وداعاً.. فضل الله محمد .. بقلم: أ. محمد سليمان عبدالرحيم
رحل فضل الله محمد قبل أن يتمكن الكثيرون من أن يقولوا له لآخر مرة “ياخي، بعد الشر عليك”. لا أزعم أنني كنت صديقاً قريباً له، وهو مبعث ندم، ولكن كان بيننا الكثير من الأصدقاء المشتركين الذين أكرموني بلقائه لماماً في حضرتهم، وأولهم ذلك الذي لا يقل عن فضل الله نقاءً ووداً ورحابة وحباً للناس، صديقنا المشترك مبارك بشير الذي يستحق مني عزاءً خاصاً في هذا الوقت الحزين.
لا توجد تعليقات
