باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وارتقي (الفراش) لرتبة الطبيب الاخصائي والمحاضر .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ترك البريطانيون نظاما صحيا نوعيا . شخصيا لا اري اي فرق بين ( شفخانة ) في الريف والقسم الجنوبي بمستشفي الخرطوم علي الاقل من ناحية النظافة وتجويد الخدمة . تناثرت ( نقاط الغيار ) بالقري منعا للتكدس في عواصم المديريات طلبا للعلاج. واذا استعصت العلة يحول المريض للبندر وليس بالضرورة للعاصمة. قسمة الاخصائين كانت تتم بالتساوي وتنعم بها كافة مستشفيات البلاد من غير فرز.

الشفخانة يديرها مساعد طبي هندامه بدلة كاملة ويجري العمليات الصغيرة ويفهم كثيرا في علل المناطق الحارة. يساعده ممرض بشهادة وكوت ناصع البياض. ويساعدهم بالنظافة فراش يلبس يونيوفورم . دائما يري في يده المكنسة وفي الاخري محاليل التعقيم.
احد هؤلاء الفراشين كتب رسالة للحكمباشي المسؤول عن الشفخانات طالبا النقل الي مسقط راسه. تم استدعائه علي عجل لمقابلة المسؤول الكبير.
وصل البندر ودخل المكتب الفخم في المستشفي الملكي.
( الرسالة دي بقلمك والا كتبت لك ؟ )
رد وهو يتصبب عرقا ( كتبتها براي يادكتور ) .
( هاك دي ورقة ودا قلم اكتب رسالة نقل زي دي تاني ) .
تناول الورقة وخط الرسالة وارجعها للدكتور في وقت قياسي.
دمعت عيناه والورقة في يده تقدم للفراش وضمه اليه في حنان ابوي .
( ياابني ان مكانك هنا معي ) .
وقد كان فقد تعهده الدكتور الانسان بالرعاية الابوية والاكاديمية.
عندما تعين استاذا بالجامعة حكي لطلابه قصة الفراش الذي نال اللقب العلمي وصار استاذا بكلية الطب .

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
منسوتا. امريكا.
ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ابكِ يا و طني الحبيب .. بقلم/ محمد حسن فرج الله

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان.. خطوة إلى الأمام ومخاطر متربّصة .. بقلم: راتب شعبو

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانتماء الأفريقي بين المنظورين العرقي والجغرافي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الثورة السودانية: اتركوني لا أستطيع أن أتنفس .. بقلم: د. نزار بدران/ مراقب ومحلل سياسي مقيم في باريس

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss