باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هَكَذَا يَمْضِي الغفاريون نَحْوَ الله: في رحيل مظفر النواب .. بقلم: عبد الله جعفر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ثُمَّ مَاذَا بَعْدَ آهتك الْأَخِيرَةِ؟
مَلَّتِ الْأَوْرَاقُ مِنْ وَجَعِ الْحُروفِ وَلَمْ تَمُلْ
هَا أَنْتَ تَمَضِّي الْآنَ وَحْدكَ،
لِلَذِّيِّ رَاهَنْتَ فِي زَهْوِ اِنْتِصَارِكَ بِالرَّحِيلِ عَلَيْه
حَوْلَكَ شُلَّةُ الأحبابِ وَالْحَرْفُ الْوَضِيءُ
وَبَعْضُ مَا سَارَتْ بِهِ الركبانُ نحوكْ
مِنْ هُنَا يَمْشِي الغفاريون،
نَحْوَ نَعِيمِ غَرْبَتِهِمْ فُرَادَى،
هَلْ وَصلتْ؟
الْكَلُّ يُورِقُ فِي مَقَامِ الضَّوْءِ،
لا أحَدٌ سَيَسْأَلُ،
مَا اِسْمِ هَذَا الْقَادِم الضَّوْئِيّ،
لَا أحَدٌ سَيَسْأَلُ،
أَيْنَ أَوْرَاق الْهُوِيَّةِ،
أَوْ عَنِ اِسْمِ الضَّامِنِينَ لَهُ،
إِذَا إِحْتدم السؤالْ
لِلضَّوْءِ فِيكَ أَشِعَّةٌ كَانَتْ نَصِيبكَ،
مثلمَا لِلطَّيْرِ مِنْ وَجَعٍ نصيبْ
هَذِي اِسْتِرَاحَات النِّهَايَةْ
خَلْفَ مَوْتِكَ،
ماجنيتَ مِنَ اِنْحِيَازِكَ لِلْجَرَّاحِ،
وَكُلَّ مَا سَارَتْ خُطَاَكَ إليهْ
فَأَلْقِي فَوْقَ أَكْتَافِ السَّمَاءِ،
ثِيابَ حزنِك كَيْ تَنَامْ
تَمْضِي إِلَى مَا لَسْتَ تَعْرُف،
مِثْلُ مَا يَمْضِي الغفاريون،
وَحْدُكَ فِي مَدَارِ اللَّا مَكَانْ
لَا شِيء يغْرِي بإلتفاتك لِلْوَرَاءْ
سَتَرَى رُفَاتَك تَحْتَ أَنْقَاضِ،
التَّوَارِيخِ الْمُزَوِّرَةِ الْحُروفْ
تَرَى اِحْتِرَاقَكَ فِي المنافي،
جُرْحَ صَوْتِكَ فِي صُراخِ الْمَوْتَةِ الْأوْلَى،
وَنَزْفَ الْحَرْفِ،
فأنظرْ،
كَمْ أنِيقَا كُنْتَ فِي وَقْتِ التَّطَابُقِ
كَمْ جَمِيلَا كُنْتَ
فِي فَرَحِ التَّرَجَّلِ عَنْ خُيُولِ الْوَقْتِ
فَأَمْضِي نَحْوَ صَوْتِكَ وَاِسْتَرِحْ
مَا كُنْتَ تَمْلِكُ غَيْرَ حَرْفِكَ
وَابْتِكَار الشَّوْقِ فِي لُغَةِ الْوُصُولِ
هَا أَنْتَ فِي خَطِّ اِسْتِوَاءِ اللَّا مَكَانْ
لا فَرْقَ مَا بَيْنَ الْحُضُورِ أَوِ الْغِيَاب،
كِلَاهُمَا ضِدَّ اِنْتِمَاءِ الرَّوْحِ لِلْلَا وَقْت،
فَاسْتَلْقِي عَلَى وَهَجِ اِكْتِمَالِ الرَّوْحِ فيكْ
وَاِمْضِي لنحوك،
مِثْل مَا يَمْضِي الغفاريون،
وَأَقْرَأْ عِنْدَ بَابِ اللهِ،
أَوَرَادَ الْقُدُومِ،
فَرُبَّ حَرْفٍ فِيكَ،
قَدْ يَكْفِي لِتَعْبُرَ،
كَيْ تَرَى بَابَ السَّلَاَمِ،
فتستريحْ

abdalla_gaafar@yahoo.com
//////////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
النور الجيلاني: صحو الذكرى المنسية .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
الجالية السودانية ومركز المعلومات بلندن
منبر الرأي
لا تُطفئوا ما أبقته الحرب حيّا: المراكز الخارجية طوق نجاة للتعليم العالي في السودان
منبر الرأي
إشتروْها بِنهَارٍ فهل باعوْها بليـْل ؟ .. بقلم: جمَال مُحمَّد إبراهيم
منبر الرأي
قطع الله يمنى الشرطي الذى قطع يد احد الثوار الاحرار !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه/باريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

(ايران والتغلغل في الخليج العربي وتصدير الثورة الى الدول الاخرى) .. بقلم: د.احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

النهايات الكبرى والبدايات الأكبر: سقوط الاسلاموية (٢) د. عبدالله جلاب/جامعة ولاية اريزونا

د. عبدالله جلاب
منبر الرأي

وماذا بعد اغتصاب فتاة بكبري المسلمية بالخرطوم ؟؟ .. بقلم: زاهر أبوشمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

تباشير… وخطوات في طريق الأمل .. بقلم: د. مجدي إسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss