باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ورشة المنامة .. استسلام وخيانة .. بقلم: جورج ديوب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

G.dayoub1@hotmail.com

يا إلهي ! أهو الوحي قد نزل على الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنر بحل القضية الفلسطينية والصراع العربي الصهيوني , أم هوشبيه بالوحي الذي ادعى جورج بوش الإبن أنه قد نزل عليه وأمره بتدمير العراق . لا غرابة في ذلك فالرؤساء الأميريكيون السابقون الذين دمروا العالم ادعوا أن الوحي الإلهي قد نزل عليهم, نعم ولا عجب في ذلك فإلههم هو إله المال إله الرعب والمصائب , إله الذين ساقواالعبيد الأفريقيين إلى الولايات المتحدة لبيعهم بالمزاد العلني , إله من قصف هيروشيما ونيكازاكي بالسلاح الذري , إله الجرائم التي ارتكبوها في فيتنام , وإله من دمر العراق وقتل أكثر من مليون عراقي ودمر حضارة وادي الرافدين خلال 19 يوما . بعد كل هذه الجرائم هل يعقل أن يستفيقوا اليوم للإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني لاسترجاع تلك الحقوق , بواسطة ورشة البحرين ؟
إن مهندس ورشة المنامة جاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومستشاره الخاص هو مهندس المشروع بعد تهيئة الظروف وحشد كل الجهود لانعقاده, معتمدا على دعم دول الخليج والمملكة العربية السعودية بتمويل برنامج نهضة الإقتصاد الفلسطيني , وكأن العرب محتاجين لتلك الوساطة لتقديم الدعم , آملا جمع 50 مليار دولار تمنح لعدد من الدول العربية منها الأردن ولبنان وفلسطين , تصرف على مدى عشر سنوات , علما أن القسم الأكبر من هذا المبلغ ستذهب إلى خزينة دولة الإحتلال التي ستشرف على صرف تلك المبالغ , وعلى شراء المواد الأولية المصنوعة في دولة الإحتلال التي تتعامل بالشيكل ( العملة الصهيونية ) والمفروض استعمالها على الشعب الفلسطيني . وللتذكير فقط أن خمسة مليارات دولار تصرف على أربعة دول عربية مقابل 6 مليارات دولار تمنحها الإدارة الأميركية سنويا للكيان الصهيوني الذي يصنف أنه الأقوى إقتصاديا في المنطقة
إن المبلغ الذي سيصرف على نهضة الإقتصاد الفلسطيني إن تم لا يمكن وصفه إلا ( رشوة ) للتنازل عن الحقوق السياسية التاريخية , ظنا من صاحب الدعوة أن الرفاه المعيشي قد يغري الشعب الفلسطيني ويقبل بما يعرضونه عليه , وتخمد على إثرها الإنتفاضة ويتنازل عن حقوقه بإقامة دولته الحرة المستقلة , بعد تأمين وجبات الغذاء , حتى وإن بقي تحت سلطة الإحتلال
إن ورشة المنامة إضافة لهدفها بتصفية القضية الفلسطينية عن طريق التمهيد لها , تعمد إلى خلق مناخ عام عربي وعالمي لتقويض مشروع الدولتين بقبول عدد من الدول العربية لمقررات ورشة المنامة , ولهذا لا نستبعد ظهور أنور سادات جديد خلال انعقاد المؤتمر أو بعده ليشق طريق تحقيق مشروع المنامة لمتابعة مقرراته. لكن وكما قال أحدهم : ما أهمية قيام عرس بغياب العروس . فقد أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية رفضها حضور المؤتمر ورفض نتائجه ومقرراته جملة وتفصيلا . وهكذا تصبح مقررات المؤتمر ساقطة لا قيمة لها ما دام أصحاب القضية قد رفضوها
إن تاريخ الولايات المتحدة في المنطقة العربية حافل بالمآسي . فهي تقف وتدعم الكيان الصهيوني المحتل للأراضي العربية بكل الوسائل التي تمكنه من هزيمة العرب أجمعين والإستمرار في همجيته وعنصريته والدلائل كثيره ومثيرة آخرها تجميد واشنطن إلتزاماتها المالية لمنظمة الأنروا المتخصصة بدعم الشعب الفلسطيني ,ونقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة والإعتراف بيهودية الدولة وآخرها ما جاء على لسان السفير الأميركي ديفيد فريدمان حديثا لدى حكومة الإحتلال على إحدى القنوات الفضائية العربية قائلا : أن للكيان الصهيوني الحق بالإحتفاظ بالجولان السوري المحتل وبقسم من الضفة الغربية , وهذا يعني بقاء الفلسطينيين والسوريين في الجولان تحت سلطة الإحتلال وحرمانهم من أية حقوق سياسية
إن المؤتمر لا يهدف مطلقا إلى خدمة الشعب الفلسطيني وتثبيت حقوقه واستعادتها , وإنما تصفية القضية بموافقة عربية وإضفاء شرعية على الإحتلال , وأن حصادهم لن يكون سوى الخيبة , لأن الشعب الفلسطيني لن يخون شهداءه , وأنهار الدماء التي روت تراب الوطن بعد أكثر من سبعين عاما من النضال . ولن يقبل بأطروحات من جاء يبشرهم بالأوهام , لأن مؤتمر المنامة هو مؤتمر المنهزمين المنبطحين الذين تخلوا عن كرامتهم وشرفهم ومستقبل الأجيال اللاحقة التي تمتلك كامل الحقوق التي لا تموت مع تقادم الزمن
عنما كنا صغارا كنا نعقد حلقات الرقص والدبكة عندما يأتينا عبر الراديو نبأ بدء المعارك مع الكيان الصهيوني . فالقضية الفلسطينية قضية العرب جميعا , والذين أسقطوها أسقطتهم والذين رفعوها رفعتهم
للتواصل : 0434631501

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
غياب الحس الامنى في واقع (هش) ؟
Uncategorized
جودةُ الملاح: أم أيادٍ لا تعرف الاكتفاء؟
منشورات غير مصنفة
(زنقة) غانا .. بقلم: حسن فاروق
الأخبار
البرهان يصل المنامة
Uncategorized
دمج الحركات والمليشيات في الجيش: دعوةُ حقٍ أُريد بها باطل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هكذا احتفلنا بيوم الصحافة في نيروبي .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

قَوْمِيَّةُ المُرَابِيْن !! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

في ضرورة تفعيل العمل النقابي المستقل .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

يا أولاد المراتب: يا خسارة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss