باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وسطاً نحو الاتحادي .. بقلم: محمد حسن فرج الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

تساءل أحد الناشطين عن سِر اقبال الشباب علي الانضمام للحركة الاتحادية ، وهذا الناشط لمن لا يعرفه خريج جامعي درج علي أن ينعت كل من يخالفه بلقب ( عاطل ) في مفارقة مضحكة لأن اهم ما يعرفه عنه المحيطون به أنه 

عاطل عن العمل و عن اي موهبة سوي محاولاته المتواضعة المستمرة لتقليد الترابي بدون شهادة السوربون وبدون اجادة حتي لهجة محلية واحدة دعك عن لغة اجنبية…!
هذا المسكين يلقي سؤاله هذا ولا ينتبه – الم اقل انه عاطل عن الموهبة – الي أن الإجابة تكمن في لُب السؤال ؛ يقبل الشباب علي الحركة الاتحادية لأن الشباب هم من فجروا ثورة ديسمبر وهم من يعرفون اي الحركات السياسية مشت معهم منكباً بمنكب منذ أن كانت الثورة حلماً يتخلق في قلب كل شاب ثائر و حتي أشرقت علي أجنحة الإنتصار ، هذا إن لم يكن هذا ( الناشط ) يتهم شباب الثورة بالغفلة و الغباء ..!! وإلا فهل من شهادة علي علو كعب الاتحاديين في نجاح الثورة أكبر من شهادة الشباب والتي شهد بها معهم الصحفي عثمان ميرغني في مقاله المشهور الذي كتب فيه أنه قد تفاجأ في السجن بأن الاتحاديين هم الاكبر عددا بين معتقلي ثورة ديسمبر..!

هذا المسكين اشتبهت عليه الامور فخلط بين الفلسفة و السياسة ، فلم يحسن الاولي و لا الثانية ، ينعي علي الاتحاديين انهم لا يطالبون عضويتهم بحفظ كتب معينة مثلما يفعل حزب (التحرير) ..! الذي يُكره عضويته علي حفظ كتب النبهاني ، و ينسي ان يخبرنا عن الكتب التي يطلب الحزب الجمهوري الامريكي او الحزب الديمقراطي الاجتماعي الالماني من عضويته قرآءتها و حفظها ..! ، الا يعرف هذا المسكين أن عهد الحزب الذي يقدم لك تفسيراً لكل الحياة ، و يعلمك كيف تمشي و تأكل و تشرب و تدخل الخلاء قد انتهي وأن من أسلم رقبته و حياته كلها لرجل بعد محمد عليه صلوات ربي وسلامه فقد ضل ضلالاً كبيرا.
الفلسفة مكانها صفحات الكتب و مجالس الصفوة يا طيب .. أما السياسة فهمها طرح برامج تعني بإحتياجات الناس و امنهم و صحتهم و قضاياهم اليومية.
مازلت شغوفاً بمتابعة مناظرات الرئاسة الامريكية ولم يصدف ان رأيت متسابقين يناقشان قضايا ( الوعي و المادة ) او قضايا ( القوي الارثية )
ولكني وجدتهم يناقشون التأمين الصحي و الضرائب و المعاشات و هذا هو لب العمل السياسي الذي يلخصه الاتحاديون في ( البرامجية ) و ليس تخيلات مدعي الفلسفة عاشق تقليد الترابي الذي أصبح أداةً بائسة يستخدمها منسوبي النظام السابق لمحاولة العودة للحكم …!!

mohfaragalla@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان للرأي العام من نقابة الصحفيين السودانيين: الحرب تدخل عامها الرابع
القدسية وأثرها على نقسامات بيت الميرغني
منبر الرأي
ثلاثية الدوبيت الخالدة: الشعراء والمطايا والحبائب ….. بقلم: أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي
أهم ما جاء في الاتفاق الاطاري .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
نحو ثورة بلشفية سودانية: إنجاز المرحلة الثانية من الثورة .. بقلم: د. مقبول التجاني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مياه النيل وعلاقات السودان وجنوب السودان .. بقلم: . . سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

مصادر معرفتنا بتاريخينا القومي (4) .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

قمة الخرطوم عام 1978: من تآمر لاغتيال الرئيس اليوغندي فيها؟ .. بقلم: جمَال مُحمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

وحيد .. بقلم: عادل سيداحمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss