باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

ودأم بعلو والبعاتى والشاكلوتة واناس تتشكل حيوانات .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

اخر تحديث: 19 أكتوبر, 2012 6:07 صباحًا
شارك

حكايات الحلة

نجد البعض أو الكل فى بعض المجتمعات المتخلفة تعليميا و فكريا يسود فيها اعتقادات غيبية عن قدرة أشخاص أو مجموعات من البشر من الأحياء أو الاموات على الاتيان بافعال فوق طاقة البشر من جلب الخير و درء الشر،أو أن يتشكلون باشكال بعض الحيوانات،و قد نجد مثل هذه المعتقدات حتى فى الدول المتقدمة علميا و حضاريا،بل يمتد الأعتقاد الى بعض الاشياء البسيطة التى يلبسها الواحد على عنقه أو ذراعه أو خصره مثل الحجاب أو خرزة زرقاء لمنع الحسد،أو التعوذ بكلمات معينة مشيرا باصابع يده الى الحاسد كما يعتقد،فمثلا يقول المصريون ( خمسة و خميسة ).
بينما نجد أن أول رائد فضاء و هو أول رجل يصعد الى القمر و اسمه “نيل آرمسترونق” كان يلبس على عنقه خرزة زرقاء و هى رمز لديهم للفأل الحسن،و المفارقة تبين انه بالرغم مما انتجه العقل البشرى من تفوق مبهر فى العلوم و المخترعات لا تزال فى النفوس رواسب من اثر البيئة المتخلفة.
و نحن فى السودان ما زلنا فى غالبيتنا الأعم و بخاصة النساء نتوسل لقضاء حوائجنا بالشيوخ و الاأسياد كقول:(ياسيدى فلان تلحقنى و تفزعنى) أو (وياشيخى علان تحقق لى مرادى)،بالرغم من أن ذلك الشيخ قد مات و شبع موتا!
ويهرع الكثيرات سراً الى الفقرا و الدجالين و المشعوذين لاستجلاء المستقبل و منفقين فى ذلك اموالا جمة،و اكاد أجزم بأن من يدعون أنفسهم شيوخا أو أسيادا يساهمون فعليا فى ترسيخ هذه المفاهيم الجاهلة بالسكون أو التغاضى عنها و ذلك بعدم تبصريهم بآيات كتاب الله و بكلمات رسوله(صلعم)،و منها مخاطبته سبحانه و تعالى لنبينا (صلعم) بقوله:(قل لا املك لنفسى نفعاً و لا ضراً الا ما شاءالله و لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير و ما مسنى السوء ان انا الا نذير و بشير لقوم يؤمنون) (الاعراف/188 ).
و فى ثلاثينات و اربعينات القرن العشرين فى امدرمان بالذات كانت توجد مفاهيم و اقوال يتداولها الناس فيما يشبه اليقين و ان لم تنسجم أو تتوافق مع الدين و المنطق.و من تلك الاشياء أو المخلوقات المخيفة التى كانوا يخوفون بها الاطفال الذين لا يستمعون للكلام أو الزجر او الاشقياء هى البعاتى،ودأم بُعٌلُو بضم الباء و العين و اللام،و الشَكَلَوتة بفتح الشين و الكاف و التاء،و لكل من هذه المخلوقات الخرافية اختصاص معين،فالبعاتى او البعاتية يقذف الرعب و الفزع فى القلوب،وودأم بعلو يأكل الأطفال و الشكلوته تخطف الأطفال و لا يعودون ابدا الى أهلهم بعد ذلك.
و تحضرنى حادثة معينة،ففى احدى الليالى سمعنا صراخا و استغاثة آتية من احد منازل الحلة،وخف الجيران لنجدتهم،ولكن خرج اليهم صاحب المنزل و اخبرهم أن حرامى حاملا سكينا فى يده ” تلب ” الحيطة و شعروا به فتعالى صراخ الاولاد و البنات و عند ذلك هرب الحرامى،و شكر الجميع و قال كل شئ على ما يرام.و فيما بعد عرفنا (تحت تحت) ان حبوبتهم التى توفيت حديثا قد انقلبت بعاتية و جاءت زائرة و اخذت تصحيهم من النوم فاشاعت الذعر بينهم!
و من الأقوال المتداولة حينذاك ان قبائل معينة فى دارفور ينقلب افرادها الى حيوانات،و اننى على يقين بأن الانسان لا يمكن أن يغير من جنسه الى حيوان مستندا فى ذلك الى القرآن و الى ديننا الحنيف و الى العقل.و لنقرأ قصة السحرة الذين استدعاهم فرعون و الذين سحروا أعين الناس،فالقوا بعصيهم فتراءت لهم انها حيات تسعى،فأوحى ربك الى سيدنا موسى بأن يلقى عصاته فاذا هى حية تبتلع جميع حيات السحرة فسجد السحرة مؤمنين برب العالمين.
واورد بعض الحكايات عن اقوال فاسدة عن أن بعض قبائل السودان ينقلبون حيوانات،و ليس قصدى من ذلك الاساءة الى تلك القبائل أو الانتقاص من قدرها باية حالة من الأحوال.
فعندما نقلت ناظرا لمدرسة البنات المتوسطة بمدينة الجنينة بدارفور و جدتها سانحة لاستوثق من زيف بعض الاقاويل،و سالت كبير الفراشين و هو رجل يقرب من الستين من العمر،و قلت له:(يا محمد انت ابن الجنينة ولدت فيها و انفقت عمرك بها،و هناك سؤال يؤرقنى و ارجو ان تصدقنى القول فى الاجابة عليه فنحن نسمع ان المساليت يأكلون الناس) و اجابنى بقوله (الكلام ده انا ما بعرفه و لكن زمان مكان المدرسة ده كان خلا و شجر و فى بعض المرات كانوا يلاقوا دم فى الواطة و محل دوآس و لكن ما بلقوا جسم بتاع زول)
و قلت له هذا لا يدل على ان الجناة كانوا من البشر،و بما أن المكان كان خاليا و غابة فربما كان الضحية انسانا تكاثرت عليه الذئاب و الضباع و افترسته،و ذهب كل منها بقطعة من جسده أو ربما كانت الضحية لحيوان آخر.
و نقل الينا فى المدينة ناظر ليفتح مدرسة متوسطة جديدة للبنين،و توطدت العلاقة بيننا،و فى جلسة سمر قلت له (يا ابراهيم هناك سؤال يحيرنى و اريدك ان تجيب عليه بكل صراحة و صدق،فقد سمعنا ان الفور ينقلبون مرافعين،و أنا فوراى مولد ولدت و عشت فى امدرمان،و انت فوراوى قح من زالنجى صرة بلاد الفور)
و اجابنى بقوله: ( والله انا ذاتى سمعت الكلام ده و قلت اتأكد منه و سألت عن الطريقة التى ينقلب بيها الواحد،فقيل لى ان اذهب الى المقابر فى الليل و اقلب ” الهوبة ” فوق قبر تلاته مرات،و عملتها فلم انقلب و لا حاجة،و كررت هذه العملية مرات بعد داك و ما حصلت حاجة).
و هناك قول آخر يقول ان افراد قبيلة المناصير فى شمال السودان ينقلبون تماسيح.وان قبيلة الزاندى فى جنوب السودان يأكلون لحوم البشر.
و بانتشار التعليم و تفتح وعى الناس اندثرت هذه المفاهيم المتخلفة أو كادت تندثر.ووقى الله صغارنا شر اخافتهم بهذه المخلوقات الشريرة.
و لكن اضحى الكبار يخشون أذى مخلوقات واقعية تدب على الأرض،فهنالك ود أم بعلو “الجنجويد”،و شكلوتة “الأمن” و بعاتى “البشير”،و لكن هم جميعا حتما الى اندثار و زوال.

Adnan Elsadati [elsadati2008@gmail.com]
///////

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان وسيارة الجنجويدي النور القبة، هدية من لا يملك الى من لا يستحق
منبر الرأي
طقوس “الجبنة” عند البجا: 4000 سنة من النار والبخور والبركة
منبر الرأي
حرية الصحافة والتعبير وكل الحقوق: الرجعة للقمع القديم .. بقلم: فيصل الباقر
منبر الرأي
بيت العنكبوت الوهن ومحن السودان (الجزء الاول) .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي
هذا ما حذرنا منه .. بقلم: إسماعيل عبد الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأحزاب السودانية؛ الإبداع و السياسة .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي

في ذكرى رجلٍ نادر .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
منبر الرأي

أم قسمة .. والهندي عز الدين: بأضدادها تعرف الأشياء .. بقلم: إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
منبر الرأي

طائر الفينيق .. قصة قصيرة .. بقلم: د.عمر عباس الطيب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss