باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الرحمن عمر عرض كل المقالات

هي هجرة أخرى : فلا تذهب ـ تماما ـ ياسر عرمان وآخرون نموذجاً … بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 28 يونيو, 2010 11:36 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

أفق آخر

 

 

-1-

باقان اموم يرتدي بدله أنيقة ثمنها أكثر من ألف جنية إسترليني ليقابل بها سفراء الدول العظمى لينتزع منهم اعترافاً لدولة جنوب السودان الجديد فيكون قد حقق من شعار الراحل د. جون قرنق إضافة جديدة للدولة الناشئة دون مفهوم ” السودان الجديد ” الأيدلوجي حيث هزمت فكرة ” قرنق ” بفصل السودان المارد الإفريقي العظيم … لكن يبدو ان أولاد ” قرنق ” لم يصبروا على العمل السياسي مثلما صبر قائدهم الراحل على العمل العسكري اكثر من عقدين كاملين او تزيد قليلا ً … ولمّا نفذ قرنق مع حكومة السودان اتفاق نيفاشا الذي به تم تجاوز كل الظلامات التاريخية على مستوى تقاسم السلطة والثروة وخلا لهم وجه الجنوب كاملاً … ونصيب وافر من السودان كله ليس انتقاصاً من احد … ولكن حقيقية لا بد ان تذكر كل حين حتى يدرك اهل الجنوب ان الإسلاميون قد اوفى بالعهد والميثاق … وما زالوا يعملون لأجل وحدة جاذبة رغم كل الشواهد البارزة التي توضح ان بعض قادة الحركة الشعبية يعملون ليل نهار لأجل الانفصال … تارة بزعم انهم يودون ان يصبح اهل الجنوب مواطني من الدرجة الأولى ” الممتازة ” .

وتارة اخرى ان المؤتمر الوطني لم يفعل شيئاً لاجل تكون وحدة جاذبة …. حيث لم تبح الحركة بأسباب تلك الجاذبية … المراقبون يرون انه لو وضعت الشمس عن يمينهم والقمر عن يسارهم لتقاصر المؤتمر الوطني واهل الشمال قاطبة عن تحقيق تلك الجاذبية !!!!!

–           2 –

لم اسمع هذه الأيام كثيراً او قليلاً عن صديقي ياسر عرمان رئيس قطاع الشمال في الحركة الشعبية الواضح مع هذا التدافع واللهث وراء الانفصال من بعض قيادة الحركة الشعبية … ضاع قطاع الشمال … وذهب ياسر عرمان رئيسه الى إجازة طويلة !!!!

اذكر في الثمانينات من القرن الماضي … ونحن طلاباً بالجامعة كان الفكر الجمهوري بقيادة محمود محمد طه ساطعاً بالجامعات على مستوى المحاضرات والندوات وأركان النقاش دون الاعتناق به من قبيلة الطلاب والطالبات حيث كان أنصار هذا الفكر ثلة قليلة ومحدودة للغاية … وكان الاتجاه الإسلامي في ذلك الوقت يبصر الطلاب بخطل  هذا الفكر حيث كان المرحوم الصحفي محمد طه محمد احمد يقيم أركانه يكافح هذا الفكر كفاحاً عظيماً لمناهضة الفكر الجمهوري مصراً على توضيح الصورة للطلاب سنيناً حتى قضى الله على فكر الرجل وانقض سامر القوم حيث هاجر الدالى إلى الولايات المتحدة وظهر قريباً ناشطاً سياسياً يدلو بدلوه في السياسة السودانية … و لا اعرف ما مصير متوكل احد انشط كوادر الجمهوريين في الجامعات في ذلك الوقت !!!

ويبدو ما حدث للجمهوريين سيحدث للكوادر قطاع الشمال بالحركة الشعبية خاصة صديقي ياسر عرمان الذي آمن ـ تماما ـ بالثورة التي قادها جون قرنق لتغيير الواقع السوداني ينتهي به التهميش وسلطة النصف الشمالي وبسط العدل والمساواة لكل السودان الذي يعاني من استقلاله على خلل واضح في هذا الميزان !!! 

–           3 –

السؤال الكبير … هل رتب الانفصاليون الجدد أوضاع قطاع الشمال في الحركة الشعبية ام تركوا للفراغ والعدم ؟!!!

هذا السؤال مشروع من قبل السودانيين للقطاع الذي يبسط لهم أماني رفع التهميش والمساواة والعدل .

اذكر ان خروج ياسر عرمان الأول من الخرطوم في عام 1986م ليس هروباً من جريمة ” اغتيال ” سياسي اتهم بها آنذاك لكن من الإحباط الذي كان عليه ” الثوري ” الاشتراكي من الحزب الشيوعي السوداني الذي هادن النظام المايوي فكان ساخطاً على طريقة الحزب ولكنه كان اصغر من ان يسمع صوته للقيادة ” المختفية ” مع انه كادر طلابي لا يشق له غبار … هكذا خرج ” ياسر عرمان ” مغاضياً ليرتمي في أحضان الحركة الشعبية المتشحة آنذاك باللون الأحمر الفاقع … ومضى معها سنوات طويلة ألقت به في أيادي الامبريالية العالمية بلغة اليسار القديمة …. ويتوج نضاله مع الحركة الشعبية  تتويجا رائعاً بدخوله مطار الخرطوم رافعاً أصبعيه بعلامة النصر ولكن رحل قائدهم ” جون قرنق ” سريعاً …. ولمّا لم يكمل مشروعه في تغيير وجه السودان اكبر دول القارة و الذي يمثل الامتداد العربي و الإسلامي جنوب الصحراء … ليأتي تلاميذ ” قرنق ” ليقدموا مشروعه الوحدوي العلماني لحكم السودان ويكتفوا بانفصال جنوب السودان الدولة ضعيفة المقدرات البشرية التي تؤهل لصعود دولة تواجه مشكلات جسيمة .

وبهذا يسقط ياسر عرمان مرة أخرى فحملة الأمل والتغيير أفضت إلى الاحتراق … وانكفأت القيادة الجديدة على الجنوب ـ تماما ـ ولم يرشح شمالي واحد في حكومة جنوب السودان ولو من باب العرفان للذين ساهموا في النضال سنوات عديدة .

هذه الأيام لم نسمع صوت الأستاذ ياسر عرمان … و لا اعتقد ان ” ياسر ” او قطاع الشمال يعتقدا إن هذا المقال ” آسفين ” بين الحركة الشعبية وقطاعها الشمالي … لكن هذه حقائق يدعمها الواقع فالحركة الشعبية مشغولة بترتيب أوضاع الانفصال وممثليها كلهم من أصل جنوبي والقطاع الشمالي يعاني اليتم الحارق … وفي تقديري ان ياسر يفكر في هجرة أخرى لبلاد العم السام يلعق فيها جراحه ويتأمل مشواره النضالي والثوري الطويل منذ ان كنا طلاباً بالجامعة الى صعوده التاريخي مرشحاً لرئاسة جمهورية السودان الواحد والى سقوطه الكبير حين منع من استئناف حملته إلى صمته الان عن الكلام المباح فمتى يخرج الى هجرته الجديدة في ظل أوضاع متردية داخل حركة قضى أكثر من ربع قرن من الزمان ويا له من زمان بعيد … ولم يتبق في العمر وقتا للبدايات !!!!

 

Adel7omer@hotmail.com

 

الكاتب

عادل عبد الرحمن عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
مؤتمر برلين… الابتزاز بالكارثة
منبر الرأي
إن نعيمنا كان غراما .. بقلم: عبد الله الشقليني
خاطرة طالبة ” تودع” جامعة الخرطوم
حول سيناريوهات وقف الحرب
كمال الهدي
هل يتصدى للقيادة !! .. بقلم: كمال الهِدَي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

متى ينصلح حال بلادنا؟

مختار العوض موسى
منبر الرأي

من يخطط للفتنة في بورتسودان؟ .. بقلم: محمد جميل أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا الوطن يحتمل المناورات والمزايدات ؛؛ ولا المواطن يحتمل المناكفات والمكايدات !! .. بقلم: مهندس /حامد عبد اللطيف عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. ناهد بين فتاوى المغارة وفكر الاستنارة .. بقلم: حسن احمد الحسن/واشنطون

حسن احمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss