باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أواب عزام البوشي
أواب عزام البوشي عرض كل المقالات

واشنطن قد تنجح في وقف الحرب… لكن هل يملك السودان خطة لما بعد وقف إطلاق النار؟

اخر تحديث: 7 يوليو, 2026 3:01 مساءً
شارك

أواب عزام البوشي

من نقاش وقف الحرب إلى سؤال ما بعد الحرب :-

جاء هذا المقال امتدادًا لما طرحته في مقالي السابق حول دور الضغوط الأمريكية والدولية في تغيير حسابات أطراف الحرب في السودان، وما يمكن أن تؤدي إليه من دفع نحو وقف إطلاق النار.

وقد أثار المقال السابق نقاشًا مهمًا، وتلقيت عددًا من الملاحظات النقدية التي ركزت على أن الحديث عن وقف الحرب لا ينبغي أن يتوقف عند تأثير الضغط الخارجي فقط، بل يجب أن يمتد إلى السؤال الأهم: ماذا بعد توقف القتال؟ وهل يمتلك السودان، بقواه السياسية والمدنية، خطة واضحة لإدارة المرحلة التي تلي وقف إطلاق النار؟

وأرى أن هذا النقد يطرح قضية جوهرية، لأن إنهاء الحرب لا يمثل نهاية الأزمة، بل بداية اختبار جديد يتعلق بقدرة السودانيين على بناء الدولة، وإدارة المرحلة الانتقالية، ومنع تكرار أخطاء الماضي.

الضغط الخارجي قد يوقف الحرب… لكنه لا يبني الدولة :-

منذ اندلاع الحرب في السودان، ظل الهدف الأول هو الوصول إلى وقف إطلاق النار وإنهاء المعاناة الإنسانية التي خلفها الصراع.

ومع تصاعد الضغوط الأمريكية والدولية، وفرض عقوبات استهدفت شبكات التمويل والدعم المرتبطة بأطراف الحرب، ظهرت مؤشرات على أن المجتمع الدولي يحاول دفع الأطراف نحو ترتيبات تنهي القتال وتفتح الطريق أمام حل سياسي.

لكن السؤال الذي يجب ألا يغيب هو: ماذا بعد وقف إطلاق النار؟

فالضغط الخارجي، مهما كان تأثيره، يستطيع تغيير حسابات الأطراف وتهيئة الظروف للتفاوض، لكنه لا يستطيع وحده إدارة الدولة أو بناء مؤسساتها أو معالجة جذور الأزمة.

فالسلام لا يُقاس فقط بغياب صوت الرصاص، وإنما بوجود مشروع واضح لما بعد الحرب.

تجربة السودان بعد سقوط البشير… درس لا يجب تجاهله :-

تقدم تجربة السودان بعد سقوط نظام عمر البشير في أبريل 2019 درسًا مهمًا في التعامل مع اللحظات الانتقالية.

فقد كان سقوط النظام فرصة تاريخية لإعادة بناء الدولة على أسس جديدة، لكن المرحلة الانتقالية واجهت تحديات كبيرة بسبب تأخر القوى السياسية والمدنية في الاتفاق على برنامج واضح لإدارة المرحلة، وغياب الجاهزية الكافية لملء الفراغ الإداري والسياسي.

لم يكن سقوط البشير نهاية الأزمة، بل كان بداية معركة أخرى تتطلب رؤية واضحة ومؤسسات قادرة على اتخاذ القرارات.

كما أن اتفاقية جوبا للسلام، التي وُقعت رغم أهميتها في معالجة قضايا النزاعات، احتاج تنفيذ استحقاقاتها إلى وقت طويل، وتأخر اكتمال الترتيبات الحكومية المرتبطة بها، مما أدى إلى استمرار عدد من الملفات دون حلول حاسمة.

والدرس الذي يجب استخلاصه هو أن الاتفاقات السياسية وحدها لا تكفي، وأن الفراغ الذي لا يُملأ بخطة واضحة قد يتحول إلى مساحة لصراعات جديدة.

إذا توقف إطلاق النار… هل يملك السودان خطة لليوم التالي؟ :-

اليوم يواجه السودان وضعًا أكثر تعقيدًا من عام 2019.

فالحرب لم تنتج فقط أزمة سياسية، بل خلفت دمارًا واسعًا، ونزوحًا كبيرًا، وانقسامًا جغرافيًا، وتعددًا في القوى العسكرية، وتراجعًا كبيرًا في مؤسسات الدولة.

ولهذا فإن السؤال الحقيقي ليس فقط: متى تتوقف الحرب؟

بل: ماذا سيحدث في اليوم التالي؟

هل تمتلك القوى السياسية برنامجًا جاهزًا لإدارة المرحلة الانتقالية؟

هل توجد رؤية لإعادة تشغيل مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات؟

هل هناك تصور واضح لإعادة الإعمار ومعالجة آثار الحرب؟

هل هناك خطة للتعامل مع فلول النظام البائد المسيطرين على مؤسسات الدولة؟ وهل هناك آلية للتعامل معهم؟

إن انتظار لحظة وقف إطلاق النار ثم البدء في البحث عن الحلول قد يكون تكرارًا لأخطاء الماضي، لأن الفرص التاريخية لا تبقى مفتوحة إلى الأبد.

