باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وتسللت الي عالم الترجمة عبر النافذة أو ما يعرف ب (الجربندية) (7) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

لدي اعتقاد بل إن التجربة دلت علي ذلك بأن مواليد شهر فبراير الذين اذاقهم مرض الغضروف ( الديسك ) الويل والثبور وعظايم الأمور لهم حظ أكثر من غيرهم في تسنم السلطة في بلادهم ونذكر كمثال حي في هذا الصدد جون فيزاجيرالد كينيدي ، محمد نجيب ومنهم من تقلد سلطة أيديولوجية زحم بها العالم وشغل بها الناس ولم يسلم من معاناة الغضروف وكان ميلاده في فبراير أنه حسن البنا مؤسس وزعيم الجماعة الكيزانية . وبعضهم من ضحايا الغضروف ومن مواليد شهر فبراير لم يصبحوا رؤساء للبلاد بل أصبحوا رؤساء للوزراء مثل المصري د. علي لطفي وغيرهم من ماتعج به كتب التاريخ علي مر العصور والأزمان .
اعتبر نفسي من اشهر مرضي الغضروف ورأيت الشمس لأول مرة في فبراير ومازلت انتظر دوري لاجلس علي الكرسي السحري الذي طالما لوي اعناق الرجال وافتتنوا به الي درجة الغياب عن الوعي وكثير من هؤلاء بارحوه فقط بالاغتيال .
في جيزان تفاقم معي الداء اللعين لدرجة العجز عن المشي ودخلت مستشفى جيزان التخصصي بواسطة اخ سوداني مسؤول بالمستشفى عن مكتب الخطوط السعودية قدمني للمستر بيشان الهندي الجنسية وأشهر أطباء جراحة المخ والأعصاب في كل المنطقة الجنوبية بالسعودية
بعد إقامة خمسة أيام علي السرير الأبيض تقرر إجراء عملية ولكن ترددت ربما لأن هذا النوع من العمليات الجراحية صعب لأنه يتم في منطقة حساسة ورأيت بعض من اعرفهم وقد أجريت لهم العملية أكثر من مرة ومازالوا يعانون .
خرجت من المستشفى من غير عملية ومنحوني إجازة مرضية لمدة شهر كانت كفيلة بأن اتصل بالاخ د. حامد فضل الله بألمانيا الذي عدد لي مزايا العلاج بألمانيا وأرسل لي ما يفيد بأن تكلفة العلاج بألمانيا أقل مع الجودة وحسن التطبيب .
وافقت شركة دلة افكو علي سفري ومنذ أن وضعت قدمي علي أرض مطار برلين الغربية وجدت د. حامد وقد رتب رحلة علاجي علي أبدع مايكون وحتي الذي أجري العملية بنجاح كان صديقه د. ( بنجاس ) والمستشفي كان قمة في الانضباط والنظافة والتعامل مع المريض كان السهل الممتنع .
في اقل من اسبوع بارحت المستشفى معافى والحمد لله وكان امامي فترة نقاهة قضيتها في عالم د. حامد السحري العاشق الاول للقراءة والاطلاع كان في يومي العطلة الأسبوعية السبت والأحد اهتمامه العالي بشراء كل ما يصدر في هذين اليومين من مطبوعات عربية والتي يحلو للبعض بتسميتها بالصحافة المهاجرة وكانت دسمة راقية تفيض بكل ماهو جديد ومفيد وبها كتاب هم الأشهر بعالمنا العربي وقد تركوا الاوطان بسبب الديكتاتوريات التي ابتليت بها بلاد العرب وأفريقيا وعموم دول العالم الثالث .
وكنا أيضا في العطلة نقوم بزيارة بعض الأسر السودانية ومنهم طلاب دكتوراه يعتبرون د. حامد اباهم الروحي ويكنون له قمة الاحترام فهو لا يبخل عليهم بما عنده من خبرة ثرة ومعرفة موسوعية بألمانيا التي درس فيها ونال منها أعلي الشهادات ومارس فيها الطب وأسس بها عيادته الخاصة وحاضر في جامعاتها العريقة التي لا تغيب عنها الشمس .
ذاك العام ١٩٨٦ الذي يممت فيه شطر المانيا للعلاج كان عاما استثنائيا تخرجت فيه زوجتي الأستاذة مني حسن عبد الرحمن قرشي في كلية الأحفاد للبنات ورزقنا فيه بباكورة انتاجنا آلاء وفي نفس هذا العام انتقل الوالد فضل المولي عبد الرحمن قرشي الي رحمة مولاه .
عدت الي جيزان بعد رحلة العلاج الناجحة والتمتع بجمال الطبيعة في برلين وقد رأيت حايطها الشهير لأول مرة ومن أعلي السطح بمنزل د. حامد كنت اشاهد برلين الشرقية بحركة قطاراتها وعمالها الذين يطنون مثل النحل ولا يهدأ لهم بال ومع ذلك تري في وجوههم الفلس وقلة الرفاهية وجيرانهم ينعمون بالخيرات وكل ما هو جميل وعصري .
نحيي د. حامد وأسرته الكريمة ونتمنى له أن ينعم دائما بصومعته وما فيها من الكنوز الحاوية لشتي المعارف والافهام .
نواصل .
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
مترجم صف علي وزن ضابط صف .
ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
إيقاف مرتب ناظر الإمرار وفصل عمدة النوراب .. بقلم: جعفر بامكار محمد
منشورات غير مصنفة
ملف الإستثمار سيعصف بقلعة الرومان؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
Uncategorized
هل الحكومة ضد المواطن؟
منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المحن السودانية … مسلمون لا يحترمون العمل .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

السودان: اجتماعات قوى الحرية والتغيير في القاهرة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

الرئيس المديون.. وحسين خوجلى .. شعر: ابراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

من أغرب الأمور في هذه الايام، أن يهدد بعض المنتسبين للحركات المسلحة بأنهم قد يرجعون إلى الحرب! .. كتب: الاديب والروائي عبد العزيز بركة ساكن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss