باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 13 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سيف الدولة حمدناالله
سيف الدولة حمدناالله عرض كل المقالات

“ود قلبا” .. خاشوقجي السودان !! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2018 10:05 صباحًا
شارك

 

بحلول اليوم الثاني من الشهر القادم يكون الشاب هشام محمد علي المُلقّب ب “ود قلبا” قد أمضى عاماً كاملاً وراء القضبان ما بين زنازين السعودية والسودان دون أن يكون قد إرتكب أيّ جريمة أو حتى مُخالفة مرور، ولا شيئ يختلف بين حالة “ودقلبا” وما جرى للصحفي السعودي جمال خاشوقجي سوى أن الأول قد عُرِف مكان وجوده وكُشِفت ظروف إختفائه، فقد إتضح أن سلطات الأمن السعودية قامت بإقتحام منزله بمدينة جدة وألقت القبض عليه أمام زوجته وأطفاله، ثم إستضافته في سجونها لنحو ثمانية أشهر قبل أن يتم تسليمه يداً بيد لضابط أمن سوداني إصطحبه على الرحلة رقم 203 التابعة لشركة “تاركو” للطيران إلى مباني جهاز الأمن الوطني بالخرطوم حيث لا يزال حتى اليوم رهن الإعتقال.

كذلك، من حيث طبيعة الموضوع، لا شيئ يختلف بين القضيتين سوى جانب الإثارة التي صاحبت قضية جمال خاشوقجي لكونه شخص صاحب شهرة عالمية وله عمود راتب في كبرى الصحف الأمريكية، كما أنه يظهر في اليوم الواحد على أكثر من قناة فضائية حول العالم، فأصل الموضوع واحد، ذلك أن مواطننا السوداني “ود قلبا” هو الآخر كان قد إختفى في مكان مجهول بالسعودية وسُلِب حريته وقُطِع رزقه بسبب تدوينه لآرائه فيما يجري من ظلم وفساد في وطنه السودان وليس أيِّ مكان آخر، فالنفس هي النفس والحق في الحياة والحرية هي نفسها، سواء كان صاحبها صاحب مال وشهرة مثل أو تعود لشخص مغمور، ولا فرق بين إختفاء شخص عن مسرح الحياة في جهة معلومة أو مجهولة لمجرد إبدائه لرأيه في الشأن العام إذا كان ذلك قد تم قسراً وبالمخالفة للقانون وحقوق الإنسان الطبيعية.

كما أنه لا شيئ أقسى من إزهاق الروح الآدمية غير تعذيب جسد صاحبها وهو على قيد الحياة، وقد إستمعت على شريط فيلم توثيقي قصير ببرنامج “ناشيونال جيوقرافيك” لأحد محكومي الإعدام في أمريكا وهو يقول أنه لا يخشى تنفيذ الإعدام بقدر خشيته مما يعانيه من عذاب في إنتظار تنفيذه.

وإذا كان للعالم أسبابه في أن يهتم بقضية خاشوقجي بخلاف ما يفعل مع قضية مواطننا “ود قلبا”، فلماذا لا تحظى قضيته بالإهتمام الكافي وسط أبناء جلدته داخل الوطن وكأنه محبوس في قضية نفقة !! وبحسب ما ورد بلسان أسرته، فقد ظل “ود قلبا” يتعرض للتعذيب الجسدي والنفسي منذ دخوله المعتقل بمباني جهاز الأمن، كما أنه مُنِع من مقابلة محاميه، ولم يُقدّم حتى اليوم لمحاكمة أو تُوجّه إليه تهمة مُحدّدة.

أثناء فترة وجود “ود قلبا” في مُعتقلات الأمن تزامل معه بالزنازين عدد من الذين جرى إعتقالهم في قضايا الفساد المالي، وهي قضايا ثابتة ومشهودة، سطى أصحابها على أموال الشعب بأرقام لا تخطُر على البال وبالعملة الحرة، ثم خرج هؤلاء واحداً تلو الآخر كما يخرج الأبطال، وإحتفى بهم ذووهم وعارفي فضلهم لالهتاف والزغاريد بنحر الثيران ونصب الخيم وإطلاق الرصاص في الهواء (هل رأيت مقاطع الفيديو التي تحكي هذه المشاهد !!) فيما لا يزال “ود قلبا” بالمعتقل.

هناك جهد مُقدّر يقوم به نشطاء من أجل إطلاق سراح “ود قلبا”، ولكن الواجب أن يعطي الشعب قضيةهذا البطل وكل المعتقلين السياسيين الآخرين غاية الإهتمام، ذلك أن هؤلاء دفعوا ثمن وجودهم في السجون والمُعتقلات بسبب أنهم كانوا يُنادون للشعب بالحرية ويفضحون جرائم الفساد، ولا يليق أن نجعل مهمة المطالبة بإطلاق سراحهم على عاتق ذوي أرحامهم وأصدقائهم الشخصيين.

هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات السعودية بتسليم شباب سودانيين وترحيلهم إلى الخرطوم بناء على طلب جهاز الأمن والمخابرات السوداني، فقد جرى تسليم كلٍ من علاء الدفينة والقاسم محمد سيد أحمد علاء الدفينة والقاسم والوليد إمام حسن طه في العام 2012، وتم ترحيلهم إلى الخرطوم بعد 6 أشهر من الاعتقال، ثم إستمر حبسهم لشهور بعد ذلك في زنازين الأمن السوداني. وفي مارس 2013، قامت السلطات السعودية بإعتقال وليد الحسين المؤسس والمدير الفني لصحيفة “الراكوبة” وأمضى نحو ثمانية أشهر بسجون السعودية، ومن حظ وليد الحسين أن قام ناشطون بتحريك منظمات حقوقية دولية بما أسفر عن تسفيره وعائلته إلى جهة ثالثة.

جمال خاشوقجي، سلّمه الله، يقف وراءه كل العالم لضمان سلامته، أو القصاص له إذا ثبت أن مكروهاً قد أصابه، ولا يحتاج لمعونتنا وليس لدينا ما نُسهِم به قضيته. أما “ود قلبا” وإخوانه من المعتقلين السوداننين هم الذين يحتاجون إلينا، فهيا بنا نرفع أصواتنا للمطالبة لهم بالحرية.

سيف الدولة حمدناالله

saifuldawlah@hotmail.com

 

الكاتب
سيف الدولة حمدناالله

سيف الدولة حمدناالله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الدعم السريع تهاجم مطار دنقلا بطائرة مسيرة وتصيب مستودع الوقود
منبر الرأي
ثامبو أمبيكي مجرد أداة في يد الخرطوم .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
الأخبار
ألمانيا تواصل إغلاق سفارتها بالخرطوم
منبر الرأي
لماذا لا تزال المواقف بين الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال متباعدة؟!! .. بقلم: آدم جمال أحمد
منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (1 – 29):

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

6 أبريل لها ما بعدها والدرب راح عليهم !! .. بقلم: بخيت النقر البطحاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرة حمدوك وإصلاح الاقتصاد .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لوري …… لا نور لا فرامل لابوري .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

العُبور واستِحالته .. بقلم: يحي بولاد / لندن / بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss