وداعا أبا سارة … بقلم: زكي حنا تسفاي
عاش شقيقنا فايز حياته منذ الصغر مسالما للجميع ، كان خدوما يؤثر الآخرين على نفسه .. منحه الله موهبة السؤال عن الناس ، ومشاركتهم أفراحهم وأتراحهم. كان يقضي يومه في حركة دائبة ، يتفقد جيرانه وأهله وأصدقائه لايرد طلب أحد ، يقضي للناس حاجاتهم دون تبرم أو تذمر ، بسأل عن المريض ويواسيه . ويشارك الآخرين همومهم . كان هذا حاله وديدنه عندما عاش بالقضارف والخرطوم وبورتسودان ، يجد نفسه في مساعدة الآخرين.
لا توجد تعليقات
