والله ياخوانا كدة خلونا نتكلم بصراحة .. بقلم: كوكو موسى
هذه رسالة لكل شخص علماني لبرالي تقدمي مؤمن صابر محتسب ، يساري يميني لايهم ، إلى كل من يشعر أنه يؤذن في مالطة منذ عشرات السنين أو بضعة سنين حسب عمرك البيلوجي والعلماني ، إلى من لا يحب أن يؤذن لا في مالطة ولاغيرها ولكنه فقط يشعر أنه غريب في هذا الوطن ، مع إعتذارنا لمالطة كوطن محترم ضرب به المسلمون هذا المثل لأنهم كانوا ولا زالوا يعتقدون أن الآذان يجب أن يجاب في كل مكان لأن كل مكان هو ملك لهم وأن كل مكان حتماً سيكون لهم .. ليكون الحكم لله.
فرز الكيمان:
تقرير المصير:
ماهي المفاهيم القديمة؟
فرض الكفاية والعين:
ما يجب عمله هناك؟
صعوبة الطريق:
لا توجد تعليقات
