وثائق نضالية من دفتر الأستاذ فاروق ابوعيسى .. بقلم: بدوي تاجو المحامى

1-10
بقلم بدوي تاجو المحامى        
أن يظل الاستاذ الفاروق, فاروق أبوعيسى  امين عام المحامين العرب لثلاث دورات كاختيار ديمقراطي كامل ، ورفيقه أمين مكي مدني المندوب الأممي و المنسق السامى في أعقد و أعظم محل نزاع ثقافي مفهومي و ايدلوجي وحضاري تاجه المشرق العربي ديار فلسطين وما جاورها من تنور مجنون، و رفاق اخرين  معتبرين  كدكتور عقار  ، رموز النيل الأزرق والمآبآن و آخرين  من أبناء شعبنا  الأبي ،قيد القبض  أو الحبس ، الاعتقال الى حينه ، أو تأدية احكام  بشأن ديمقراطية  آلية الحكم في السودان ، لأمر لا يصدق ، وهو عاصفة لير القديمة  ، دع‘ عنك  الزمن المعاصر …..أن تات من رعاع مزيج الخلط القرية والمدينة, من من عاقل ، يتروى الحكمة و الرشد ، يجرأ و يدعي ويزعم، بان هذا النمط من اشاوس الرجال ، وهم حماة الناس  و القانون  ليس المحلى العادل ،بل العالمي “المقاتل” المضمن في الحقوق الاساسية لعام 1948، أو الحقوق الديمقراطية  المزجاة ، دعوة التكاة ، لنهوض القوى و الانظمة لحمايتها –العهد العالمى للحقوق السياسية والمدنية-
الحق في حبسهم ، أو حتى لمسهم, فى ظرف ألسودان السياسى الحالى؟؟!!
باى حق لاي من أوباش ، أو صعاليك الدبابين ، الداعشيين التصرف في قيادات تاريخية ، لم تفارق دروب الديمقراطية وتحولها ، ولم ترهن حراكها  لمواقف سياسية ذاتية أو مذهبية ، بل آلت على نفسها في تبني  الخطوط الاساسية و الجوهرية للمواثيق الأممية العامة ، و التي في أصلها ، التضمين الحي‘ ، لحراك الانسان المعاصر  المتقدم لانسانية جديدة  و أحترام جديد ، و مجتمع جديد وكحد ادنى مجمع عليه, مجتمع ألديمقراطي وسيادة حكم القانون فى ألدولة المدنية الحديثة!!.
إنه من السفاهة ، وقلة الادب أن يظل ورثة بعانخي ، وترهاقا ، و الكنداكات ،  و الماظ ، سلآلة وسيل كررى اباءنا واجدادنا اللجب ، يخضعون لهذا التردى المزري., الزرئ….
إنه لزمن  خئون ، أن تعصف ، بل تدعي ، فئة المؤتمر الوطني الخارجة, عن  مكنون العقل الجمعى الوطنى, تردياً وخسئاً وخسة ، شئون الوطن؟؟؟
احزنني من يمثل الدفاع ، ضد البغاة ، في هذه الدعوى وفق تنوير الصحفى العتيد حيدر خيرالله عند وصف وضعهم فى “المتاهة”, وفاروق ورفاقه بالطبع هم المنارة,والحديث  الوارد من ألاستاذ عمر عبدالعاطى , فى ان ترافعهم انبنى على “الزمالة المهنية”, ومع ذلك لم يستطيعوا , حتى من التمكن  لدخول ديوان النائب العام؟؟؟!! اعلم  وأستقرىء التردي الفقهي والحصار, لكنه وإن  لزم الامر و أنا لا أتهيبه ، ليس لدي من مانع البته ، في الحضور والمساهمة في وجه هذا التجني  والضعة، و الموات والحصار ؟؟؟ وهذا لايعنى و بان الفرد فينا له امكانات فقهية او قانونية خارقة و حيث يمتلئ بها وطننا ¸اعداد لجبة , ونفير طليعى ذاكى, وعله و بل قطع الجزم منهم استاذ عبدالعاطى  وزير العدل والنائب العام فى انتفاضة شعبنا الابريلية لعام 1985 والتى تخطفها المستهبلون , وبائعو سنابك الدين السياسى, الحالمون اليوم , بانهم سيحكمون ابد الدهر او الى ان يرث الله ألآرض ومن عليها ! , ولكن من باب البذل وألاصالة
و إلى حين ذاك ، ساتقدم، بحلقات الوثائق النضالية للاستاذ فاروق ابو عيسى ، ذاك الزمن التراجيدي الحالك
، والذي لم يكن  من قلب ، او لجوء أو مأوى للوطن ، إلا حبه لهذا الوطن ، في كافة الأروقة  المحلية ،العربية  العربية ، والعالمية ، والتي ستكون كشف حقيقى لجهاده  الديمقراطى ، ونضاله في أيام الحز ن و السقام والظلام المدلهمة الاولى يونيو 1989 على السودان ساوردها في حلقات .
و أظل علي وعدى ، و القلم لا يخطي العين ، أن لزم الأمر ، أول من ياتي للمحكمة شخصي كمترافع ، بتفويض من إتحادات محامين عالميين و كمحامي سودانى بدءآ ايضاً  …
التحية للفاروق ، في مفترق الغمار و الديمقراطية ، و مواجهة الفساد و الاستبداد؟؟؟!!!
تورنتوفبراير 5-2015
b_tago@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً