باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وداعاً.. فضل الله محمد .. بقلم: أ. محمد سليمان عبدالرحيم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الصحفي .. وحبيبته “الجريدة” .. الشاعر .. وقصيدته الجديدة.

(محمد سليمان – الدوحة)

رحل فضل الله محمد قبل أن يتمكن الكثيرون من أن يقولوا له لآخر مرة “ياخي، بعد الشر عليك”. لا أزعم أنني كنت صديقاً قريباً له، وهو مبعث ندم، ولكن كان بيننا الكثير من الأصدقاء المشتركين الذين أكرموني بلقائه لماماً في حضرتهم، وأولهم ذلك الذي لا يقل عن فضل الله نقاءً ووداً ورحابة وحباً للناس، صديقنا المشترك مبارك بشير الذي يستحق مني عزاءً خاصاً في هذا الوقت الحزين.
عرفت الأستاذ فضل الله أكثر في الشأن العام وفي الحقل الأدبي والثقافي. اختلفت مع فضل الله في كثير مما كان يكتبه إبان الحقبة المايوية، ثم واتفقت واختلفت مع ما كتبه في فترة الإنقاذ، غير انني ظللت في كل الأوقات وبصرف النظر عن الاتفاق أو الاختلاف، مأخوذاً برزانته ولغته الرفيعة وحسن عبارته ورصانته وأسلوبه الأنيق، غير اتساع إلمامه وشمول نظرته للأشياء، في أزمان شكلت فيها الهتافية والضحالة والبذاءات مانشيتات الصحف.
صحافياً، عشق فضل الله “الجريدة”، وعاشقاً غار منها وعاتبها وهي تشغل عنه محبوبته. ربما سخرنا في بداية عهدنا بالأدب والشعر من كلمات مثل “بتقري في إيه؟ .. كلميني .. يا سلام، مهتمة عاملة!” و “أقل حاجة تخلي سفرك .. حتى لو أسبوع أقلو” و “السفر ملحوق ولازم انت تجبر بالمشاعر” و “قالوا متألم شوية …” و”في حب ياخوانا أكتر من كدة؟” و”شهر عشرة .. حبابو عشرة” وتساءلنا إن كان ذلك من الشعر في شيء. ولكن لفتتنا دراسة الأدب الإنجليزي فيما بعد، وخاصة ثورة الشعراء الرومانسيين وانقلابهم على ما وصفوه باللغة المنمقة النبيلة الفاخرة المفخمة التي وسمت الشعر الكلاسيكي، ومن ثم تحولهم، كما قال ويليام وردورث إلى “لغة الحياة اليومية” والتي تتيح للشاعر أن يكتشف الطبيعة الإنسانية والحقيقة بطريقة أفضل “حيث أن تلك اللغة البسيطة الأقرب للنثر، هي أيضاً الأكثر أمانة وصدقاً في التعبير عن حياة الناس العاديين”. لغة الحياة اليومية المملؤة صدقاً ودفئاً وحنينا، والتي رسخها فضل الله محمد في تلك الأبيات، وفي شعره عموماً، إنما هي ذاتها “الجسارة اللغوية” التي تحدث عنها صلاح عبد الصبور في “حياتي في الشعر” حينما يقول عن ت.س. إليوت “لم تستوقفني أفكاره أول الأمر بقدر ما استوقفتني جسارته اللغوية، فقد كنا نحن ناشئة الشعراء نحرص على أن تكون لغتنا منتقاة ومنضدة تخلو من أي كلمة فيها شبهة العامية”. بتلك الجسارة، فتح فضل الله محمد للشعر السوداني مجرى غنياً ودفاقاً جديدا، وتلك هي مأثرته الخالدة.
تعازي الحارة ومواساتي لأسرته وأصدقائه وزملائه وقبائل الصحفيين والشعراء والأدباء وغمار الناس العاديين الذين كتب بلسانهم فأفصح وغنى لهم فأبدع.

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
لماذا تستنجد بورتسودان بغيرها؟ .. بقلم: د. النور حمد
منبر الرأي
الحاصل شنو ؟!
منبر الرأي
نعم للسلام، لا لتفتيت السودان .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
منبر الرأي
السودان اسما للدولة الحاضرة في كتاب الطبقات
اجتماعيات
تهنئة من حركة العدل والمساواة القيادة الثورية بمناسبة عيدالأضحي المبارك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إن لم يسعد الحال فليسعد النطق (2) .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

احييييييي !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل كان الفنان المرحوم محمود عبد العزيز يكعوج الغناء!

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

موقف الحركة الشعبية من إيصال الاغاثة: نفس الملامح والشبه! .. بقلم: د. الواثق كمير

د. الواثق كمير
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss