باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

وادي الشايقية ووطن الجعليين: هبوط اضطراري

اخر تحديث: 19 مايو, 2026 5:10 مساءً
شارك

عبد الله علي إبراهيم

أسعدني ابننا أمير الماحي بنقل خبر فوز نادي الوادي بحي الداخلة بدوري كرة القدم بمدينة. والوادي دار شبابي ومدرسة نعمت فيها بالزمالة من نفر من أعذب خلق الله وفي جلسة المسطبة منه خاصة. ولم أغش دار رياضة قط إلا حين يكون الوادي منافساً فيها منذ عهد جوزيف، وجعفوري، والطاهر طه، وعلى حمد، وود الكوة، وعبد القيوم، وعلي الملك، والفكي طه، وكثيرون. وأمتعنا في منصة التشجيع الفنان ود اليمني: “أحي يا أم إبرة” التي كانت سبباً في إيقافه من دخول دار الرياضة، فسقم، وهاجر إلى الخرطوم، والباقي تاريخ. رحمه الله.

وتصادف يوم جاءني خبر ترقي الوادي بالدور أني كنت أحدث جماعة من شباب عطبرة عن رابطة أصدقاء نهر العطبرة (1957) التي كانت مدرسة أخرى لي. وللقارئ عن مدرسة نادي الوادي هذه الكلمة القديمة:

كنت في عطبرة لبرهة قليلة (2009) استكمل الاستعداد لسمنار “الأيدي الخضراء: رموز القيادات المحلية وحيلهم لجلب الخير” في مناسبة مرور 20 عاماً على رحيل الاستاذ عبد الله محي الدين الحسن في 29 يناير 1990. وكان عبد الله قائداً محلياً فذاً بالمدينة وحي الداخلة على وجه الخصوص. وهو ممن اختص الله بجلب الخير فأصبح عنده حرفة وتقوى. وأمتع ما في الرجل ليس المعمار الذي شاده في الحي وسماه “أهرامات الداخلة” بل سعة الحيلة في تأليب الناس على الاحتشاد لفعل الخير وأسلوبه “الأنثروبولوجي” لاستقطاب خيال الناس ومواردهم مالاً وشغلاً للعمار.

وقد اتفق لنا في حي الداخلة والمدينة ولفيف أصدقاء عبد الله أن نشرك بقية الوطن في العلم بالرجل بسمنار للوفاء يعالج فكراً مسألة القيادة المحلية من جهة مشروعاتها وملكاتها ومتاعبها. ونريد لكل من يعرف قائداً محلياً من طينة عبد الله أن يساهم في التعريف به في السمنار الذي ينعقد في 28 يناير من العام القادم بمدينة عطبرة. وقد أسعدني موافقة السيد كمال إبراهيم بوضع ما وسعهم من الإمكانيات في محلية عطبرة وجامعة وادي النيل تتابعاً لإنجاح السمنار.

ربما كانت خلاسية عبدالله هي الأصل في نزوعة للخير والتصافي. فهو ابن حي منشق بين شايقية-بديرية نازحين للعمل في السكة حديد منذ العشرينات من القرن الماضي وبين سكان الحي الأصل من الجعليين وفيهم العمدة السرور السافلاوي. وكان عبد الله من حجراب البار الفقراء في الشايقية-البديرية من جهة أبيه. اما أمه فمن صرة دابياب الداخلة الأفاضل. وعاش في نفسه حرب الجماعتين الضروس قبل الهدأة. فأذكر في أوائل الخمسينات كنت أزور أهلي في الداخلة فأجد نفسي في حرب ليلية بالحجارة (أفلعني وأفلعك” بين أولاد الداخلة وأولاد الشايقية. وهي امتداد لحرب كانت تدور بين الكبار. واذكر أننا كنا نتداول بفخر بطولات على وقيع الله الشايقي (الجندي المسرح من الحرب العالمية الثانية) الذي أشهر طبنجة مرة في وجه خصومه من أهل الداخلة.

وكان مستحيلاً على مثل عبدالله أن ينحاز إلى أي طرف بصورة عمياء، فهو خلاسي. وقيل عن الخلاسي إنه الذي يسائل مكوناته الأولى ويستبشع مطلوبها في الولاء الأعمى. فمع أنه اختار أن ينتمي بقوة لنادي “الشايقية” الوادي إلا أنه كان جسراً لعصبة أبيه إلى نادي أهل الداخلة: الوطن. لم يفرط في لحمة أمه ولو سهواً. وكان حمامة السلام بين الطرفين ولغتهما المشتركة القليلة. وأذكر أنه دربني على لغة الجسر هذا حين كان يأخذني إلى عزاءات الداخلة من غير تمييز متى زرته في عطبرة. وساعده في تليين المواقف أن الطرفين ختمية يدينان بولاء حاد للسيد علي الميرغني إلا المرحوم عمنا عطا المنان جلاب. فقد كان على سكة أهلي العجيمية. ولا يبرع عبد الله في شيء مثل حكاية “كشة” جلاب من الداخلة بواسطة العمدة السور السافلاوي لخروجه على “ملة” الختمية. كان يضحك ملء شدقيه وهو يرويها.

ولت تلك المعارك وأصبحت تاريخاً الآن وفكاهة بفضل الخلاسي عبد الله وهمته كقائد محلي كان عهده مسؤولاً. ووجدت في زيارتي قبل يومين نكتاً تروى عن خصومة الوادي الشايقي والوطن الأصلي. قيل إن على شمام الشايقي مر بنادي الوطن فدعاه أحدهم أن “يتفضل” بالدخول. فقال شمام من فرط اشمئزازه من نادي الداخلاب: “أي لكين دا بكان فِضّيل!” من الجهة الأخرى قيل إن المطر داهم الداخلابي محمد جاد الرب عند نادي الوادي. فدخله مضطراً. فلما استغرب الحضور الشايقية دخوله قال: “آسف. هبوط اضطراري”.

قال ماركس إن الناس تتخلص ضحكاً (laugh out) من أفكارها الفاسدة.

*جماهير نادي الوادي في مهرجان فوزها بالدوري

ibrahima@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ميلاد زعيم أم موت القداسة .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
كمال الهدي
الإمارات قالت ليهم غادروا..!!
منشورات غير مصنفة
اقيف لسه
الأخبار
منظمة الصحة العالمية: مقتل العشرات في هجمات على منشآت صحية بجنوب كردفان في السودان
الأخبار
صحف غربية: السودان مكان لأسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم في الذاكرة الحديثة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

غازي العتباني بين أرجوحتي السياسة و الفكر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

البلاد تسير نحو الهاوية لا تسمع كلام الجهلاء والفلول يا برهان !!!!!!! .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

النوبة التهميش ام متلازمة الدينونة .. بقلم: محجوب تاور كافي/لندن/ بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

ميكافيلية الكيزان ونظرية الأيدي القذرة والقفازات النظيفة

الصادق حمدين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss