وأشرقت شمس المقرن .. بقلم: اسماعيل عبد الله
لا خوف على هذه المشكاة التي احتضنت شمس المقرن الساطعة وكوكبتها المميزة في مجلسي الامانة و الاستشارة , فعندما ترسل النظر مسحاً على هذين المجلسين تزداد طمأنينة على ضمان وصول رسالة المقرن الوطنية الخالصة الى محمد احمد البسيط في البوادي و الحضر , فهؤلاء هم رواد الحداثة للعهد الجديد الذي لن يمايز بين الناس بحسب القشور , فجاء الان الدور التنويري الكبير الذي سوف يحمل لواءه هؤلاء المعول عليهم , وآن الاوان لكي تتنزل قيم الانسانية و قبول الاخر و محاربة الاستلاب التي ظلوا يبشرون بها ردحا من الزمان على واقع حياة الناس , فالمقرن سوف تعيد رتق النسيج المجتمعي و ستعمل على ربط السودانيين و اقترانهم بعضهم ببعض , ذلك لما للاسم من دلالة معنوية و جغرافية.
اسماعيل عبد الله
لا توجد تعليقات