كيف سيتم التعامل مع مؤسسات الدولة ونفوذ النظام السابق؟ :-

من أكبر التحديات التي ستواجه السودان بعد وقف الحرب قضية مؤسسات الدولة، خاصة في ظل استمرار وجود نفوذ الحركة الإسلامية والنظام السابق داخل مؤسسات الدولة.

والسؤال الذي يفرض نفسه:

إذا توقفت الحرب، كيف سيتم التعامل مع هذا الواقع؟

هل ستكون هناك عملية إصلاح وإعادة هيكلة للمؤسسات وفق أسس مهنية وقانونية؟

كيف يمكن بناء دولة جديدة دون تعطيل مؤسسات الدولة أو خلق فراغ إداري؟

وكيف يمكن ضمان أن تكون مؤسسات الدولة بعيدة عن أي استخدام حزبي أو سياسي؟

وكيف سوف يتم إبعادهم من القوات النظامية، خصوصًا وهم يحملون السلاح؟

هذه الأسئلة لا يمكن تأجيلها، لأنها ستكون في قلب أي مشروع للانتقال والاستقرار.

قضية السلاح… التحدي الأكبر بعد وقف الحرب :-

الحرب الحالية أفرزت واقعًا عسكريًا معقدًا، ولم يعد المشهد مقتصرًا على طرفين فقط، بل ظهرت تشكيلات وقوى مسلحة متعددة، تشمل الحركات المسلحة، إضافة إلى قوى عسكرية نشأت خلال الحرب مثل قوات درع السودان، تمبور، البطانة، شرق السودان، وتشكيلات أخرى ذات طابع مناطقي أو قبلي.

وبعد وقف إطلاق النار سيبرز السؤال الأصعب:

كيف سيتم التعامل مع هذا العدد من القوى المسلحة؟

هل توجد رؤية واضحة للدمج وإعادة الهيكلة؟

هل ستعود الدولة إلى احتكار استخدام القوة وفق القانون؟

فأي سلام لا يعالج قضية السلاح سيبقى سلامًا هشًا، لأن تعدد مراكز القوة العسكرية يمثل تهديدًا دائمًا لاستقرار الدولة.

المطلوب من القوى السياسية قبل لحظة وقف إطلاق النار :-

المرحلة القادمة لا تحتمل انتظار الخلافات الطويلة أو تأجيل القرارات المصيرية.

فالقوى السياسية مطالبة منذ الآن بإعداد رؤية واضحة تشمل:

إدارة المرحلة الانتقالية، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، وإصلاح القطاع الأمني، ووضع ترتيبات للتعامل مع القوى المسلحة، وإعادة الإعمار، وتحقيق العدالة والمصالحة.

فالدرس الأكبر من تجربة 2019 هو أن سقوط نظام أو توقف الحرب لا يعني تلقائيًا نجاح الانتقال.

هل يملك السودان فرصة جديدة أم يكرر أخطاء الماضي؟ :-

قد تنجح واشنطن والمجتمع الدولي في دفع الأطراف نحو وقف إطلاق النار، لكن السلام الحقيقي لن يصنعه الخارج وحده.

فالخارج قد يفتح الباب، لكنه لا يستطيع أن يبني الدولة نيابة عن السودانيين.

المسؤولية الأساسية تقع على القوى السياسية والمجتمعية في امتلاك رؤية واضحة لليوم التالي، لأن الفراغ السياسي والإداري قد يكون أخطر من الحرب نفسها.

لقد أثبتت تجربة السودان أن التأخير في بناء مؤسسات الدولة يضيع الفرص، وأن اللحظات التاريخية تحتاج إلى جاهزية لا إلى انتظار.

لذلك فإن السؤال الذي يجب أن يشغل الجميع اليوم ليس فقط:

هل ستتوقف الحرب؟

بل:

إذا توقفت الحرب غدًا… هل يملك السودان خطة واضحة لما بعد وقف إطلاق النار؟

awabazzam456@gmail.com

الكاتب
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
“الوليد مادبو.. ونقد الأصنام- هل أنصفنا ذاكرتنا الثقافية؟”
منبر الرأي
رشان… والأسئلة التي تجاهلناها
التنمر ضد المبدعين .. حسد، أم غيرة، أم ماذا؟ .. بقلم: صلاح شعيب
بيانات
رابطة أبناء دارفور بنيويورك تعقد جمعيتها العمومية 4 يوليو 2013
منبر الرأي
القوى المدنية الديمقراطية: رازة ونطّاحة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان وتناسل الأزمة: عود على بدء .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منبر الرأي

لعنة “نيفاشا” .. الشيطان ليس في التفاصيل!َ! .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

لأجلهم/ن يسروا ولا تعسروا .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

دســـتوريون .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss