باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وزارة الصحة و مافيا الدواء

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2025 10:42 صباحًا
شارك

ضدالانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل :
(إن أقصر السبل إلى حل المشاكل هو المواجهة والوضوح وقد تكون المواجهة قاسية لكنها أرحم من الهروب وقد يكون الوضوح مؤلماً لكنه أقل ضرراً من التجاهل)

الحرب خلقت كثير من الأزمات التى من خلالها برز تجار يهرولون نحو نيل المكاسب متجردين من الإنسانية.. استمرار الحرب بالنسبة لهم ارتفاع نسبة الأرباح. انهم يربحون على جثث الأطفال والنساء والشيوخ..إنها مرحلة تجار الحروب.
تبدأ معاناة المواطن بمرحلة الندرة ثم الاختفاء و الظهور بأسعار فلكية.. الهدف هوالاغتناء ، يستهدفون السلع الضرورية.. يرفعون وتيرة معاناة المواطن.
قضية الدواء هي من القضايا إلتى تحتاج إلى وقفة حاسمة، يقال ان هناك مافيا تتلاعب في الأدوية إلذي كان يقال قبل الحرب سرا الان وصل مرحلة العلن .
إدخال الدواء في دائرة جشع التجار جريمة تتطلب إجراءات قانونية و مراقبة ومتابعة على الوزير الوقوف على هذه القضية. هل ما يقال حقيقة أن مافيات تسيطر على سوق الأدوية؟ وأن الحكومة عاجزة تماما على حسمها ؟هل إلذي كان يقال ان وراء استقالة وزير الصحة فى عهد حمدوك مافيا حاول محاربته فحاربته حتى ازاحته ؟وووالخ تساؤلات كثيرة بدأت تبرز إلى السطح معلنة عن واقع الدواء فى البلاد.
نعلم تماما كلما تشتد الأزمات يظهر تجار لا يعرفون الرحمة.. يكدسوا الأدوية إلى حين أن تشتد الأزمة تظهر الأدوية في السوق السوداء بأسعار لا يستوعبها العقل ولا خيار امام المواطن المحاط بكافة انواع المعاناة الا الخضوع .. متى يتغيير هذا الواقع المؤلم إذا كان سبب فى موت الكثيرين.
تجار الحروب لا ضمير لهم ولا قانون يردعهم ولا رقابة تحد من جشعهم.
(السلطة بلا حزم تؤدي الى تسيب خطر ، وإن الحزم بلا رحمة يؤدي إلى طغيان أشد خطورة)
استمرار سياسة الفوضى وعدم وجود قوانين رادعة سيؤدى إلى تفاقم الأزمات إلتى تزيد من الضغوط على المواطن الذي أصبح محاصر بكافة انواع المعاناة.
الحديث عن وجود مافيا تتحكم في الدواء حديث متداول قابل للتصديق او التكذيب.. لكن الحرب أسقطت الأقنعة وكشفت عن أبشع مافينا…
(توجد اشياء تدمر الانسان : السياسة بلا مبادىء، المعرفة بلا قيم، التجارة بلا اخلاق، العلم بلا انسانية، العبادة بلا تضحية)
على الحكومة ايجاد حلول عاجلة لتخفيف معاناة المواطن عبر فتح منافذ للبيع المخفض لكافة السلع الضرورية مع توفير العلاج وسد نقص الدواء لماذا لا تكون للحكومة بدائل جاهزة لكل أزمة ؟إلى متى تتعامل برد الفعل ؟
من أصعب واقسى المنعطفات إلتى تمر بها البلاد أزمات تتفاقم و رد فعل حكومي لا يناسب حجم القضايا إلتى افرزتها الحرب.
(يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما اخذ، امن الحلال أم من الحرام)
هذا زماننا إلذي اختلط فيه (الحابل بالنابل) وسقطت القيم واصبح كل شئ متوقع…
فى ظل هذه الفوضى يتسابق الجميع نحو نيل مكاسب سياسيه أو مادية
عبر الفتن وارتفاع الأصوات المدمرة كثر الجهلاء وانصاف الساسة و المثقفين إلذي ادمنوا العيش فى برك الجدليات إلتى توقف عجلة الإنتاج و تعمق الخلافات والصراعات للأسف يحاول البعض صعود السلم السياسي عبر الطرق الملتوية والبعض الآخر يسعى لنيل المكاسب المادية عبر الاحتكار ونجد أنفسنا امام أثرياء جدد وساسة تخلقهم الأزمات.
رسالة لوالي الخرطوم
مازالت بعض المناطق تعاني من انفلات امنى، أصبح بالتالي الأمن مفقود.
حتى حملات الوجود الأجنبي لن تحسم الفوضى وقرارات الولاية لاتنفذ، على سبيل المثال تم إصدار قرار حظر بيع الشاي بعد الساعة ٥ مساء لم ينفذ جولة بسيطة من الوالي بعد صلاة العشاء تكشف له ان القرارات فوقية ولا اثر لها على الواقع وهذا أقل شئ وقس على ذلك كثير من القرارات.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأشياء الصغيرة التي تحكم العالم (1)
منبر الرأي
أي عار هذا يا جبريل إبراهيم ..؟ .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
عودة الي مشروع اصدار عملة رقمية
منبر الرأي
إدارة الانتخابات وإعادة بناء الدولة في السودان (الجزء التاسع والأخير)
الأخبار
البرهان يزور مصر اليوم بدعوة من الرئيس السيسي لبحث الأزمة السودانية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة السودان قادمة وعلى العالم أن يستعد .. بقلم: أحمد حسين آدم .. ترجمة نون بوست:ت

طارق الجزولي
الأخبار

شبكة الصحفيين السودانيين تستنكر اعتقال مجموعة من منسوبيها وتقول: التاريخ سيذكر للصحافة السودانية أنها وقفت مع شعبها، ورفضت الأقلام الحرة فيها أن تكتب أحرف الزور وشباب الوطن يقتلون بالرصاص

طارق الجزولي
منبر الرأي

مهلا سيدي الرئيس …. هذا هو كتاب إخفاقاتكم , فكيف ننتخبك؟

د. زاهد زيد
منشورات غير مصنفة

أحدث طريقة لاختيار شريك الحياة! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss