باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

والي نهر النيل .. يا عيب الشوم .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 2 يناير, 2024 2:04 مساءً
شارك

والي نهر النيل المكلّف الشيخ “محمد البدوي” أحدث (نقلة جديدة) في سفالة الممارسة السياسية التي لم يسمع بها انسٌ ولا جان..والتي وصفتها المصادر الإعلامية الإقليمية والعالمية بأنها تمثل (سابقة لا نظير لها) في الممارسة السياسية في السودان..!
هذا الرجل الذي يطرد مواطنين لهم كامل حقوق المواطنة من كامل الإقليم الذي يقيمون ويعيشون.. ربما يملك هذا الإقليم أو أنه ورثه (من أسلافه)..أو أن إقليم نهر النيل قد (وقع له) في جائزة يانصيب أو (كرتلة) أو أن “محمد علي باشا” قد أقطع له هذه الحيازة…فلا تفسير غير ذلك..!
هذا الرجل أما أنه من الكيزان الذين يتباهون بكوزنتهم (أجارك الله) أو أنه من “صنائع الكيزان”..وفي كلا الحالين يا لمعابة هذا الشيب الذي يجلل رأس الرجل.. ولم يكن له منه واعظ ينهيه عن كسر حرمة الوظيفة والمنصب..ومن هتك الحاجز الأدنى من المسؤولية..والقدر الأقل من الرجولة (بمعناها الأخلاقي).. والنزر اليسير من الشهامة ومراعاة حقوق الإدارة والقوامة والضمير وموجبات العدل..ومخافة الله..!
أليس لك أبناء..؟! وكيف تفرّق بين انتماءات من حولك وتصف بعضهم بالخونة والآخرين بالأبرار وتفتّش بين سرائرهم ومواقفهم السياسية. ثم كيف يا (عبد الله بن زياد) تأمر الناس بالطرد من بيوتهم خلال 72 ساعة ..!
وإذا لم يعظك الشيب ونداء الواجب وشرط الاستقامة فماذا يعظك أيها الرجل المتهدم الذي جعل من المسؤولية والوظيفة (زريبة هوامل) و(منصة فتنة) تنطق فيها بخبائث الكيزان وتصنف فيها المواطنين..ليس حسب واجباتك الإدارية..بل وفق أهوائك السياسية الفئوية التآمرية التي تنافس في ضيق مدخلها (خرم الإبرة) وتزيد في هوانها عن سعة خيال اليرقات العمياء (واحدة الخلية)..!
إذا وصفتك إحدى كنداكات نهر النيل بـ(الشايب العايب) فلا تستغرب..ولا تدع لحيتك الصغيرة تتأرجح..فأنت قد تفوّهت بأسوأ ما يمكن أن يصدر من شخص وضعته الأقدار في موضع مسؤولية عن البشر أو عن السوائم والبهائم السارحة بالسافنا الفقيرة…!
فها أنت تفرق بين الناس وتطلق الفتنة من عقالها وتجعل دماء بعض المواطنين مستباحة بغير ذنب لآخرين.. وتصدر من الفرمانات ما لم يتجرأ عليه الاحتلال البريطاني وسلطة الفصل العنصري وعصابات الصهيونية وغلاة النازيين..!!
قل لنا مرة أخرى..؟!.. كم من الساعات أمهلت مواطني الولاية من أنصار الثورة ومنتسبي الحرية والتغيير لمغادرة ولايتك.. باعتبارها جزءاً من أملاكك الخاصة أو من حيازات الكيزان المغلقة..!
..ماذا يكون حال هذا الرجل إذا كان احد أبنائه أو قراباته ينتمي للثورة وللقوى المدنية السلمية التي يأمرها بمغادرة الولاية..!
ماذا ترى سيفعل هذا الرجل إذا لم يخرج من يعنيهم بالطرد خلال 72 ساعة..؟! هل سيشنقهم..؟! وهل هو على علم بالذين يطالبهم تحديداً بالمغادرة..؟! وماذا يستفيد هذا الرجل أو جماعته الكيزان إذا ذهب هؤلاء المطرودون إلى ولاية أخرى غير نهر النيل..؟!
هذا الرجل قد أساء أولاً إلى أسرته..
وأساء للزي الرسمي الذي يرتديه
وأساء للوظيفة التي يتقلدها…
ثم أساء إساءة بالغة للأخلاق السودانية..!
كيف يعود إلى بيته بهذا العار..!
هذا الرجل الذي لم يعصمه شيبه من السقوط..يطلق على فريق سياسي من مواطنيه ذات الألفاظ السوقية التي يرددها (جداد الكيزان الاليكتروني)..!
يا لعار هذا الرجل الذي يسلك سلوكاً يجعل الشخص يحس بضيق كبير أن يكون من أبناء هذا الوطن شخص بهذه الصفة وفي هذه السن..!.وفي هذا اللحظة من الواقع السوداني..ومن الوجود الإنساني..وفي الألفية الثالثة..!
شخص يطلق مثل هذه الأوامر والتهديدات البلهاء التي تحدد لمواطن سوداني برئ مهلة يحمل فيها أغراضه ويغادر مسقط رأسه لمجرد أن الوالي ينتمي للكيزان..(يا عيب الشوم)….الله لا كسّبكم..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تصويب المفاهيم حول الدولة المدنية والتسوية التاريخية وعدم الإقصاء
حين انطفأت الأخلاق… أُطفئت المصابيح: هل تنهض الأمم بلا ضمير؟
الأخبار
توضيح من وزير الاعلام حول التصريحات التي أدلى بها للإعلام حول قضية المرحوم بهاء الدين
منبر الرأي
“التَمْكِيـْنُ”  عِـنْـدَ أهْـلِ “الـعَـوَض”: حول كتاب السفير عطا الله (1)  .. بقلم: جمَـال مُحمّـد إبراهيْــم
الــــطوفــــان !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

الأخبار

97 حالة وفاة، و46 إصابة.. الدفاع المدني يكشف احصائية جديدة لخريف ٢٠٢٠م

طارق الجزولي
الأخبار

السجن عشرة سنوات على مدانة بتهمة تأييد المليشيا المتمردة ببورتسودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أسامة (الشنقل الريكة) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منبر الرأي

استنطاق الأرقام. في سقوط الأقزام: قراءة توضح سقوط حكومة الإنقاذ في 2017م .. بقلم: ابوبكر حسن خليفة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss