باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلحة جبريل
طلحة جبريل عرض كل المقالات

وثائق محمد الفيتوري .. بقلم: طلحة جبريل

اخر تحديث: 15 مايو, 2012 5:35 صباحًا
شارك

كان هناك مشروع مع الشاعر محمد الفيتوري لكتابة كتاب حول المحطات الرئيسية في رحلته. اتفقنا أن يكون ذلك من خلال التوقف عند خمس مدن شكلت محطات فاصلة في حياته.
الاسكندرية، حيث مراتع الصبا. القاهرة وهي نقطة الإنطلاق في عالم الشعر الفسيح.الخرطوم في ستينيات القرن الماضي. بيروت في الثمانينيات. الرباط التي جاء اليها في منتصف الثمانينيات، وشاءت الأقدار أن يبقى فيها حتى الآن بعد أن أقعده المرض.
خلال زيارته مجدداً، قدم لي كتاب “محمد الفيتوري .. ملامح من سيرة مجهولة” كتبه عنه احمد سعيد محمدية صاحب “دار العودة” اللبنانية، لا أعرف الرجل لكن ما سمعته عنه لا يشجع. أبدى الفيتوري بتعابير وجهه عن عدم رضاه على الكتاب. كما قدم لي كتاباً آخر من “سلسلة ايام معهم” كتبته غريد الشيخ.
بسبب المرض لا يستطيع الفيتوري ان يتحدث كثيراً، ولديه صعوبة كبيرة في التركيز. لاحظت أنه يستعمل ذكاؤه حتى لا يحرج الذين يتحدث معهم، كأن يقول بعض كلمات ترحيب توحي للزوار على قلتهم بانه تعرف عليهم.
في آخر زيارة وجرت يوم الأحد الماضي ( 14 مايو) كانت اوضاع الشاعر كالتالي :
*يتناول كميات من الأدوية تجعله ينام ساعات طويلة، لكن كما تقول زوجته”رجات” يستيقظ احياناً في الفجر، ويبقى حتى الصباح. يعاني آلاماً بسبب الآثار الجانبية للجلطات.
*يصادف أن يشاهد التلفزيون، ومن بعض الإشارات يستوعب أحياناً ما يشاهد.
*يفضل دائماً أن تقرأ له زوجته بعض الشعر. منذ عام 2005 لم يكتب بيتاً واحداً، لكنه قال لها مرة “انا ممتليء بالشعر واتمنى كتابته”.
*لديه موعد مع الطبيبة التي تتابع حالته بعد ايام، وهي تنصحه بالمشي، لكن حالته الصحية لم تعد تسعفه.
*زاره ديبلوماسي من السفارة السودانية في الرباط لأخذ البصمات، وهو ما يرجح ان الغرض من ذلك إصدار جواز سفر. فهمت أن عبدالعظيم عوض نائب رئيس قطاع الإذاعة السودانية يتابع موضوع الجواز من الخرطوم ، لكن لا جديد على صعيد الدعم المادي، او تكلفة العلاج.
*كنت شاركت في برنامج إذاعي حول الفيتوري من الإذاعة السودانية، وسمعت وزير الثقافة يقول على الهواء في ذلك البرنامج إنه كتب شخصياً رسالة بخط يده وسلمها الى “رئيس الجمهورية” يطلب فيها إصدار جواز للشاعر الفيتوري، والتكفل بعلاجه ، وتقديم دعم مالي له. نقلت هذا الكلام حرفياً الى زوجته. استفسر بعض السودانيين حول طريقة تقديم دعم له، وأبلغت زوجته بذلك. كما أبلغتها بنتيجة اتصال مع وزير الداخلية المغربي، الذي قرر أن يبقى الفيتوري معززاً مكرماً في المغرب حتى ولو بدون بطاقة إقامة.
ما كان يشغلني خلال الزيارة الأخيرة، هو موضوع الأرشيف الشخصي للشاعر الفيتوري، وجدت من حسن الحظ ان زوجته تحتفظ بكل ورقة أو وثيقة تتعلق به، بما في ذلك وثائق تعود الى عقود مضت. من بين تلك الوثائق، وثيقة نادرة لبطاقته في “المعهد الديني” يعود تاريخها الى عام 1945. كتب اسمه كالتالي: محمد مفتاح رجب الفيتوري. في خانة “القراءة والكتابة” مكتوب : يجيدها. السن:16 سنة.
ألححت على زوجته، ان تحرص على هذا الجانب، وهي تدرك أهميته. لكن قطعاً هناك وثائق وأوراق لاشك تبعثرت خلال سنوات النزوح من بلد الى أخر ومن مدينة الى أخرى.
كان الفيتوري خلال ذلك ، يتابع ما نتحدث حوله. من إشاراته وتعابير وجهه، فهمت أنه كان يحاول بذاكرة وهنت كثيراً، ان يدرك جوهر الموضوع.
التقيت إبنته ” أشرقت” هذه المرة، وعرفت ان عدوى الشعر قد انتقلت اليها من والدها، إذ هي تكتب أشعاراً بالفرنسية. أشعار موغلة في السوداوية. تتابع دراستها في “ثانوية ديكارت” في العاصمة المغربية، وهي تابعة لمدارس “البعثة الفرنسية”.
ودعت الفيتوري ، وسمعت منه جملة واحدة قبل أن أغادر دارته في ضاحية “سيدي العابد” في جنوب الرباط، قال بصوت واهن” أنا مريض جداً”. دعوت له بالشفاء. تبسم. لاحظت أن الشيء الوحيد الذي لم يقهره المرض هو “إرادته” قلت له “حافظ على إرادتك هكذا قوية صلدة”. راقته الجملة.
كانت فترات الصمت بين الكلام بيننا أهم من الكلام نفسه.
Talha Gibriel [talha@talhamusa.com]

الكاتب
طلحة جبريل

طلحة جبريل

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رسالة للحكومة والمعارضة بشقيها السلمى والمسلح:أرض السودان تتناقص من أطرافها فماذا أنتم فاعلون؟. بقلم: د/يوسف الطيب محمدتوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الذي كتب الخطاب؟؟ .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

كلام بسيط وواضح للعسكر: (نظاميون ومليشيات وقتلة مأجورون) .. بقلم: عبدالعزيز بركة ساكن

طارق الجزولي
منبر الرأي

إعلان الحرية والكرامة (حراك)

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss