غازي العتباني بين أرجوحتي السياسة و الفكر .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
إن توقيع الدكتور غازي صلاح الدين رئيس حزب ” الإصلاح الآن” و قوي المستقبل علي وثيقة الحوار الوطني، لم يكن مفاجئا، بل يتسق تماما مع رؤيته في واقعية العمل السياسي، عندما قررت الهيئة القيادية للمؤتمر الوطني فصل الدكتور غازي عن حزب المؤتمر الوطني بسبب دعوته للإصلاح داخل أروقة الحزب، كانت تريد أن لا تسمح بصوت يعلو فوق مركزية السلطة، و جاء القرار بعد نقد العتباني للنظام في تصديه لانتفاضة سبتمبر و التي قتل فيها أكثر من مئتين شخص، كان الصوت واضحا و متجاسرا علي قواعد للحجر غير معلنة، كانت تريد أن تغلق باب النقد داخل المؤسسة، لذلك صرح الدكتور العتباني عدة مرات، إنه لم يخرج من المؤتمر الوطني بل هم قد فصلوه من الحزب، و كان يعتقد العتباني إن معارضته داخل الحزب و رفع لواء الإصلاح أفضل من الخروج، و لكن ليس هناك خيارا غير أن يؤسس حزبه، لكي يؤكد علي وجوده كسياسي في الساحة السياسية.
لا توجد تعليقات
