وضع السودان تحت الوصاية الدولية .. بقلم: صلاح شعيب
هذا الوضع المزري الذي يسير كل يوم نحو الأسوأ أتاح الفرصة لعدد من الكتاب، والأكاديميين، الجهر بضرورة صنع قطيعة مع الحلول المحلية التي تتعهدها النخبة الوطنية، والاعتماد على المجتمع الدولي للتدخل، وتسيير شؤون السودان بسبب أن قواعد النخبة، والمجتمع، غير قادرة على تحمل مسؤولية الحكم. ولقد اطلعنا هذا الأسبوع على مقال للبروفيسير مهدي أمين التوم، وهو أحد المثقفين والأكاديميين الذين قدموا الكثير للسودان، وما يزال يثري الساحة السياسية بين الفينة والأخرى بمقالات ملؤها الحرص على البلاد ومستقبلها، وتكتنفها لغة صريحة وإن كان بعض بواعثها ناتج من الإحباط إزاء استطالة الانتظار للتغيير الذي يحقق الاستقرار، والسلام، والأمن، والتنمية. وقد عبر التوم صراحة في مقالته الأخيرة بعد تشخيص متماسك للأزمة السودانية عن ضرورة وضع البلاد تحت الوصاية الدولية لإنقاذها.
لا توجد تعليقات
