باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ورش العدالة وقضية سائق بن لادن .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 22 مارس, 2023 11:13 صباحًا
شارك

بشفافية –
بمناسبة انطلاق ورش العدالة والعدالة الانتقالية، في اطار المرحلة النهائية للعملية السياسية، التي خصصت للنظر في قضايا العدالة بعدد من الولايات، بتنظيم من التحالف المدني للعدالة بالتعاون مع الآلية الثلاثية المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، وتختتم هذه الورش بمؤتمر قومي للعدالة مناط به وضع توصيات نهائية تلتزم بها الحكومة المدنية الانتقالية المتوقع تشكيلها قريبا..بهذه المناسبة تستعيد الذاكرة قضية سائق بن لادن التي اشتهرت في الاعلام الأمريكي باسم (حمدان ضد رامسفيلد)، ومؤدى القضية يلخص كيف يكون احقاق الحق والعدالة الحقيقية التي تساوي بين الأمير والخفير والسائق والوزير والاجنبي والمواطن بلا تمييز ولا مفاضلة ولا حصانة وافلات من العقاب..
سائق بن لادن المعني في القضية، يمني الجنسية يدعى سالم أحمد حمدان، ألقت القوات الأمريكية القبض عليه واعتبرته وزارة الدفاع الأمريكية (مجرم حرب)، وقدمته على ضوء التهمة (عقوبتها الإعدام) إلى محكمة عسكرية، وكل حمدان محاميا أمريكيا يدعى نيل كاتيل ليرفع دعوى قضائية ضد وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد، باعتبار أنه لا يجب أن يصنف كمجرم حرب وبالتالي لا يصح قانونا أن يخضع لمحكمة عسكرية، اهتمت الصحافة الأمريكية اهتماما كبيرا بالقضية وتابعتها جلسة بجلسة تحت عنوان (حمدان ضد رامسفيلد)، وكانت بعض الكتابات تتهكم على حمدان وتسخر منه، وتتعجب من جرأته بوقوفه وهو مواطن احدى دول العالم الفقيرة والمتخلفة، في مواجهة وزير دفاع امريكا الدولة العظمى والمهابة، ولكن بعد ان تكاملت جلسات نظر القضية وانتهاء مرافعات الدفاع والاتهام، صدر حكم المحكمة لصالح حمدان ووصفت الصحافة الامريكية ذاك الحكم بأنه أهم حكم يصدر ضد سلطة تنفيذية في العقود الأخيرة، أما حمدان ومحاميه علقا على الحكم بقولهما (لو كنا في بلد آخر ربما كانوا قتلونا بالرصاص)، ومن أهم العبر والدروس التي يمكن الاستفادة منها لمن يبتغي اعلاء قيمة العدل والعدالة، هي ان النيابة والمحكمة الامريكيتان قبلتا قضية حمدان المرفوعة ضد وزير الدفاع وسارت مجرياتها حتى صدور الحكم، ولو كان حدث هذا في بلدنا في عهد النظام المخلوع، لقذفت النيابة أوراق شكوى حمدان في وجهه وزجرته مؤنبة كيف جاز لك ان تتجرأ وتشكو وزير الدفاع الذي يمتع ب(حصانة)، بل ربما استلمه جهاز الأمن من لحظتها ولم يعرف له خبر ولا أثر حتى اليوم، فيدرج في قائمة (المخفيين قسريا)..هذه هي العدالة على أصولها، بأن يتم انصاف المظلومين والضحايا بلا اعتبارات أخرى غير العدل والانصاف، وبلا تمييز أو مفاضلة بين الراعي والرعية، وبلا أية حواجز توضع للحيلولة دون انفاذ العدالة، فلا حصانات ولا (فقه سترة) ولاغيرها..ونهدي قضية (حمدان ضد رامسفيلد)، مقروءة مع حكاية الخليفة العادل عمر بن عبدالعزيز مع أحد عماله لورش العدالة، والحكاية تقول ان احد الولاة كتب إلى الخليفة يطلب منه بلغة اليوم ان يصدق له مالا يبني به سور لحماية المدنية، فرد عليه الخليفة رافضا تلبية طلبه بل وأمره بأن يحصنها بالعدل وينقي طرقها من الظلم، وصدق والله الخليفة العادل، فكم من مدن أحيطت بِالأسوار الشاهقة كإحاطة السوار بالمعصم (أسوار القيادة العامة مثالا)، ولكنها مع هذا كله لَم تغنِ عنها تلك الأسوار شيئا، وكم من أنظمة احاطت نفسها بالقوى الأمنية بالعسف والجور والظلم (نظام الانقاذ مثالا)، ولكن كل ذلك لم يحصنها من السقوط المدوي..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل يمكن ابعاد حميدتى من المشهد السياسى ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
الرزيقي .. لا بواكي عليك .. بقلم: سهير عبدالرحيم
الأخبار
واشنطن : البشير طلب تأشيرة دخول لامريكا لكن عليه اولا تسليم نفسه الى محكمة “لاهاى”
منبر الرأي
سوق ام دفسو المحلي ام مطار الخرطوم الدولي .. بقلم: د. صلاح حمزة الحسن/باحث
بيانات
بيان من لجـان مقاومـة تمبـول

مقالات ذات صلة

الأخبار

المركز الاستخباراتي الأميركي ستراتفور: بعد عام على الانقلاب العسكري… هل بات السودان أقرب إلى اتفاق لتقاسم السلطة؟

طارق الجزولي
الأخبار

رئيسا السودان وجنوب السودان يتفقان على إقامة منطقة عازلة على الحدود

طارق الجزولي

التغيير عبر الفنون لمناصرة قضايا ذوي الإعاقة ..!!

صديق السيد البشير
منبر الرأي

حوار الورد الالكتروني . . بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss