وأخيراً أطاعوا حميدتي .. بقلم: إسماعيل عبد الله
يوم أمس رأيت بأم عيني خيبة أمل رموز نخبتنا السياسية وهم يعلنون الاستسلام و التسليم الكامل و التام للأخ القائد حمدان, لقد خاب سعيهم في الحط من قدره بالكاراكاتيرات الساخرة والأوصاف المتندرة, تارة وصفوه براعي الابل الذي لا يعلم شيئاً ومرات عدة نعتوه بالقاتل المأجور, و عندما أمر حاملات النقل المخصصة لجنوده النزول لشوارع العاصمة القومية لفك أزمة المواصلات, أشاحوا بوجوههم جانباً و اعتزلوا امتطاء تلك السيارات وفضّلوا أن يعانوا ضنك التواصل, على أن يستفيدوا من المنحة المجانية التي تبرع لهم بها, مؤكدين على المثل السوداني القائل (مرمي الله ما بترفع).
إسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
