باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ورشة المحامين..أسرع فديتك يا وطن..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 10 أغسطس, 2022 12:14 مساءً
شارك

بعد أن فقدنا العشم في (القضاء الجالس) نأمل أن تكون ورشة المحامين منصة خير وبركة على مستقبل ثورة شعبنا المجيدة بما يسهم في توحيد قوى الثورة وشد أزرها لمجالدة الطغيان والجهالة..! فالمحامون هم (القضاء الواقف) وهم أهل الحقوق وحماة العدالة..ولنا في ذلك تاريخ مشرّف ناصع عبر ثورات الوطن وهباته الشعبية المجيدة ضد الطغيان..وللمحاميين السودانيين الشرفاء سجلهم الزاهي في منافحة الانقلابات والاستبداد؛ خاصة إبان ظهور نظام الإنقاذ المجرم الذي استباح كل قيمة وفضيلة وطمس على كل تقليد وانتهك كل حرمة ومضى إلى غايات من العنجهية والجهالة والظلم مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب مواطن يعيش في هذا البلد الطيب بمواريثه التي لا ترضى بالدنيّة ولا تتعايش مع العيب..!
ولا يضير المحامون الشرفاء إذا كانت منهم قلة معدودة في الأصابع (أمثال زعيط ومعيط ونقطة نظام) أبت إلا أن تتنكّر للعدالة وتدافع عن الظلم وتغطي على الإجرام وتدافع عن الانقلابين واللصوص وتعطل المحاكمات بحجج سخيفة، وتعتذر للقتلة والمجرمين ولفساد المخلوع (وهو مدان بجرائم مروّعة) وتقول انه لا يقوى على الظهور في المحكمة لأنه يشعر بزكام أو أن مزاجه غير معتدل..أو انه ينتظر الملابس (تحت المكوة)..!!
نعود من سخف هذه المظاهر الاستهبالية السخيفة من جماعة الإنقاذ إلى جدية ما يجرى في ورشة المحامين الشرفاء الذين نأمل من ورشتهم أن تكون عودة إلى سنة (التثاقف الوطني) وبداية حقيقية للعمل على توحيد صف الثورة والتعاهد على صيانة حقوق الوطن ومواطنيه وشعبه الأبي الكريم.. حتى لا تخرج غربان الشؤم وهي تهلل على ما يبدو وكأنها شروخ في صف الثورة..وما هي بشروخ…إنما هي تباينات حول طرق الخلاص من كابوس الانقلاب..أو أننا نأمل أن تكون كذلك ..فوحدة الصف الوطني الثوري هي نداء الساعة الذي لا يدانيه نداء..من حيث ضرورته القصوى لمواجهة إفك الانقلاب وفظائعه..ومجابهة مؤامرات الفلول التي لا تترك خلفها سلاحاً من أسلحة الغدر والدناءة والخسة إلا وأخرجته من مكامنه لتطعن به الوطن..والفلول وجماعة الانقلاب لا يملكون إلا (قوة اللئيم) الذي لا يتورّع من استخدام كل ما تصل إليه يده من سلاح غير مشروع حتى ولو كان نتيجة ذلك هلاك العباد وضياع البلاد…فلديه متسع من خيارات القتل والاعتقال والاستباحة والتعذيب والنهب وبث الفتنة وممارسة الكذب والدس والوقيعة والافتئات والتآمر وإشانة السمعة واغتيال الشخصية ونشر الشائعات وارتكاب الرذائل والموبقات..ويا لها من خيارات..!!
نعم نحن نحتاج إلى تأطير القواعد والأسس والركائز المتينة للدستور الانتقالي المرتقب وتوسيع الأرضية المشتركة وتوحيد الرؤى على نهج التأسيس للديمقراطية المنتظرة ودولة العدالة وحكم القانون التي لا مناص من قيامها (مهما تطاولت آذان البغال)..! ولكننا في ذات الوقت نرجو ونرتقب عملاً حثيثاً من قطاع المحامين التي ستجد عوناً وعضداً من نقابة الصحفيين التي يجرى العمل على إعادتها على سنن البناء الديمقراطي وحرية التعبير، وننتظر جهوداً متصلة على طريق توحيد قوى الثورة وكشف معاطن الظلم وأوكار الفساد..والعمل على إيقاظ (العدالة النائمة) وكشف كل ما يدور من اختلالات عميقة في منصات العدالة والقضاء وديوان النيابة العامة..فالناس يشاهدون ويلمسون أسوأ ما يمكن سماعه ومشاهدته من انحراف في سنن العدالة..زرعته الإنقاذ وعملت عليه على مدى ثلاثين عاماً.. فأصبحنا نرى عجباً من دوائر العدالة من مظاهر تتنكر للعدل بغير مواربة حيث أصبحت الاعتقالات بحق المواطنين تتم جزافاً بواسطة مندسين إنقاذيين يرتدون وظائف النيابة والقضاء وينفّسون عن أحقادهم باسم الدولة وعبر مؤسسات العدالة.. ولا نريد أن نضرب الأمثلة بمحاكمة الانقلابيين والاعتقالات الكيدية ولا بممارسات التعذيب وإطلاق سراح المجرمين وإعادة ممتلكات اللصوص..! وبما أن (القصة طويلة) حول هذه الورشة الحقوقية فربما كانت لنا عودة… والى حينها أخزى الله عيون الكذبة الفجرة أعداء العدالة من الإنقاذيين والانقلابيين..وأمطر الله عليهم مطر السوء..(فساء مطر المنذرين)..وتلطّف الله على هذا الوطن الكريم وأهله الكرام بمضاعف الغيث العميم..!!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
السودان الذي لا تراه مصر .. تعقيب علي مقال الدكتورة أماني الطويل
أشرقت شمس الضحا: يا للبله! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مرثية غير معلنة .. بقلم: يحيي فضل الله
مصطفى سري
رمتني بدائها … بقلم: مصطفى سري
Uncategorized
المثقف والسُّلطة

مقالات ذات صلة

اجتماعيات

مبروك للكاتب السوداني أمير حمد حصوله على درجة الدكتوراه في فسلفة العلوم من الأكاديمية الأمريكية العربية

طارق الجزولي
منبر الرأي

دردشة رمضانية .. بقلم: د. الخضر هارون

الخضر هارون
منشورات غير مصنفة

تحية لمنظمات المجتمع المدني الدارفورية ..ورسالة للحكومة و”الحركات”

محمد المكي أحمد
منبر الرأي

سينما اوسكار – مهمة داخلية .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss