحاب؛ وبدلاً من أن نسقط المساعدات بملايين الدولارات فقط على إخواننا الجياع وأطفالهم المرضى بالكوليرا، فإننا نسقط عليهم القنابل بمليارات الدولارات!
المشكلة الحقيقية هي أن الله يقول لنا إن البياض والسواد هما لونا الأعمال يوم القيامة، ولكننا نأبى إلا أن نتفاضل على أساسهما في الدنيا!!
المشكلة الحقيقية هي أن رسولنا صلى الله عليه وسلم يقول لنا: لا فرق بين عربي وأعجمي ولا بين أبيض وأسود إلا بالتقوى، ولكننا نأبى ألا خلافَ رسول الله، والعياذ بالله!
لو أنفقنا العمر كله نبحث عن هويات مزيفة تحددها الألوان والأشكال والأعراق لن نحصد إلا الضياع والسراب.
لكن إنْ أردنا هويتنا الحقيقية فسنعثر عليها في ثانية واحدة: “كلكم لآدم وآدم تراب”.
كلنا من تراب…كلنا…
كلنا إلى التراب كلنا..
ما أجمله وأبلغه من نشيدٍ قومي موحد قادم…لجميع الشعوب!
إذن، المشكلة الحقيقية، كما ترون، هي في أننا “كالحمار يحمل أسفاراً”!ّ

كلنا لآدم … كلنا … كلنا من تراب … كلنا

alrayyah@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لكم أنت عزيزة عليّ يا مصر!! .. بقلم: ياسين حسن ياسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

إذا إستمر .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

آيلة للسقوط فاحذروا التواجد في ظل جدرانها .. بقلم: حسين الزبير

حسين الزبير
منبر الرأي

تلودي جبال النُّوبة .. الموت البطيء .. بقلم: الدكتور قندول إبراهيم قندول

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss