ورقة امتحان في كلية هندسة بألمانيا تثير حفيظة المسلمين !! ما أحوجنا للوئام بين الأديان .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
شهدت مدينتنا كونستانس، حاضرة الجنوب الألماني، وكما أحبُّ أن أصفها دائما بدرة الجنوب أو بالمدينة التي ترقد على بحيرتها كالهمزة على سطرها، زوبعة كبيرة وأسفا ملموسا لا سيما في أوساط الطلاب المسلمين نرجئ سببه لامتحان غريب وعجيب طُرح في إحدى كلياتها التقنية العليا. تعيش وسائل التواصل الاجتماعي من جهة أخرى بسبب هذه الفضيحة بنفس القدر توترًا أو شيئاً كالزوبعة كان سببها بروفسير في كلية الهندسة وقد تحمل هذا الأخير في تصريح علني كامل المسؤولية في أنه أدخل في امتحان الإحصاء سؤالًا (عنصريًا) يطرح فيه احتماليات التطرف في المساجد بألمانيا. في تلك الليلة التي لم تعرف سكونًا أو هدنة، وصلت إليّ رسائل عديدة من الأصدقاء ومن بعض الجمعيات التي تعمل بنشاط ودأب ضد التطرف والعنصرية مناشدة وطالبة مني أن أفعل شيئا أو أحرك ساكنًا ليصل الأمر إلى الجهات المختصة ذلك لأنني أعيش بين أحضان هذه المدينة منذ فترة طويلة بالإضافة إلى أنني عضو في برلمانها. وعلى صعيد آخر اتصلت عليّ ولنفس العلّة صحيفة سودكورير الألمانية المعروفة في جنوب ألمانيا سائلة إياي تصريحا عن الموقف. وهانذا يا سادتي أكتب لكم في عجالة هذا المقال ما بدر لي من منطق وإجابات في هذا الشأن، وجاء ردّي عليهم كما يلي:
ما شأن موضوع كهذا في امتحان احصاء بكلية هندسة؟
خلاصة اختبار الإحصاء:
رأي صديق مستشرق:
روجيه جارودي ومشروعه حوار الحضارات:
ضرورة تعزيز ثقافة السلام بين الأمم:
خاتمة: ما أحوجنا للوئام بين الديانات.
لا توجد تعليقات
