باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

هيومن رايتس تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب “إبادة” محتملة و”تطهير عرقي” في دارفور

اخر تحديث: 9 مايو, 2024 11:22 صباحًا
شارك

وجهت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس أصابع الاتهام لقوات الدعم السريع في السودان بارتكاب “تطهير عرقي” وعمليات قتل “ما قد يشير إلى أن إبادة جماعية حدثت أو تحدث” ضدّ جماعة المساليت العرقية الأفريقية في مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور. هذا، وكانت المحكمة الجنائية الدولية باشرت في 14 تموز/يوليو الماضي تحقيقا حول جرائم حرب محتملة في دارفور ولا سيّما أعمال عنف جنسية واستهداف مدنيين استنادا إلى انتمائهم العرقي.

إعداد: فرانس24

نشرت الخميس المنظمة الحقوقية هيومن رايتس ووتش ومقرها في نيويورك تقريرا من 186 صفحة عنونته “المساليت لن يعودوا إلى ديارهم: التطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية في الجنينة”، في إشارة إلى ما تتعرض له المجموعة العرقية غير العربية الأبرز في غرب دارفور والتي تتخذ من مدينة الجنينة عاصمتها التاريخية.

هذا، ويوثّق التقرير، وفقا لهيومن رايتس ووتش، “استهداف قوات الدعم السريع مع الميليشيات العربية لأحياء الجنينة التي تقطنها أغلبية من المساليت، في موجات متواصلة من الهجمات في الفترة من نيسان/أبريل إلى حزيران/يونيو، وتصاعد الانتهاكات مرة أخرى في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر”.

ودائما وفق التقرير فإنّ “الهجمات التي شنّتها قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها في الجنينة، عاصمة ولاية غرب دارفور السودانية (…) أدّت إلى مقتل ما لا يقل عن آلاف الأشخاص وتركت مئات الآلاف لاجئين”، مشيرة إلى فرار أكثر من نصف مليون لاجئ من غرب دارفور إلى تشاد بين نيسان/أبريل وأواخر تشرين الأول/أكتوبر 2023، “75 % منهم من الجنينة”.

“تطهير عرقي”
كما أكدت المنظمة غير الحكومية أن “استهداف المساليت وغيرهم من المجتمعات غير العربية (…) بهدف واضح هو دفعهم إلى مغادرة المنطقة بشكل دائم، يشكّل تطهيرا عرقيا”.

ونقل التقرير عن المديرة التنفيذية للمنظمة الحقوقية تيرانا حسن قولها “إن السياق الخاص الذي وقعت فيه عمليات القتل الواسعة النطاق يثير أيضا احتمال أن تكون لدى قوات الدعم السريع وحلفائها نية تدمير المساليت كليا أو جزئيا في غرب دارفور على الأقل، ما قد يشير إلى أن إبادة جماعية حدثت أو تحدث هناك.

وأضافت المنظمة في تقريرها أنّ “احتمال ارتكاب جرائم إبادة جماعية في دارفور يتطلب تحركا عاجلا من جميع الحكومات والمؤسسات الدولية لحماية المدنيين، وينبغي لها ضمان التحقيق في ما إذا كانت الوقائع تظهر نيّة محددة من جانب قيادة قوات الدعم السريع وحلفائها لتدمير المساليت وغيرهم من المجتمعات العرقية غير العربية في غرب دارفور”.

وناشدت حُسن “الحكومات والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة التحرك الآن لحماية المدنيين”.

“جمعوا الأطفال وأطلقوا النار عليهم”
ويذكر تقرير هيومن رايتس ووتش أن العنف “بلغ ذروته بمذبحة واسعة النطاق في 15 حزيران/يونيو، عندما فتحت قوات الدعم السريع وحلفاؤها النار على قافلة من المدنيين الذين كانوا يحاولون الفرار ويمتدّ طولها لكيلومترات، برفقة مقاتلين من المساليت”.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر قامت قوات الدعم السريع، بحسب التقرير، مجدّدا بـ”استهداف المساليت (..) الذين لجأوا إلى ضاحية أردماتا بالجنينة، واعتقلت رجالا وأولادا، وقتلت ما لا يقلّ عن ألف شخص، وفق الأمم المتحدة”.

وأورد تقرير المنظمة إفادة فتى يبلغ من العمر 17 عاما كان شاهدا على مقتل 12 طفلا و5 بالغين من عدة عائلات.

وقال الفتى، وفقا للتقرير، “قامت قوتان من الدعم السريع … بشدّ الأطفال من ذويهم، وعندما بدأ الآباء بالصراخ، أردتهم قوتان أخريان قتلى بالرصاص، ثم جمعوا الأطفال وأطلقوا النار عليهم. وألقوا في النهر جثثهم وأمتعتهم”.

كما وثّقت هيومن رايتس ووتش أيضا ما فعله المساليت من قتل بعض السكان العرب في دارفور ونهب أحيائهم السكنية، وطلبت من المجتمع الدولي أن “يدعم التحقيقات التي تجريها المحكمة الجنائية الدولية (…) لتمكينها من الاضطلاع بمهمتها في دارفور وفي مختلف أجندتها”.

ويشار إلى أن المحكمة الجنائية الدولية كانت قد باشرت في 14 تموز/يوليو تحقيقا حول جرائم حرب محتملة في دارفور ولا سيما أعمال عنف جنسية واستهداف مدنيين استنادا إلى انتمائهم العرقي.

وللتذكير فإن أعمال العنف في الجنينة بدأت بعد تسعة أيام من اندلاع الحرب في السودان في 15 نيسان/أبريل 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو. وأدّت هذه الحرب حتى اليوم إلى سقوط آلاف القتلى بينهم ما يصل إلى 15 ألف شخص في الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وفق خبراء الأمم المتحدة.

كما دفعت الحرب البلد البالغ عدد سكانه 48 مليون نسمة إلى حافة المجاعة، ودمّرت البنى التحتية المتهالكة أصلا، وتسبّبت بتشريد أكثر من 8,5 ملايين شخص وفق منظمة الأمم المتحدة.

 

فرانس24/ أ ف ب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

الأخبار

القوات المسلحة تصد هجوم المتمردين على منطقة الدندور بجنوب كردفان وتكبدهم خسائر في الأرواح والمعدات

طارق الجزولي
الأخبار

أول تعليق لرئيس العدل والمساواة بالسودان (صندل) .. اعتذار وندم عما وصفه بـ “انقلاب 25 أكتوبر”

طارق الجزولي
الأخبار

السلطات تعتقل قيادات درع السودان بالقضارف

طارق الجزولي
الأخبار

محكمة الشهيد محجوب التاج تأمر بالقبض على المتحري الأول

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss