باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وطني يؤلمني (5_5) .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

أصبحنا اليوم نعيش زمنا غريبا وعجيبا لم يستطع احدآ التخمن بما تأول إليه الأوضاع في الساحة السودانية ، نعيش في زمن المهازل حيث اصبح الشعب وجبة دائمة لبعض أصحاب المصالح الشخصية ، أصبحت ارض السودان عبارة عن ملعب يمارسون فيها ابشع اعمالهم القذرة ضد الشعب السوداني الطيب . لايختلف اثنان ان السودان ذاهب إلي التقسيم والتجزئة في ظل فشل الساسة السودانيين فشلا ذريعا في الحفاظ علي وحدة الوطن ، فبعد فشل النظام في الدولة السودانية من تحقيق العدالة الاجتماعية والجغرافية والمساواة بين أطياف الشعب السوداني ظهرت إلينا معارضة لا تختلف كثيرا عن النظام بل كثيراً منهم كان جزء من هذا النظام ، فالمعارضة السودانية اليوم معارضة واهية هذيلة تتحدث أكثر مما تفعل مثل النظام الذي يكذب علينا ، إذا نظرت الى اهداف المعارضة تجدها علي الورق اهداف جميله وقد تجذبك الي الانتماء إليها ولكن بمجرد دخولك إليها قد ينكشف القناع وتجد أن اهدافها هي حبر علي ورق لأن لا فرق بينها والكيزان نفس العقلية ونفس المحسوبية ونفس العنصرية مما جعلها تفشل في إسقاط النظام ، قامت المعارضة في أهدافها ضد نظام الفساد والقمع والبطش وكبت الحريات ونهب المال العام وضد الفساد المالي والإداري والقضائي وعدم المواطنة المتساوية والعدالة ، فما كان منها أن تتوشح بغطآء العنصرية القبلية لأنها لم تقم من أجل أسقاط قبيلة وانما قامت من أجل إسقاط نظام الحكم وبنظرة متأنية ومتأملة نسرد هنا أسباب فشل المعارضة السودانية في قراءة مستوحاة من الواقع و منبثقة من نتائج الخلافات بينهم في ظل المعطيات والإفرازات الحاصلة من الانتماءات الضيقة في جلباب القبيلة . حيث لعب أصحاب المصالح الشخصية في الأحزاب السياسية المعارضة أدواراً سلبية كبيرة تسببت في إطالة عمر النظام مما استفاد النظام من وجودهم نهاراً مع المعارضة وليلاً معه هذه المعارضة بشكلها الحالي لن تلبي طموحات الشعب للتغيير والحرية ، بل فقد الشعب اي أمل للتغيير في ظل وجود أصحاب المصالح الشخصية في المعارضة .

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قريمانات: أطرف ما قرأت لعام 2017 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السّفيْر حَسَن حَمَراي: في تفويْجِ النّوارِ الرّاحل .. بقلم: السّفيْر جَمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

” قوة راس ” لا معنى لها ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
منبر الرأي

الفلول ليسو بهذه الضخامة وهذا الطول يا حكومة .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss