وحدة الحركة الشعبية بين موسفيني والسيسي .. بقلم: مثيانق شريلو
* مرة اخرى تحتل مسألة وحدة الحركة الشعبية لتحرير
*الاولى تلبية او بكلمة اكثر تدقيقاً استجابة فورية لطلب من الرئيس اليوغندي يوري موسفيني الذي لا يزال هو الوحيد من زملائه من رؤوساء دول الايغاد المتحمس لمسألة اعادة وحدة الحركة الشعبية من جديد ، ما يؤكد ان الطلب اليوغندي يأتي ضمن اطار الخطوات التنسيقية المشتركة بين كمبالا والقاهرة المتهمتان اصلا بالوقوف قلبا وروحا مع الحكومة برئاسة الرئيس سلفاكير ميارديت في مواجهة كافة التحديات التي تقف امام صمود النظام الحاكم ، وهو تنسيق دفع باستمرار تبادل الاتهامات للدولتين بتقديم الدعم الفني والعسكري للحكومة في مواجهة الحركات التي تحارب ضد الحكومة ، ولاكثر من مرة ظلت القاهرة تنفي هذه الاتهامات بشدة ، ومهما يكن فان التنسيق المصري واليوغندي يؤكد ان تقاطع المصالح الاقليمية لا تزال تسيطر على الاجواء السياسية المتعلقة بالازمة الدائرة في البلاد ، ما يبرهن بان كمبالا التي لم تبدي أي حماسة تذكر بشأن مبادرة احياء اتفاقية السلام في البلاد ، تبحث عن طريق اخر لاستعادة الاستقرار في البلاد عن طريق وحدة الحركة باعتبارها مدخلا رئيسياً لمعالجة الازمة الدائرة في البلاد ، تتحرك كمبالا في هذا الاطار لانها تتفق وتؤمن بالحديث الذي يفيد بان وحدة الحركة تعني وحدة واستقرار جنوب السودان ، ووفق هذا المنطق نلاحظ ان الذين يمثلون وفدي الحركة الشعبية في الحكومة ، والحركة مجموعة المعتقليين السابقيين يؤمنون ايضا بل واطلقوا تصريحات تؤكد ان تفكك الحركة سيقود الى انهيار البلاد او هكذا تحدث من قبل كلا من فاقان اموم ودينق الور ومجاك دي أقوت وكوال منيانق والقائمة هنا تطول .
لا توجد تعليقات

السودان ، واجهة الاحداث ولكن في هذه المرة من القاهرة العاصمة التي فتحت ابوابها امام زعيم الحركة في ذلك الوقت الدكتور جون قرنق دي مبيور ليقوم بزيارتها في توقيت مختلف تماماً فتحت جميع النوافذ امام الحركة للتحرك بشكل فاعل في جميع المستويات التي كانت تحتاجها الحركة من اجل اتساع مساحات تأثيرها الاقليمي والمحلي في ذلك الوقت ، والان مرة اخرى تفتح القاهرة ابوابها للحركة من جديد من اجل ان تستعيد وحدتها المثيرة للجدل في توقيت سياسي مغاير تماماً لما كان سائداً ابان زيارة قرنق لهذه المدينة، تعود القاهرة الان لاستضافة رفاق الامس عبر بوابات متعددة وسط متغييرات عديدة الثابت فيها ان الرئيس موسفيني هو الوحيد الذي لا يزال على السلطة في يوغندا بينما حسني مبارك خارج اسوار القصر الرئاسي المصري