والوزارة تقول بل ابطحوهم: كارثة الاعلان للتميز .. بقلم: عزالدين أحمد
يمكن لخبر مثل قضية فساد مكتب والى الخرطوم السابق ان يفعل الافاعيل فى الصحف وباقى الوسائل والمنتديات كما الحال الان فى قضية الدبلوماسى ذو الفضيحة التى جرت فى البار الامريكى وليس فى إنشغال الناس هذا ما يعيب فهذا طبع البشر خصوصاُ ان الخصوم (أدعياء إسلام) وطوال تاريخهم فى الحكومة والمعارضة لم يوفروا شيئا ولم يغادروا كبيرة ولا صغيرة لمعارضيهم الا احصوها و يكادون يتميزون عن سواهم بالاجادة التامة لإعلام الفضائح ولهم قدم السبق فى تاسيس وترسيخ مبادئى السب والشتم وهتك الاعراض والسخرية من الكبير والصغير والبر والفاجر مادام ضدهم .
لا توجد تعليقات
