باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وداعا غيرزيلدا الطيب .. بقلم: وجدي كامل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

بصيف عام 2006 كنا نمشي على شوارع حى عتيق بمدينة لندن وهى تتوكأ عصاة غير غليظة، وكنت مضطرا لان اقوم بالتصوير رغم انه ليس بمهنتي. كانت تحكي لى بشغف ووفاء عن انها و (عبد الله) كانا كثيرا ما يتمشيان على شوارع هذا الحى .وصعدنا الى الطابق الثاني لعمارة تقع على طريق رئيسي بذلك الحى وفهمت ان الشقة التي نحن بها والتي سكنها بن اختها في تلك الايام كانت لهما ذات يوم. جلست تسرد ذكرياتها معه وهما ببداية حياة زوجية بدا انها كانت شاقة وبها شى من مغامرة وتحديات اجتماعية بهذه الشقة. عندما نزلنا الى الشارع مرة اخرى كانت قد تذكرت معلومة هامة نسيت ان تذكرها للكاميرا ونحن بالشقة فوقفت تنظر الى اعلى وهى تمسك بعصاتها ثم التفتت لى تتحدث بلهجة سودانية مكسرة بلسان انجليزي : شوف يا وجدي، – انا وعبد الله زمان كنا اتشاكلنا هنا- وكانت تشير الى الشقة بعصاتها. ثم اردفت: انا زعلت وقمت رميت الورق بتاع رسالة الدكتوراة الاولى لعبدالله وخلاص ضاع. صمتت لثوان واكملت : عبد الله تاني كتب بعدها وبمكان غبر بعيد كان من البناية اوقفتني امام مسبح كتبت على يافطة قسميه المتجاورين- مسبح للنساء ومسبح للرجال.
قالت لي: زمان النسوان كان عندهم مسبح براهم هنا والرجال وا حد براهم—— انا بجي مع عبد الله ادخل حوض سباحة بتاع النسوان وهو بتاع الرجال.
عدنا الى الخرطوم بعد زيارة للندن كانت قد اعدت خصيصا كسمنار او ندوة بحثية عن عبد الله الطيب اشرف عليها الدكتور والاستاذ الجامعي محمد هارون برعاية رجل الاعمال السوداني الراحل الشيخ ابراهيم الطيب، وقد كان صديقا مقربا لعبد الله الطيب وعاش معه وشقيقه ايضا لسنوات بنيجريا التي ذهب اليها عبد الله الطيب عامي ١٩٦٤- ١٩٦٦ لتأسيس معهد عبد الله بييرو لللغة العربية والدراسات الاسلامية. صورتها اثناء الجلسات وهى تنصت باهتمام للمتحدثين الكثر من طلاب وبعض زملاء ومن عرفوا عيد الله الطيب وعدنا وواصلت توثيقي لعلاقتهما عبر جلسات تصوير متكررة بمنزلها الكائن ببيوت الجامعة ببري. ثم صرت ازورها بين الفينة والاخرى او اتوقف عندها وهي تعرض بعض الفولكلور امام منزلهم. كنا نزمع عمل فيلم عن عبد الله الطيب وحالت بعض العوائق الاسرية داخل اسرة الرجل العلامة دون اكماله وظلت مادته محفوظة عندي باستوديو مركز مالك بالدمازين الى يوم تقبل فيه الاسرة بالدامر التصوير ولكن تم نسف الارشيف والموادبعد ان ادى تهديم المركز بدانات الانقاذ الى محو كل شي وسرقته. سرقت منى مواد مصورة تقترب بطولها الزمني السبعين ساعة تصوير تلفزيوني و لا تقدر بثمن ولا يعوضها شى وقد ضمت مشاريع افلام مؤجلة كنت انوى اكمالها في المستقبل وكانت موضوعاتها عن اسماء هامة ذات اسهام في حياتنا، ومن ضمنها فيلم عن محمد احمد محجوب وفيلم عن جادالله جبارة واخر عن كمال محمد ابراهيم وتصوير لساعات طويلة من الدكتور عبد الحليم محمد تحدث لنا فيه عن دقائق علاقته بمحجوب وكتابهما الاشهر (موت دنيا) وظروف تأليفه وحياتهما معا بالهاشماب ببيت والد عبد الحليم وخال محجوب في ذات الوقت. سمعت ان حهاز الامن هو الذي اخذ المواد وحلمت بان تتغير الاوضاع ويصبح طلب استعادة المواد امرا ممكنا بامر الثورة والتغيير ولكن احتفظ الجهاز بشخصيته وخدع بتحوله الى جهاز لجمع المعلومات وها ذا هو حاليا يعمل على استعادة الانقاذ مع المنقلبين والمنقلبات وما بينهم.
وداعا التشكيلية البريطانية غيرزلدا وسوف يظل حبك ووفائك للبروفيسور عبد الله الطيب طيبا وخالدا في ذاكرة السودانيين كأبلغ ما تكون علاقات الارتباط غير المتاثرة بمصدر الزوجين الجغرافي والثقافي.

wagdik@yahoo.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فشل الخماسية !!
منبر الرأي
فتح الرحمن البشير في ذاكرة معاصريه: قراءة تحليلية في القيادة والإدارة وبناء المؤسسات والمسؤولية الاجتماعية
الأخبار
الإعدام قصاصاً لـ6 من منسوبي الشرطة في قضية تعذيب محتجز حتى الموت
منبر الرأي
بطاقات مشعثة (21) .. بقلم: معتصم الحارث الضوّي
منبر الرأي
أحزاب السودان القديم … أساس البلاء المقيم .. بقلم: اسماعيل عبدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هَلْ تَكُونُ جِنيْف مِنَصَّةَ إطْلَاق مِرْفَقِ التِعاِفِي فِي السُوْدَان؟

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

الشد والجذب بين الحاضنة ووزارة المالية بخصوص موازنة ٢٠٢١ جانبه الصواب .. بقلم: سيد الحسن عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى رفع الملام عن المركبات الآلية والأنعام!! .. بقلم: الخضر هارون

الخضر هارون
منبر الرأي

دولة الجمهوريين: الحكم لله محمود وعلى الجميع السجود .. بقلم: عادل عبد العاطي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss