هل هل وهل تجدي بك الحِيل … وهل إلى لقياك لي أمل ؟ ما زلت أحبو مُقْبِلات غدي … آمال من يرجو ولا يصل ماذا تكون العابرات سوى … بعض الذي تبكي له المقل هل يا ترى سعد يحط بنا … أم أن دنيا عهدها الوجل تقسو وترمي ما يؤرقنا … سيان من يبقون أو رحلوا فكل من يبقى إلى أجل … فعن قريب ينفد الأجل ننسى له ذكرا وهيبته … والجرح فينا بعد يندمل ودّع هـــــريراتٍ متى وصلت … ففي غد ضمن الذين خلوا وفي غد ذكرى بلا أمل … وفي غد كانوا وقد رحلوا ناموسنا ما كان عن بشر … آجالنا يجري بها عجل يا ويح مأفون إلى قدر … وويح من نادى أنا البطل ساوت لحود بين ما اختلفوا … بهم جميعا يُضرب المثل إن كان ذا ختْم المطاف فلا … كِبر نعاني منه أو عذل سطّر غدا نحيا مرارتها … في إثر نُعمى ثم نرتحل هيهات هيهات الأسى فرج … كم جازع عانى سيمـتثل حسب المنايا إن تكن قدرا … هل جاز فينا الخوف والوجل ؟ كلٌ يخاف الموت يا أسفي … ظلَّ الفراق المُرُ يُحتمل أقدارنا يا ويح من قدر … يوما يدور الكأس ينتقل ما قد سمعت الناس تشمت من … قد فارق الدنيا وإن جهلوا هم مثله والموت غيبه … يأتي لهم في كأسه علل