باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وثيقة عهد وميثاق: بيان بخصوص الوضع الراهن في السودان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

*وثيقة عهد وميثاق*

نحن لفيف من السودانيين المهنيين والناشطين السياسيين باختلاف توجهاتهم، ظللنا نتابع بخليط من مشاعر الحزن والأسى والغضب، المجزرة البشعة التي حدثت في خواتيم شهر رمضان الكريم وعشية عيد الفطر المبارك، والتي استهدفت حياة الثوار المعتصمين سلمياً أمام القيادة العامة لقوات الشعب المسلحة، ومن ثم امتدت دائرة العنف الهمجي لتشمل ضواحي العاصمة المثلثة، ومدناً أخرى في مختلِف الولايات، كانوا يُعبِّرون عن تطلعات الشعب السوداني إزاء حكومة مدنية، كحق مشروع عقب إسقاطهم نظام الحركة الإسلامية الديكتاتوري البغيض.
أسفرت حملة (الدفتردار) الثانية عن سقوط أكثر من مائة شهيد، وهناك آخرون قُبروا في أماكن مجهولة، وما تزال أعدادهم مجهولة كذلك. وإمعاناً في العنف البربري تمَّ إغراق عشرات الجثث في النيل بطريقة بشعة، كما سقط العشرات مضرجين بالدماء وما تزال حالاتهم حرجة للغاية. ونحن إذ نقف إجلالاً وإكباراً للشهداء الذين بذلوا حياتهم رخيصة من أجل حياة كريمة لشعبهم الحر الأبي، نترحم على أرواحهم، وندعو للجرحى بعاجل الشفاء، ونتعاضد ونتكاتف ونتآزر من أجل تضميد جراح المكلومين من الشعب السوداني عامة، وأسرهم بشكل خاص.
نحن إذ نستنكر هذه الجريمة النكراء التي تتنافى مع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية كافة، فإنه نُذرٌ علينا أن نعاهد أرواح الشهداء بألا نكتفي بالاستنكار اللفظي. ففي هذه اللحظات التاريخية الحاسمة التي يمر بها الوطن، وتلاشت فيها كل الخيارات ولم يبق سوى خيار أن يكون أو لا يكون، لن نقف مكتوفي الأيدي ونراه يتسرب من بين أيدينا كما تسربت بلدان تقاعس عنها مواطنوها. ولتكن هذه الوثيقة ميثاق عهد ووفاء، ولتبق شاهدة على مُضينا قُدماً في ذات الطريق الذي تطهر بدماء الشهداء الزكية. وذلك وفق الموجهات العشرة التالية:
*أولاً:* أن نعمل على مواصلة التعبئة الجماهيرية بشتى السبل والوسائل، وفق حدود إمكاناتنا وقدراتنا. وذلك من أجل أن تظل شعلتها متقدة حتى سقوط نظام الطغمة العسكرية الحاكمة. ومن ثمَّ تأسيس دولة العدالة الرادعة للمفسدين والمجرمين الذين ارتكبوا أفظع الموبقات في حق الشعب السوداني، ورعاية دولة القانون التي تُطهر المجتمع السوداني من المخذلين والمندسين وسدنة الديكتاتوريات، الذين أعاقوا مسيرته وسلبوا حقوقه في حياة حضارية تبؤهم مقعداً وسط الدول المتقدمة.
*ثانياً:* تأكيد الثقة في قيادة قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين ، والتأمين على مواصلة خطاهما الداعية لتسليم السلطة الانتقالية كاملة للمدنيين كما نص بذلك الإعلان الموقع في الأول من يناير 2019م
*ثالثاً:* ضرورة إعلان فسخ كل ما اتُّفق عليه مع المجلس العسكري في جولات المفاوضات السابقة، وعدم العودة لطاولة المفاوضات مع المجلس المذكور وفاءً لدماء الشهداء الطاهرة. إلا بشروط قوى الحرية والتغيير وعلى رأسها لجنة تقصي دولية للنظر في القتل الذي صاحب فض الاعتصام.
*رابعاً:* التسليم بالعصيان المدني كخيار حضاري يتسق مع سلمية الثورة، وقد كان للشعب السوداني فيه قصب السبق، وأسقط به نظامين ديكتاتوريين. ونؤكد على رعايته وتعضيده وتقويته بالدعم المعنوي والمادي حتى يحقق غاياته المنطقية.
*خامساً:* التأكيد على مدنية السلطة التي ستتولى مقاليد الحكم، وذلك بالعمل على تفكيك الدولة الأمنية، وحل مليشيات الجنجويد والدفاع الشعبي، وتسليم أسلحتها لقوات الشعب المسلحة.
*سادساً:* محاسبة المجلس الانتقالي (اللجنة الأمنية) وكل من تورط في جرائم التقتيل المُتعمد، منذ تاريخ الحادي عشر من أبريل 2019م ومساءلته بفتح ملفات وأجندة خفية رهنت البلاد لقوى أجنبية.
*سابعاً:* مخاطبة الأمم المتحدة التي أصدرت أكثر من ستين قراراً بشأن السودان في ظل النظام البائد، وذلك بحماية الشعب السوداني وثورته السلمية من خطر ماحق يحدق به، وذلك بوضع البلاد تحت البند السابع الذي طُبق أصلاً في دارفور.
*ثامناً:* نحث الدول الصديقة في المحيطين الإقليمي والدولي، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، على اتخاذ خطوات داعمة لنضالات الشعب السوداني حتى يسترد حريته وديمقراطيته المنشودة.
*تاسعاً:* الطلب من مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية بأن تقوم بخطوة تُجمد بها عضوية النظام السوداني، وذلك إلى حين تسليمه السلطة كاملة لحكومة مدنية.
*عاشراً:* نشجب الموقف الصيني والروسي المتخاذل، كما ندعو دول بعينها على الكف عن التدخل السافر في الشئون الداخلية السودانية بُغية تحقيق أغراض خاصة بها تتجاوز المصالح المشروعة المتبادلة بين منظومة الأسرة الدولية.
6/6/2019م
*الموقعون:*
1. فتحي الضو كاتب وناشط سياسي
2. صلاح شعيب كاتب وصحافي
3. سيف الدولة حمدنا الله قانوني وناشط حقوقي.
4. بروفسور أحمد الصائم طبيب
5. محمد عتيق صحافي وناشط سياسي
6. التيجاني حسن ناشط سياسي
7. د. ماجدة محمد أحمد علي طبيبة
8. د. مجدي إسحق أحمد طبيب
9. جابي فائز غبريال ناشط سياسي
10. عبد الرحمن الأمين كاتب وصحافي
11. عدلان عبد العزيز ناشط سياسي وحقوقي
12. محمد جلال هاشم كاتب وناشط سياسي.
13. د. عصام الماحي كاتب صحافي.
14. طارق الجزولي. صحفي وناشط سياسي
15.

///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إحياء التعاونيات لحين المعالجة الكلية .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

هل انتهى نظام الإخوان المسلمين عمليا في البلاد؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

للحوازمة أسئلة بسيطةٌ جداً .. تخصُّهم وتخُصُّ الوطن .. بقلم: د. بشير إدريس محمدزين

د. بشير إدريس محمدزين
منبر الرأي

إليك يا برهان بعد السلام عليك .. بقلم: الصادق محمد الطائف/الخرطوم

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss