باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وطني يؤلمني (9) .. بقلم: الطيب محمد جادة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

وطني وطني مهما كتبت ومهما بكيت لن اوفيك حقك وطني الغالي ليس عيباً أن ابكي طالما البكاء من أجلك وليس عيباً أن تذرف عيناي بالدموع طالما الدموع تعبر عما يجول بخاطري تجاهك ، وطني قد يصعب على الإنسان أن تخرج قطرات من جسده على خده ولكن تهون عندما يعرف بان الدموع تطفئ ناراً تشتعل بداخله ، أه أه كم أنت غالي علي ياوطني وجراحك تؤلمني هل تعلم يا وطني إنني احبك ومن خوفي عليك بكيت لا ادري لماذا ابكي عندما أخاف وعندما افرح .. كم تمنيت أن تعود بنا الايام إلي الوراء ليالي الثمر في البوادي والوديان حتى امسح بها هذه الدموع الحارقة .. ولكن بفضل شياطين الانس راحت كل الذكريات الجميلة وتبعثر النسيج الاجتماعي واصبح الكل منا متشائم من الوطن ، ولكن يا أحبتي مشكلتنا ليس الوطن ، أموت أنا ويموت غيري والوطن باقي إلي أن تقوم الساعة ، فالمشكلة هي البشر وليس الوطن ، وطني أن دمعاتي التي من أجلك خلقت ومن أجلك تكونت في داخلي ومن أجلك تسيل وهي تحمل معها كل المعاني ، ليس عيباً أن اعترف بذلك وليس خوفاً ولا خضوع فالاعتراف بالحق فضيلة ، أن بكائي هو عنواني إن بكائي هو إحساسي وتعبيري .. كم تمنيت أن احتبس هذه الدمعة في داخلي ولكن أجدها تخرج من أعماقي في ظل الظلم والفساد والاستهتار . أين الرحمة وأين الطيبة السودانية كم تمنيت أن أكون بلا دموع بلا عيون بلا إحساس ولكن هذا هو القدر يا وطني قد يبكي الإنسان على وداع أمه وأبيه وقد يبكي على فراق أبناءه ولكن اشد البكاء حرقة هو أن ينزف الوطن دماً أمام عينك ، لم اعد أرى طريقاً للأمل فقد ضاع الوطن واصبح دمعي في كل الدروب

وطني هذه هي ناري فهل رأيت ناراً وقودها الدموع إنني اكتب لك حبراً يمتزج بمشاعر وإحساس البكاء أه أه أه كم أنت غالي علي يا وطني .
الطيب محمد جاده

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إياكم وديكتاتورية جديدة: تعديلات اخيرة حدثت في التشكيل الوزاري .. بقلم: صلاح الباشا/الخرطوم

صلاح الباشا
منبر الرأي

الكتاب النصيحة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

هريت توبمان .. حينما يكون الجنرال امرأة سوداء .. بقلم: د. عمر مصطفى شركيان

الدكتور عمر مصطفى شركيان
منبر الرأي

تأملات في جدلية التغيير (١) .. بقلم: محمد ناجي الأصم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss