باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. بشير إدريس محمدزين
د. بشير إدريس محمدزين عرض كل المقالات

هو تطبيعُ الجبرِ والجوعِ والاضطرار !! .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

اخر تحديث: 24 أكتوبر, 2020 10:19 صباحًا
شارك

 

 

• ها وقد إنبرى الرئيسُ ترامب شخصياً ليُعلن من واشنطون عن موافقة دولتي السودان وإسرائيل على إقامة علاقاتٍ بينهما، وكما فعل بالضبط مع الإمارات والبحرين، فإنَّ التطبيع قد أصبح واقعاً..

ولقد كان واضحاً لكلِّ متابع، ومنذ تغريدة ترامب الواعدة بقرب موعد رفع اسم السودان من القائمة قبل يومين، أن هذا التطبيع هو مسألةُ وقتٍ فقط، ووقتٍ قريبٍ جداً !!

• الحقيقةُ الصادعة هي أن السودان يحتاجُ بإلحاحٍ أن يُرفع اسمه، وفوراً، من قائمة الدول الداعمة للإرهاب المشؤومة التي وضَعَنا فيها نظام الإنقاذ لعقدين كاملين .. كما أن الرئيس ترامب هو الآخرُ يحتاج أن يذيع هذا الإعلان، وبنفسه، وفوراً، ومن واشنطون، لأن موقفه الإنتخابي أمام منافسه الديموقراطي ‹جو بيدن› أصبح في حالة ضعفٍ وتراجعٍ مستمرٍ وحرِج، وأما رئيس الوزراء الإسرائيلي فهو أكثر حاجةً من الإثنين لهذا الإعلان لأسبابٍ داخليةٍ ضاغطةٍ إلى أقصى حد !!
وبالنتيجة فإن هذا التطبيع هو (تطبيعُ إضطرارٍ وجبرٍ وجوعٍ للسودان)، ولأمريكا وإسرائيل فهو تطبيعُ إحتياجٍ إنتخابيٍّ مُلِح !!

• لقد أحلّت الشريعةُ الإسلامية للمضطر أكل (الفطيسة)، وحتماً فإنَّ ما أُضُّطرت إليه الحكومة السودانية الإنتقالية هو أشدُّ مضاضةً عليها وعلى غالبِ شعبِها من أكل الفطيسة..ولكن، وما حيلتُها وقد عجزت حتى عن إطعام شعبِها برغيف العيش ‹الحلال› وتظن أن هذا الرغيف العيش بيد أمريكا، ويزدادُ عجزُها وفشلُها عن الإيفاء بأبسط واجباتها يوماً بعد يوم، وليس أمامها إلا المشي في الطريق ‹البطَّال› ؟!

وبرأيي، فإنَّ موافقة حكومة الثورة على (تطبيع الجبر) هذا هو بالضبط كإضطرارِ، وموافقة ‹أمِّ الأيتام المصون› على ‹مواقعة› اللئام، تحت وطأة الجوع والمسغبة، وتضوُّر صغارها تحتها للأكل والشرب وقد جفَّ ضرعُها، وهلك زرعُها !!

• وقد أصبح التطبيعُ واقعاً، فلابد أن ننصح التنظيريين (ركَّابي السروج) المتعددة أن يكفُّوا الآن ألسنتهم وحلاقيمهم عن لومِ أمِّ الأيتام المضطرةِ إلى مواقعة اللئام، وأكلِ الفطيسة، فليس أدعى للكُفر والمواقعةِ الحرام من الجوع شئ..
كما أننا نأملُ أن يتريثَ حملةُ راية الأخلاق والمبادئ في السياسة، وألا (يشيلوا وش القباحة وراس النايحة)، وأن يمهلوا الجوعى إلى عامٍ فيه يُغاثُ الناسُ وفيه يعصرون، ثم يذكرونهم بعد ذلك بالمبادئ والأخلاق !!

• بكل أسف، وفي موائد اللئام، وفي بنوكهم لا تصرفُ شيكاتُ الأخلاق والمبادئ كالتي حواها بيانُ الإمام الصادق، كما لا تُعتمدُ تنظيراتُ الحلاقيمِ العريضةِ الضخمة من كَذَبة اليمين واليسار كيزاناً وشيوعيين، ومن باب أولى، فهناك، لن يرحمَ توسلاتِ أمِّ الأيتامِ المصون سوى إستوائِها ‹أرضاً› إستعداداً لمواقعة اللئام، وسيصفِّقُ لها عندئذٍ أصدقاؤها، وجيرانُها، وسيخففون عليها وقعَ الوطأةِ الأولى، وقد فعلوا..

•••

bashiridris@hotmail.com

الكاتب
د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
مسيرة حياتي من الدراويشية إلى الماركسية ثم إلى الحداثة المنفتحة
منبر الرأي
ليلة القبض علي لبني … ثروت قاسم
منبر الرأي
مواصلة لـ نستالجيا الشاعر محمد المكي ابراهيم .. بقلم: صديق محيسي
منبر الرأي
كَلَامْ القُصَارْ وَالطُّوالْ .. بقلم: د. فَيْصَلْ بَسَمَةْ
منبر الرأي
جزاء التحرش الجنسى بالأطفال : تجربتان من كينيا والسودان !. .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القاهرة … الثورة التي نصرت الجياع .. بقلم: عبدالله البخاري الجعلي

د . عبدالله البخاري الجعلي
منبر الرأي

حتى لا نكون دولة فاشلة .. بقلم: إسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعا المخابر واصحاب المخابر ، اهلا بالبليلة والكسرة .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

ادركوا ولاية غرب كردفان  .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss