باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ورش الخرطوم والقاهرة وجوبا: جلابة رأيهم تلف فجلسوا كويمات كويمات .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 14 مارس, 2023 12:20 مساءً
شارك

انعقدت في بحر الأسابيع الماضية ثلاث ورش في الخرطوم والقاهرة وجوبا لمناقشة اتفاق جوبا في أكتوبر (تشرين الأول) 2020، الموقع بين حكومة السودان وحركات مسلحة في دارفور وحلفائها. وسبقت هذه الورش دعوات بين إلغاء الاتفاق، أو تعديله، أو الثبات عنده. ونظر الداعون للإلغاء أو التعديل إلى عيوب في مفهوم الاتفاق، أو نصه، أو مناحي تنفيذه.
هذا التكاثر في ورش نقاش اتفاق جوبا دال على حيرة ضربت صفوة الرأي والسياسة، وفيه مصداق لعبارة سودانية عن مثل هذه الربكة، “إذا تلف رأي الجلابة قعدوا كويمات كويمات”. والجلابة هنا هم أهل شمال السودان النيلي. فإذا احتار دليلهم، بحسب حكمتهم هم أنفسهم، جلسوا كوماً هنا وكوماً هناك يضربون أخماس محنتهم في أسداسها.
كانت تلك الورش بوجه آخر بمثابة واجهات تسوق يغشاها أهل الورش بغض النظر لتكبير الكوم. فلم يمنع الخلاف الناشب بين أطرافها من غشيان طرف أو آخر أكثر من ورشة للكسب. فجاءت الجبهة الثورية لورشة جوبا، بينما هي طرف أصيل في ورشة الخرطوم على اختلاف ما بينهما. وجاءت أطراف من ورشة القاهرة إلى ورشة جوبا، وسنرى البون الشاسع الذي بين الورشتين. وكان في جوبا مبارك الفاضل، قائد فصيل من حزب الأمة، خصيم الاتفاق الإطاري، والذي دعا إلى إلغاء مسارات غير المسلحين من الاتفاق ووصفها بالفتنة. وجهر بما اضمرته ورشة الخرطوم لأهل الاتفاق الإطاري ولم تصرح به.
عقدت الحرية والتغيير (المركزي) ورشة الخرطوم في 3 فبراير (شباط) حول اتفاق جوبا في إطار ورشها الست التي أرادت أن تستبق بها تكوين الحكومة المدنية لتقوم على بينة مما ينتظرها من مسائل وما يعينها من حلول لها. وتواصت الورشة في ما تعلق بشرق السودان بعقد مؤتمر سياسي تنموي لأهل الإقليم بعد ثلاثة أشهر من تكوين الحكومة. وأوكلت لهذا المؤتمر مناقشة مسار الشرق في اتفاق جوبا لتقريب وجهات النظر حول الفرقاء. وبهذا نأى المركزي من تبني أي موقف من المسار. ورهن الرأي فيه لأصحاب المصلحة. واستغرب المعلقون لهذا الموقف من المركزي الذي كان أرضية الدعوات لإلغاء اتفاق جوبا مرة واحدة، أو تعديله بغير رحمة، وبخاصة في ما تعلق بالمسارات مثل مسار الشرق، بل كانت حملة الاحتجاج الصلبة لأقسام من أهل الشرق على مسارهم رصاصة الرحمة على حكومة المركزي الانتقالية. فأعقبها انقلاب 25 أكتوبر 2021 الذي أزال تلك الحكومة. فعلق أحدهم على رفع “المركزي” يده عن كل موقف حيال مسار الشرق بقوله إنه “تخدير وتعقيد للأزمة”. وقال آخر إنه مجرد “ترحيل للأزمة”.
وبدا أن “المركزي” أثقل على حكومته المرتقبة بإرجاء الرأي حول المسار. فليس يخفى، والحال على ما عليه، قصور الورشة عن وظيفتها، وهي أن تجلي النظر السياسي لتقوم هذه الحكومة على بينة من الأمر.
وانعقد لقاء القاهرة (2-7 فبراير) لمناقشة اتفاق سلام جوبا بدعوة من الحكومة المصرية مساهمة منها في حلحلة الأزمة السودانية. ولبت الدعوة قوى الحرية والتغيير (الكتلة الديمقراطية) التي ضمت حركات تحرير دارفور الموقعة على الاتفاق، والحزب الاتحادي الديمقراطي الصديق التاريخي لمصر. وامتنع المركزي عن الحضور. واتفق الحضور بعد بحث جذور مشكلة مسار الشرق، في قولهم، على تجميد المسار وقيام منبر تفاوضي مستقل للنظر في قضية الإقليم ككل. وهذا ما أرضى محمد الأمين ترك، من نظارات البجا والعموديات المستقلة، الذي كان أول من بادر إلى الاحتجاج على المسار وطالب بتجميده. أو ما قصدت الورشة به إرضاءه كحليف نادر. ولا أعرف كيف قبلت حركات دارفور الموقعة على اتفاق جوبا بتجميد مسار الشرق في القاهرة، وهي التي سنراها نفسها في ورشة جوبا تتمسك باتفاق جوبا حرفياً، بما في ذلك مسار الشرق. وقد لا تكترث هذه الحركات بالمسار من حيث هو، ولكن تجميده مطعن في الاتفاق برمته ربما كان الأول، ولكنه لن يكون الأخير.
أما ورشة جوبا (18-19 فبراير) فقد دعت إليها حكومة جنوب السودان التي جرت مفاوضات الاتفاق وتوقيعه بوساطتها. وقضت الورشة، حسماً للجدل الدائر حول الاتفاق، ألا يمسسه تعديل، ناهيك بإلغاء. وتواترت تعليقات من رموز للحركات المسلحة التي رأيناها تقبل تجميد مسار الشرق في ورشة القاهرة، تنذر بالعودة للحرب إن بدلوا بنداً واحداً من بنوده. وعززوا تهديدهم هذا بقولهم إن الاتفاق صار حقيقة دستورية لا تبديل لشرعها.
ولما تمسكت ورشة جوبا باتفاق السلام اقتصر نقاشها حوله على العقبات التي اعترضت تنزيله على الأرض، ورتبت الجداول لتجاوز العطل في التنفيذ. فاستعرضت الورشة البنود التي جرى تنفيذها، وعرضت للبنود التي تحتاج لقرارات عاجلة لتنفيذها، ثم للأخرى التي قد تنتظر.
اتفق لورشة جوبا حيال أزمة مسار الشرق قيام مؤتمر تشاوري واسع للجماعات في الإقليم للتصالح حول خطة لاستنقاذه من التهميش. وإن بدا من تأمين الورشة على المؤتمر أنه ما استجابت به لنداءات إلغائه أو تعديله إلا أن واقع الأمر يقول إن هذا التأمين مجرد صدى لاتفاق السلام نفسه. فجاء في نص الاتفاق نفسه بند للدعوة إلى اجتماع تشاوري لسائر جماعات الشرق لنقاش المسار وإضافة ما اتفق لهم إضافته، أو تعديله. وهكذا لم تأت ورشة جوبا بجديد حول مسار الشرق. فلم تزد أن أعادت إنتاج المسار في حرفه.
ومما سيزيد الطين بلة أن الورشة جددت امتياز الجماعة الموقعة على الاتفاق، وهي الجبهة الشعبية للتحرير والعدالة ومؤتمر البجا الذي هو الثامن في المنظمات التي تحمل هذا الاسم حالياً، بمنحها 14 في المئة من الوظائف العامة في الإقليم. وليس يتصور أحد أن ينزل هذا برداً وسلاماً على نظارات البجا وعموديات الشرق المستقلة التي استنكرت منذ البداية تمييز اتفاق جوبا لهذه الجماعة. فهي في نظرهم جماعة طافرة انتدبت نفسها كفاحاً لتمثل الشرق بغير تفويض من قسم كبير من أهله. ولا يخفى أن إصرار ورشة جوبا على نص مسار الشرق كما رأينا سيصطدم باتفاق القاهرة الذي دعا لتجميد المسار، ثم انعقاد المؤتمر التشاوري لأهل الإقليم خلا من عواقب الاتفاق كما هو عليه الآن.
نقائض هذه الورش في جهرها وسرها من علامات إرهاق سياسي ضرب صفوة الفكر والسياسة في السودان منذ عهد ليس بقريب. وامتثلت بالحيرة التي من ورائها وكساد الرأي فيها لبلاغة سودانية دارجة، “إذا تلف رأي الجلابة جلسوا كويمات كويمات”.

mahaseen622@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الواشنطن بوست تكشف عن الخطوط العريضة لشبكات التجسس الالكتروني السرية في امريكا. بقلم: محمد فضل
رسالة الي صلاح قوش .. بقلم: عقيد ركن معاش مصطفي التاي
منبر الرأي
أعوام الجمر والرَّماد .. بقلم: عمر الدقير
الأخبار
قيادات جنوبية في «أبيي» تبدأ التجهيزات لجعل المنطقة الولاية رقم 11 في دولة جنوب السودان
منشورات غير مصنفة
حروب البرهان بين منازلة لجان المقاومة وعسكرة الخارجية .. بقلم: زهير عمان حمد

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان هام من الجبهة الشعبية المتحدة للتحرير والعدالة بخصوص مجزرة الجنينة

طارق الجزولي
بيانات

رسالة من الأمين العام للأمـــــم المتحـدة بمناسبة يوم أفريقيا

طارق الجزولي
الأخبار

الجامعة العربية: أزمة السودان أولوية.. ومستعدون لاستضافة حوار يضم الفرقاء

طارق الجزولي
منبر الرأي

إحذروا من المد السايكوباتى ؟! .. بقلم: حافظ مهدى محمد مهدى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss