وطن معسر . بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اصبحت الاوطان في العالم كبقايا هياكل لمدن او قرى او احياء شعبية مهجورة يحكمها الطامعين في الحكم  من فصيلة(هي لله) فابجديات تكوين الدولة غير موجود فيها فالشعب مهاجر ومغترب واكتسب جنسيات اخرى عبر رحلاته المتكررة فاصبح بعيداَ عن الوطن واصبح الاخير له طارد لابنائه بسبب جشع وطمع الطامعين فيه من فصيلة الاسلاموفيا،اما في الارض فهي اصبحت ملك للسلطان يفسد في الارض ويصلح فيها كما يشاء لايبالي بحساب ملك الملوك في السماء وكانه حاكم باذنه مع العلم ان تجربة فصائل(هي لله) اثبتت فشلها لزريع ولم يتبقى منها غير ادران في جسم الوطن،اما السلطان فهي زكريات وايام خوالي،لذا لاتوجد اركان لهذه الدولة بل اصبحت كما اسلفت الذكر اشلاء وبقايا هيكل عظمي او بعبارة اخرى غير موجودة تماماَ والعيش على انغام الماضي اصبح سفر يومي يتداوله القابضين على الجمر ممن يسمون انفسهم سكان او مواطنين،وبعبارة اخرى نحن نعيش بحق وحقيقة(عصر الكنتونات العربية)وليس الدولة(الدول العربية).

dr.a-dris@hotmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب

زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …

اترك تعليقاً